الوفاق نيوز: وفد من لجنة الاتصالات المركزية في حزب التحرير/ ولاية لبنان يزور النائب عن مدينة صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري
June 07, 2022

الوفاق نيوز: وفد من لجنة الاتصالات المركزية في حزب التحرير/ ولاية لبنان يزور النائب عن مدينة صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري

alwifaknews

 2022/6/6

الوفاق نيوز: وفد من لجنة الاتصالات المركزية في حزب التحرير/ ولاية لبنان*
يزور النائب عن مدينة صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري

في سياق حملة حزب التحرير في ولاية لبنان بشأن الانتخابات النيابية التي عقدت في ١٥ أيار ٢٠٢٢م، وما تمخض عنها من نتائج، ووصول الدكتور عبد الرحمن البزري إلى المجلس النيابي بوصفه نائباً عن مدينة صيدا، واستمرار تفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في صيدا وكل لبنان، قامت لجنة الاتصالات المركزية في الحزب برئاسة الدكتور محمد جابر، وعضوية كُلٍّ من المهندس بلال زيدان عضو اللجنة في مدينة صيدا، والدكتور محمد البقاعي عضو اللجنة في منطقة البقاع، بأولى زيارتها بعد انتهاء الانتخابات للنائب الدكتور عبد الرحمن البزري في بيته ومكتبه في مدينة صيدا بعد عصر يوم الجمعة ٢٠٢٢/٦/٣م.

وكان للوفد والدكتور النائب البزري حديثٌ وضح فيه الوفد:

عِظَمَ المسؤولية التي وقعت على عاتق الدكتور البزري الآن، وأنه اليوم صار في موضع الوكيل عن الناس في إيصال صوتهم ووجعهم، وبخاصةٍ أن الناس تئن من وطأة الفقر الذي يكاد يصل لفقدانهم أساسياتهم! وأوضح الوفد أن وصول الدكتور لمنصب النيابة في هذا الوقت الصعب والحرج هو أمرٌ لا يحسد عليه لاعتبارات أهمها:

أولاً: التأثيرات الخارجية، وبخاصةٍ الأمريكية على لبنان وسياسته واقتصاده، وتدخل أمريكا بشكل مباشر وسافر في اختيار رؤساء لبنان كلهم، وأثر ذلك على حركة لبنان وعلاقاته.

ثانياً: ما يكتنف الوضع القائم من صعوبات لم تمر على تاريخ لبنان، بل واعتبرت حالة لبنان حالةً فريدةً في الأزمة بين الدول، وصار لبنان واقعاً بين سندان التضخم ومطرقة الركود، الكفيلين بهدم كيانات دول كبرى تمتلك من الأموال ما تمتلك، وتعتبر من أرباب النظام الرأسمالي! فكيف بلبنان؟!

ثالثاً: لأن المعالجات التي يسير بها السياسيون في هذا البلد لا تخرج عادةً عن المنظومة الرأسمالية، المنظومة الربوية المصرفية الجبائية، التي أثقلت كاهل العباد والبلاد، ليس في لبنان وحسب بل في العالم أجمع، لا سيما من بعد العام 2008م وحتى اليوم، وها هي أمريكا وبريطانيا ودول أوروبا تحاول تلافي السقوط والارتطام نتيجة اتباع هذه المنظومة التي تملك داءها في ذاتها! وهذا الأمر صار معلوماً معروفاً عند أرباب السياسة والاقتصاد.

وأوضح الوفد أنَّ أكثر ما يخشاه إصرار المجلس الجديد بنوابه القدماء، من أرباب الطبقة السياسية الفاسدة المتحكمة بمفاصل الدولة، ونوابه الجدد، إصرارهم على السير في المنظومة نفسها، وهو المتوقع! بل عِلاوة على ذلك الاستعانة بثعباني صندوق النقد والبنك الدوليين، اللذين ما دخلا دولةً إلا أرهقا كاهلها ونهبا أهلها، وما مصر وتونس والسودان إلا خير مثال!

لذا، شدد الوفد على سرعة محاولة الخروج من هذه المنظومة وهذه الاتفاقيات، راجياً أن تكون عند من وصلوا نظرةٌ جديدةٌ؛ وجزم الوفد أنه لا حل حقيقي إلا بمنظومة الإسلام الاقتصادية وهديه، التي يستطيع حزب التحرير أن يُطلع عليها النواب الجدد مفصلةً، وهو واثقٌ من نجاعة حلها، لأنها من عند من خالق السماوات والأرض، الذي يعلم ما يصلحهم وما يفسدهم ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾، والتي منها نظامٌ اقتصاديٌ مفصلٌ يعالج مشاكل الإنسان بوصفه إنساناً.

وأوضح الوفد أنَّ معرفته الجيدة بالدكتور عبد الرحمن البزري كونه ابن صيدا المعروف عند أبنائها، وكان للحزب به لقاءات على مدى سنواتٍ مضت للتداول في أوضاع الناس، قبل وصوله لمنصب النيابة، تجعل الحزب يُحمله ما لا يُحمله لغيره، مشروعاً ومسؤوليةً، في أي موضعٍ أو منصبٍ كان، لا سيما في أمر ربط لبنان بمحيطه الإسلامي، وجمع الأمة على أمرٍ واحد متمثلٍ في وحدتها ضمن إطارٍ جامعٍ، هو دولة الخلافة، التي جمعت وما زالت قادرةً أن تجمع كل الناس، وأنه مع وصوله للنيابة أو غيرها فإنه صار صاحب صوت في كل القضايا التي تهم المسلمين في لبنان، ومنها قضايا الأحوال الشخصية، التي يحاول الكثيرون من العَلمانيين وغيرهم ضربها بعدما ضُربت الكثير من قضايا المسلمين في لبنان وغيره.

وقد كان للنائب الدكتور عبد الرحمن البزري كلامٌ أوضح فيه أن حزب التحرير هو من أبرز الداعين للوحدة بين المسلمين، ويرى أنَّ الأصوات الأخرى خفتت في هذا الموضوع؛ أما فيما يخص صندوق النقد الدولي فإنه يرى أنها إحدى الأمور التي يعارضها بكونها تدخل لبنان في مزيد من الاستدانة؛ وأنَّ مواقفه ما زالت ثابتةً كما هي بشأن القضايا التي تهم المسلمين في لبنان مثل قضايا الأحوال الشخصية، والتي يُجمع المسلمون على المحافظة عليها. كما عرج على الاختلاف الواضح بين حكم الديمقراطية وحكم الإسلام.

وفي النهاية، تم الاتفاق على ضرورة التلاقي دوماً لتبادل الأفكار وعرض الحلول المناسبة.

وفي الختام، فإنَّ حزب التحرير في ولاية لبنان وفي كل مجال عمله، يضع نصب عينيه الكفاح السياسي للسلطة وأجهزتها، لا تأخذه في الله عز وجل لومة لائم، إن هم لم يقوموا بواجبهم الذي أوكله لهم الناس، لا يرجو بذلك منصباً ولا سلطةً بل دين الله عز وجل وحق عباده، والمراقبة والمحاسبة التي أولاها الله عز وجل للمسلمين بحق كل من تسلم منصباً من مناصب الحكم والسياسة التي فيها رعاية شؤون المسلمين.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية لبنان

المصدر: الوفاق نيوز

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار