الوسط السياسي جسم غريب عن الأمة الإسلامية تماما كغربة كيان يهود
الوسط السياسي جسم غريب عن الأمة الإسلامية تماما كغربة كيان يهود

تترقب الأوساط السياسية في السودان الإعلان عن تدشين جمعية سرطانية غريبة على شمائل أهل السودان المحبين للإسلام والمسلمين، جمعية ما وجدت لولا الوسط السياسي المرتزق الذي لا تهمه قيم ولا دين ولا أخلاق ولا إنسانية فقط هو مطيع لمن يدفع أكثر! فتجدهم في كل المخططات التي تعصف بالأمة لا يألونها خبالا. هذه الجمعية تذكرنا بالجمعيات التي تكونت في نهاية الدولة العثمانية ومعظمها بمخططات يهود والتي أوقعت المجتمعات في أبشع حركة تغريب وتدمير للقيم الإسلامية بنقلها من مجتمعات إسلامية إلى مجتمعات غربية، وهذا سبب ما تعيشه المنطقة اليوم من علمانية وبُعد عن شرع الله. ...

0:00 0:00
السرعة:
October 03, 2020

الوسط السياسي جسم غريب عن الأمة الإسلامية تماما كغربة كيان يهود

الوسط السياسي جسم غريب عن الأمة الإسلامية تماما كغربة كيان يهود

تترقب الأوساط السياسية في السودان الإعلان عن تدشين جمعية سرطانية غريبة على شمائل أهل السودان المحبين للإسلام والمسلمين، جمعية ما وجدت لولا الوسط السياسي المرتزق الذي لا تهمه قيم ولا دين ولا أخلاق ولا إنسانية فقط هو مطيع لمن يدفع أكثر! فتجدهم في كل المخططات التي تعصف بالأمة لا يألونها خبالا. هذه الجمعية تذكرنا بالجمعيات التي تكونت في نهاية الدولة العثمانية ومعظمها بمخططات يهود والتي أوقعت المجتمعات في أبشع حركة تغريب وتدمير للقيم الإسلامية بنقلها من مجتمعات إسلامية إلى مجتمعات غربية، وهذا سبب ما تعيشه المنطقة اليوم من علمانية وبُعد عن شرع الله.

الجمعية هي جمعية شعبية للصداقة مع يهود، بينما نفى مجلس الصداقة الشعبية العالمية "حكومي"، صلته بهذه الخطوة، ورغم ذلك جرى تعميم دعوة لمؤتمر صحفي يعقد السبت للإعلان عن تدشين الجمعية وسط أنباء عن وقوف رئيس حزب الأمة للإصلاح مبارك الفاضل خلفها، الفاضل الذي عرف بتأييده القوي لتطبيع العلاقات مع يهود، وذلك منذ سنوات، حيث قال في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط في شباط/فبراير الماضي (إن أصحاب القضية طبعوا مع يهود بتوقيع اتفاقية أوسلو، وتعني القبول بيهود والتعايش مع يهود في دولة واحدة، بما فيهم السلطة الفلسطينية وحركة حماس، وقبلوا الحكم الذاتي)، نعم صدق الرجل إنه سلام الحكومات وليس سلام الشعوب، فكل ما ذكره هو حبر على ورق، والأمة تعرف جيدا يهود، فقد أخبرها ربها بأنهم قوم بهت ولا صداقة معهم وهم العدو اللدود لها ولدينها.

وفي خطوة دعائية مضللة قالت الجمعية في بيان صحفي إن عضويتها وصلت 10 آلاف في الداخل والخارج، وانتقدت الجمعية ما أسمته "عصر الدولة البوليسية"، والتحايل على القوانين لإيقاف الأعمال المشروعة! في إشارة لرفض تسجيلها لدى مجلس الصداقة الشعبية العالمية، وأعلنت عن الاستمرار في العمل رغم منع قيام مؤتمرها الصحفي. مجلس الصداقة الشعبية من جانبه يوقع نفسه في تناقض مزرٍ حيث أعلن أنه لم يشرع في تكوين جمعية الصداقة السودانية اليهودية، وهو في الحقيقة قبل جمعيات صداقة كل شعوب العالم التي لا تقل عداوة عن يهود! فهناك جمعيات صداقة أمريكية وأخرى روسية وفرنسية... الخ.

والحقيقة أن منع الجمعية من مزاولة عملها هو أمر يثير الدهشة، فالحكومة نفسها تبرز مؤشرات عديدة بأنها تبحث عن مخرج لتبرير التقارب مع يهود كخطوة مطلوبة من أجل رفع اسم السودان عن قائمة أمريكا السوداء، وكل ما تناقلته الأنباء عن اجتماعات الخزي في دبي للتطبيع مع يهود يفترض أن يلجم الحكومة عن أي سبب يمنع جمعية كهذه، هذا الوسط السياسي الذي يفتقد لأدنى درجات التمسك بالقيم والمبادئ الإسلامية هو جسم غريب عن الأمة الإسلامية تماما كغربة كيان يهود لأن الوحدة والاندماج مفقودين بين الأمة الإسلامية بوصفها جسداً واحداً، وبين كيان يهود المحتل لأرض المسرى، والمنتهك للأرض والعرض، بل العداء والكره هو السائد، لأن القرآن الذي لن تبدله الأموال السياسية القذرة ينطق بحقيقة يهود، أما تاريخ يهود التآمري على الإسلام فلا يخفى على أحد، وهو مرآة تعكس حقيقة يهود وتترجم حاضرهم، وتنبئ بمستقبلهم الوشيك الذي يشهد عليه حديث الرسول ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ يهود، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ يهوديُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ يهود» (رواه مسلم)...

ولحكومة الفترة الانتقالية ومكوني جمعية الصداقة الشعبية بين يهود والسودان نقول: من لا يقرأ التاريخ يفقد حاضره، ويضيع مستقبله، ويصبح غريباً عن أمته مهما طال زمانه، لكن على العكس ستخلد الأمة سياسيين قرأوا التاريخ وتمسكوا بقيم ومبادئ أمتهم في علاقتهم مع الأعداء، ونوجز لهولاء الساسة، فاقدي البوصلة، قصة من التاريخ المشرق لساسة الأمة العظماء:

في حزيران/يونيو عام ١٨٩٦م التقى مؤسس الصهيونية السياسية المعاصرة ثيودور هرتزل بالسلطان عبد الحميد الثاني في إسطنبول، حيث طلب من السلطان السماح بهجرة يهود إلى فلسطين لإنقاذهم من التمييز البشع الذي يمارس ضدهم في أوروبا والقيصرية الروسية، مقابل سداد جميع ديون الإمبراطورية العثمانية، فرد عليه السلطان عبد الحميد غاضباً "لا أستطيع بيع حتى شبر واحد من فلسطين، لأن هذه الأرض ليست ملكاً شخصياً لي بل هي ملك للأمة الإسلامية، والله لو قطعتم جسدي قطعة قطعة لن أتخلى عن شبر واحد من فلسطين". من باع فلسطين اليوم؟ لقد كان السلطان على علم تام بالخطط الصهيونية تجاه فلسطين، عكس ساسة اليوم الذين لا ينظرون إلا تحت أقدام أعدائهم. فقد اطلع السلطان عبد الحميد على كتاب (الدولة اليهودية) لمؤلفه ثيودور الذي نشر بتاريخ ١٤ شباط/فبراير ١٨٩٦م، أي قبل اللقاء بينهما بعدة شهور. وقد بين ثيودور في كتابه أن "يهود قومية بلا وطن ولا تحل قضيتهم إلا من خلال وطن يجمعهم ولا بد أن يكون هذا الوطن في أرض الله الموعودة فلسطين؛ التي وهبنا إياها الرب"! ليت ساستنا يقرأون القرآن الذي يؤكد زوال دولة يهود، وهو في متناول اليد. إن يهود كيان غريب زرع في قلب الأمة الإسلامية عنوة، وإنه أشبه بالفيروس الذي يخترق الجسم فيسبب في البداية وهناً في الجسد لكن ما يلبث الجسم أن يحرك عناصر الوقاية ثم المقاومة فيبدأ الجسم يسترد عافيته ويقضي على الفيروس. لا خوف على الأمة الإسلامية من هذا الجسم الغريب فليس أمامه إلا أن تلفظه الأمة مع كل أصدقائه ومؤيديه.

أخيراً هناك مشكلة لدى الطبقة السياسية في العالم الإسلامي، وهي قصر النظر الحاد وعدم الحصول على المعلومات الصحيحة الصادقة، إلا بعد فوات أوانها، وبعد زوال ملكهم؛ فأجهزة الدولة مشغولة بمراقبة المواطن، وإحصاء أنفاسه، حتى لا يثور على الأوضاع المزرية، أما ما يخطط للأمة في الخارج من مكائد ودسائس فهم الداعم والمؤيد لها مقابل مصلحة مؤقتة، وبهذا يتأكد وجوب إقامة صداقة صادقة بين الطبقة السياسية والأمة الإسلامية، ولن يكون ذلك إلا بكنس هذه الطبقة السياسية، صديقة أعداء الأمة، لتنهض الأمة من كبوتها، وتصحو من سباتها، فلا بد من قائد رباني مخلص صالح، يكون هدفه مصلحة الأمة الإسلامية، يدعو للأمة وتدعو له، ونجتمع على مرضاة الله في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة.

كتبته لإذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحرير

الأستاذة غادة عبد الجبار (أم أواب) – الخرطوم

المزيد من القسم null

تأملات في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية" - الحلقة الخامسة عشرة

تأملات في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية"

إعداد الأستاذ محمد أحمد النادي

الحلقة الخامسة عشرة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المتقين، وسيد المرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، واجعلنا معهم، واحشرنا في زمرتهم برحمتك يا أرحم الراحمين.

مستمعي الكرام مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: في هذه الحلقة نواصل تأملاتنا في كتاب: "من مقومات النفسية الإسلامية". ومن أجل بناء الشخصية الإسلامية، مع العناية بالعقلية الإسلامية والنفسية الإسلامية، نقول وبالله التوفيق: 

أيها المسلمون:

قلنا في الحلقة الماضية: يسن للمسلم أيضا أن يدعو لأخيه بظهر الغيب، كما يسن له أن يطلب من أخيه الدعاء له، ويسن له أن يزوره ويجالسه ويواصله ويباذله في الله بعد أن يحبه. ويندب للمسلم أن يلقى أخاه بما يحب ليسره بذلك. ونضيف في هذه الحلقة فنقول: إنه يندب للمسلم أن يهدي لأخيه، لحديث أبي هريرة الذي أخرجه البخاري، في الأدب المفرد، وأبو يعلى في مسنده، والنسائي في الكنى، وابن عبد البر في التمهيد، وقال العراقي: السند جيد، وقال ابن حجر في التلخيص الحبير: سنده حسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا". 

ويندب له أيضا أن يقبل هديته، ويكافئ عليها لحديث عائشة عند البخاري قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها".

وحديث ابن عمر عند أحمد وأبي داود والنسائي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سألكم بالله فأعطوه، ومن استجار بالله فأجيروه، ومن آتى إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا، فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه".

وهذا بين الإخوان، ولا علاقة له بهدايا الرعية إلى الحكام، فهي مثل الرشوة محرمة، ومن المكافأة أن يقول: جزاك الله خيرا. 

روى الترمذي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما، وقال حسن صحيح، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صنع إليه معروف فقال لفاعله: "جزاك الله خيرا" فقد أبلغ في الثناء". والثناء شكر، أي مكافأة، خصوصا ممن لا يجد غيره، لما رواه ابن حبان في صحيحه عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: "من أولى معروفا فلم يجد له خيرا إلا الثناء، فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره، ومن تحلى بباطل فهو كلابس ثوبي زور". وبإسناد حسن عند الترمذي عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله  صلى الله عليه وسلم: "من أعطى عطاء فوجد فليجز به، فإن لم يجد فليثن به، فمن أثنى به فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره، ومن تحلى بما لم يعط كان كلابس ثوبي زور". وكفر العطاء يعني ستره وتغطيته. 

وبإسناد صحيح روى أبو داود والنسائي عن أنس قال: "قال المهاجرون يا رسول الله، ذهب الأنصار بالأجر كله، ما رأينا قوما أحسن بذلا لكثير، ولا أحسن مواساة في قليل منهم، ولقد كفونا المؤونة، قال: أليس تثنون عليهم به وتدعون لهم؟ قالوا: بلى، قال: فذاك بذاك". 

وينبغي للمسلم أن يشكر القليل شكره للكثير، ويشكر الناس الذين يقدمون له خيرا لما رواه عبد الله بن أحمد في زوائده بإسناد حسن عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، والتحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب".

ومن السنة أن يشفع لأخيه لمنفعة بر أو تيسير عسير، لما رواه البخاري عن أبي موسى، قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا إذ جاء رجل يسأل، أو طالب حاجة أقبل علينا بوجهه فقال اشفعوا فلتؤجروا وليقض الله على لسان نبيه ما شاء".

ولما رواه مسلم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان لمنفعة بر أو تيسير عسير أعين على إجازة الصراط يوم دحض الأقدام".

ويندب للمسلم أيضا أن يذب عن عرض أخيه بظهر الغيب، لما رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة". وحديث أبي الدرداء هذا أخرجه أحمد وقال إسناده حسن، وكذلك قال الهيثمي. 

وما رواه اسحق بن راهويه عن أسماء بنت يزيد قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من ذب عن عرض أخيه بظهر الغيب كان حقا على الله أن يعتقه من النار". 

وأخرج القضاعي في مسند الشهاب عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نصر أخاه بظهر الغيب نصره الله في الدنيا والآخرة". وأخرجه القضاعي أيضا عن عمران بن حصين بزيادة: "وهو يستطيع نصره". ولما رواه أبو داود والبخاري في الأدب المفرد، وقال الزين العراقي: إسناده حسن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخو المؤمن، من حيث لقيه، يكف عنه ضيعته ويحوطه من ورائه".

أيها المسلمون:

علمتم من خلال الأحاديث النبوية الشريفة الواردة في هذه الحلقة، والحلقة التي سبقتها، أنه يسن لمن أحب أخا له في الله، أن يخبره ويعلمه بحبه إياه. ويسن للمسلم أيضا أن يدعو لأخيه بظهر الغيب. كما يسن له أن يطلب من أخيه الدعاء له. ويسن له أن يزوره ويجالسه ويواصله ويباذله في الله بعد أن يحبه. ويندب للمسلم أن يلقى أخاه بما يحب ليسره بذلك. ويندب للمسلم أن يهدي لأخيه. ويندب له أيضا أن يقبل هديته، ويكافئ عليها.

وينبغي للمسلم أن يشكر الناس الذين يقدمون له خيرا. ومن السنة أن يشفع لأخيه لمنفعة بر أو تيسير عسير. ويندب له أيضا أن يذب عن عرض أخيه بظهر الغيب. فهلا التزمنا بهذه الأحكام الشرعية، وسائر أحكام الإسلام؛ لنكون كما يحب ربنا ويرضى، حتى يغـير ما بنا، ويصلح أحوالنا، ونفوز بخيري الدنيا والآخرة؟! 

مستمعي الكرام: مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير: 

نكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة، على أن نكمل تأملاتنا في الحلقات القادمة إن شاء الله تعالى، فإلى ذلك الحين وإلى أن نلقاكم، نترككم في عناية الله وحفظه وأمنه. نشكركم على حسن استماعكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 

اعلموا أيها المسلمون! - الحلقة 15

اعلموا أيها المسلمون!

الحلقة 15

أن من أجهزة دولة الخلافة المعاونين، وهم الوزراء الذين يعينهم الخليفة معه، ليعاونوه في تحمل أعباء الخلافة، والقيام بمسؤولياتها، فكثرة أعباء الخلافة، وبخاصة كلما كبرت وتوسعت دولة الخلافة ينوء الخليفة بحملها وحده فيحتاج إلى من يعاونه في حملها على القيام بمسؤولياتها، ولكن لا يصح تسميتهم وزراء دون تقييد حتى لا يلتبس مدلول الوزير في الإسلام الذي هو بمعنى المعاون مع مدلول الوزير في الأنظمة الوضعية الحالية على الأساس الديمقراطي الرأسمالي العلماني أو غيره من الأنظمة التي نشهدها في العصر الحاضر.