التحرير: تقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة: هذا ما تجنيه الأمة من دساتيرهم
June 26, 2018

التحرير: تقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة: هذا ما تجنيه الأمة من دساتيرهم

altahrer

2018-06-25

التحرير: تقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة: هذا ما تجنيه الأمة من دساتيرهم

10

لئن عُرّف الدستور(أيّ دستور) بأنه القانون الأساسي للدولة (أيّة دولة)، أي هو القانون الذي يحدد السلطة بما هي رعاية المصالح، والإشراف عليها (الحكومة)، ويحدد علاقاتها مع الأفراد ويبين حقوقها وواجباتها قبلهم وحقوقهم وواجباتهم قبلها، كان لا بد لهذا الدستور أن ينبني على الفكرة الأساسية عن الحياة التي يؤمن بها مجموع الناس والتي تحدّد النظرة إلى المصالح التي تقوم السلطة بتسييرها.


إلا أنه حين تكون الدولة غير مبنية على الفكرة الأساسية التي يؤمن بها عموم الناس، ككلّ الدول القائمة اليوم في بلاد المسلمين، تضطرب علاقاتها بهم ولا يستقيم لها شأن ولا يستقر لها أمر وتغدو مطمعا لكل طامع بل وتتخلّى، تحت ضغوط الطامعين ومناوراتهم،عن أبسط مقومات السيادة بل ويطال الخطر سلطانها في وجوده .


ولعل المراقب الحصيف لا يجانب الصواب حين يعزو ما تعانيه البلاد التونسية من أزمات لا تكاد تنتهي، منذ أواسط القرن التاسع عشر، أي منذ أن بدأ حكامها لا يحدّدون حقوقهم وواجباتهم قبل رعاياهم وحقوق وواجبات الرعايا قبلهم على أساس الفكرة الأساسية عن الحياة التي يؤمن بها أهل البلاد، وهي العقيدة الإسلامية، تحت تأثير التدخل الخارجي للقناصل الأوروبيين في تونس وخاصة قنصلي إنجلترا وفرنسا، حين استطاع هؤلاء القناصل فرض ما سمّي حينها ب ”عهد الأمان” إثر الجريمة التي ارتكبها أحد الرعايا اليهود والتي قضت فيها المحاكم الشرعية بما تقتضيه القوانين السيادية، إلا أنه كان للأسطول الفرنسي الذي أرسى في ميناء حلق الوادي وأسطول إنجلترا على سواحل مالطا رأي آخر وذلك لإرغام الباي على إصدار ”تعهد” يحمي الرعايا الأوروبيين وأصحاب الديانات الأخرى ويضمن لهم محاكم مستقلة عن المحاكم الشرعية التونسية، المحاكم السيادية. وبعد انقضاء أسبوع من المشاورات تحت تهديد المدافع والأساطيل البحرية الفرنسية والإنجليزية قرر الباي ووزراءه و”علماء الدولة” بأن يستصدر قانون “عهد الأمان” الذي كانت أكثر فصوله ومواده مستمدة من مبادئ دستورية وتنظيمية أملاها قنصل فرنسا على الباي”. وإضافة على ذلك “حدد مجلسا للتجارة يتكون من مسلمين وغيرهم وينسق مع الدول (الأوروبية) المجاورة وحرر التجارة بين مختلف الرعايا والدول ورخّص للأجانب حرية الدخول والاستقرار والتجارة والملكية للعقارات والأراضي بسائر البلاد التونسية “.


هذا الخزي والصغار، والمتمثل في هذا التدخل الخارجي المذلّ للأعداء الطامعين، يتعامى عنه ”متثاقفو” اليوم حين تلهج ألسنتهم وتجري أقلامهم فخرا بهذا ”العهد” الذي شكل أول خيوط القيد الذي شرعت الدول الأوروبية تشدّه حول رقابنا للهيمنة علينا وعلى بلادنا هذا الجزء الطاهر من بلاد الإسلام، بل كان ذاك ” العهد” الأب الخبيث لدستور 21 جانفي 1861 الذي يتيه هؤلاء المتثاقفون فخرا على أضرابهم، في بلاد الإسلام، من المضبوعين بحضارة وثقافة المستعمر، والمستمرئين لقيوده حول معاصمهم وأغشيته على بصائرهم، كون تونس هي أول بلد يصدر دستورا في العالم العربي متعامين عن كون حاكمهم “المصلح“، وتحت سمع وبصر بطانته ”النصوحة” وعلمائه ”الفطاحل“، الصادق باي قد دشن عهده، بعد موت أخيه الباي، بالسفر للجزائر لمقابلة امبراطور فرنسا نابليون الثالث سنة 1860 ليطلعه على مشروع، فخرهم هذا، الدستور الذي يعتزم استصداره لينال بركته ورضاه. نعم حاكم البلد المهدد بالاحتلال يسافر لمقابلة إمبراطور الدولة التي تحتل عمقه الحيوي ليحصل على مباركته لدستور أعد ليكون الأداة التي سيفقد بها كل مقومات سلطانه. بل نجد اليوم من يمعن في تضليل الناس بتمجيده. وهو ذات الدستور الذي اعتمد في تحديد العلاقة مع هذا المحتل للبلد بعد صدوره بأمد وجيز حين عمدت نخبة ذلك العهد إلى حصر العمل السياسي المتعلق بشأن البلد في علاقته بالمستعمر في الحزب الحر الدستوري الذي اتخذ من الدستور الذي باركه نابوليون الثالث أمبراطور فرنسا المستعمرة مرجع فكري في ”نضاله” ضد المستعمر الفرنسي. وهو نفس الحزب الذي صادق مجلسه التأسيسي يوم 1جوان1959 على النسخة الجديدة من دستور يوغل في محاربة الفكرة الأساسية التي يؤمن بها عموم الناس،عقيدة لاإلاه إلا الله، بعدم جعلها الأساس الذي يحدد علاقة السلطة بهم، ويتخلى عن أغلب الأحكام الشرعية التي لا يزال العمل بها حينها.


ورغم الهبّة الشعبية التي هزّت أركان النظام المفروض على جمهور الناس جرّاء الظلم والقهر الذي سلط عليهم إلا أن الإلتفاف على إرادتهم لا زال أقوى، إذ استطاعت القوى الغربية المهيمنة على عالمنا الإسلامي أن تتدخل عن طريق منظماتها ومؤسساتها ورجالاتها كما تدخلت أواسط القرن التاسع عشر عن طريق قناصلها، وهو الأمر الذي لا ينكره المتابع للحياة السياسية في بلادنا، للتحكم في مسار وضع أبواب وفصول دستور ما بعد ثورة الأمة مما يضمن هيمنتها على البلد ومقدراته وعلى مصائر الناس، وتنجح في مزيد إبعاد عقيدة الناس عن أن تكون القاعدة التي تحدد العلاقات بينهم ليتولى رئيس الدولة قائد السبسي كبر إصدار أمر إنشاء ”لجنة الحريات الفردية والمساواة” للقضاء على ما تبقى من قوانين الأحوال الشخصية القائمة على الأحكام الشرعية، بناء على ما يجيزه لهم دستورهم هذا.


إلا أن ( ...... ) تبلغ أوجها حين يعمد رأس الدولة إلى توظيف منصبه ومقدرات الدولة لهدم أسس العلاقات في المجتمع وتحطيم مسلمات الأمة خدمة لأعدائها وتواطؤا معهم لمّا خاطب أعضاء اللجنة يوم تسلّم تقريرها بقوله: ”لازم تعرفوا أنّا خارجيا كسبنا كسب موش موجود ... توا يظهر في الأشهر القادمة ... تونس هي محور الأحداث ” مقرا خطورة ما أقدم عليه حين أضاف قائلا: “لم أعطكم هدية لأن الأمر ليس سهلا” ثم أردف ”ولو موش أنتوما ما ننجحشي فيها. ما يكفيشي الأفكار، يجب تجسيمها باش مانحطوشي بلادنا في محفور من أجل الأفكار هذية...”. هكذا مفتخرا ومجازفا باصطفافه مع من عمل على إقصاء شرع الله أن يعمل به، ظنا منهم أن الريح طابت لهم وأنها تنفخ في شراعهم، غافلين عن مكر القادر القهّار وهو القائل في محكم التنزيل: ”فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44) فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ” (45)


إلا أن الذين سجدوا لهذا الدستور، فطاب لهم اليوم السجود في ناره واللعنات تترى من صدور المؤمنين حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا، إلا أن يكون ذاك مرادهم وما خططوا له.وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ (227).


عبد الرؤوف العامري

المصدر: التحرير

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار