اليمني اليوم: اهزموا #الدولار ولا تدوروا معه حيث دار
September 07, 2018

اليمني اليوم: اهزموا #الدولار ولا تدوروا معه حيث دار

yemen alyom

2018/9/7

اهزموا الدولار ولا تدوروا معه حيث دار

يكاد الدولار الأمريكي يتجاوز الـ600 ريال يمني في ظل تجار الحروب المتصارعين وحيتان الفساد ومنظومة القوانين الوضعية الرأسمالية، ومعظم المعالجات التي نحن بصددها للوضع الراهن في اليمن أو بلاد العالم الإسلامي بعامة إنما تطبقها دولة مبدئية تتخذ الإسلام عقيدةً ومنهاجاً في جميع جوانب الحياة ولا ينفع أن تأخذ جانباً من الجوانب وتدع الجوانب الأخرى لتعالج المشكلات والأوضاع التي تعصف بها.

إننا نعلم أن حالة الحرب في #اليمن شاركت كثيراً في تدهور الأوضاع الاقتصادية وغير الاقتصادية في البلاد وأن الأمم_المتحدة تمنع عبر أدوات الصراع الدولية أو الإقليمية، تمنع المتحاربين المحليين من التصرف بثروات البلاد والتصدير للثروات وتفرض الحصار وتتخذ غير ذلك من الإجراءات الإجرامية، كل ذلك لكي تفرض الحل الذي تريده أمريكا خاصة و بريطانيا بعدها، الدولتان المتصارعتان في اليمن حال اتفاقهما لتجبر الأطراف المتصارعة على الالتقاء في مفاوضات سلام بعد أيام في جنيف تحت حجة الخوف من الانهيار الاقتصادي أو الجانب الإنساني الذي تمر به البلاد.

ومع ذلك فإن الاقتصاد لن يتحسن بإيقاف الحرب وإن كان إيقاف الحرب والقضاء على أسبابها لضمان عدم عودتها من أهم الواجبات اليوم التي يجب على أهل اليمن المسارعة للقيام بها، لكن ذلك لا يعني انتهاء معاناة أهل اليمن بل الواجب عليهم كي ينعموا بالحياة الكريمة والاقتصاد القوي الذي به يهزموا الدولار أن يقوموا بالآتي:

1- تطبيق الإسلام بإيجاد دولته التي تطبقه وهي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ تطبق الإسلام عقيدة ينبثق عنها نظام للحياة في جميع مناحيها ومنها نظام الاقتصاد.

2- الدولة في الإسلام يجب أن تكون ذات وظيفة، ووظيفتها أنها دولة رعاية وهداية وليست دولة فساد وجباية، فلا يجوز لها أن تجعل للدولار عليها سلطاناً فتصبح مرتبطةً به ومرتهنةً تتقلب بحسبه، بل يجب عليها العمل للخروج الآمن من تبعات التعامل به وذلك بإيجاد نظام الذهب والفضة الذي يمتلك قيمة ذاتية ثابتة عالمياً ولا يتعرض لهزات اقتصادية كالدولار الذي يمتلك قوته من قوة أمريكا السياسية وليس له قيمة ذاتية.

3- العمل لتحقيق الاكتفاء الذاتي والإنتاج لما هو أساسي وضروري والتقليل من الكماليات إنتاجاً واستيراداً، وتحويل البلاد إلى الصناعات الثقيلة التي تلزم لاكتفاء الدولة في احتياجاتها وتسليحها بما يؤهلها لرعاية شؤون الناس والدفاع عنهم وحمل رسالتها للعالم.

4- توزيع الثروات حسب أحكام الشرع بين الرعية؛ فالملكيات العامة من نفط ومعادن ومراعٍ وشواطئ وخلجان وأنهار ومصادر النار وكل ما هو من الملكيات العامة لا يحق للدولة خصخصته ولا إعطاء الامتيازات لشركات أجنبية فيه، بل تستأجر الدولة ما يلزمها من معدات وعمال وتنفق عليهم من هذا المال ثم تشرف على توزيعه بين الرعية بالتساوي أو تنفقه في ما يجب الإنفاق عليه من مصالح الرعية.

5- تقوم الدولة بحث الناس على العمل وتحثهم على الإنتاج اللازم لإشباع الحاجات الضرورية وتعمل لاستغلال الثروات والطاقات الاستغلال الصحيح، وتحسِّن قانون الأجور والمرتبات حسب أحكام الشرع لا حسب أحكام القوانين الوضعية ونظرية الالتزام الغربية.

6- تمنع البنوك الربوية والتعاملات الربوية وتحاسب المحتكرين وتمنع التعامل بالبورصات العالمية والاقتصاد الوهمي وتوفر الأمن والأمان لجلب الاستثمارات وعودة أصحاب رؤوس الأموال إليها.

7- إذا أصدرت الدولة عملة ورقية لا بد أن تكون نائبة عن الذهب والفضة ويمكن استبدالها في أي وقت وبذلك فإنها ستكون قوية، ومن الطبيعي أن يعدل الناس عن الدولار والتعامل به لأن الدولار متقلب وغير مستقر ويتعرض لأزمات عنيفة بينما النقد الذهبي أو الفضي أو النائب عنهما ليس كذلك.

8 - تمنع الدولة أي صناعة أو استيراد لصنف أو فرد معين يضر بالإنتاج المحلي وتضبط جودة الصناعات لتجعل الناس يشترونها سواء في الداخل أو الخارج.

9- تقوم الدولة بالإنفاق على الأمور الضرورية وتنتجها وتمكن الأفراد منها ولا تهتم بالأمور والمصانع الثانوية إلا بعد استيفاء الضروريات للدولة والأمة، وعلى الدولة منع امتلاك الأفراد لمصانع الملكيات العامة كمصافي النفط أو مصانع السلاح الثقيل أو مصانع استخراج الحديد أو الذهب من المناجم، لأن الصناعة تأخذ حكم ما تنتجه.

10- المشكلة ليست آتية من قلة الإنتاج ولا من قلة الثروة بل المشكلة تكمن في كيفية توزيعها توزيعاً عادلاً مهما كانت كميتها وهو ما يهتم به النظام الإسلامي أيما اهتمام وقد وضع لمعالجته العديد من الأحكام.

11- الدولة المبدئية القائمة على أساس الإسلام تمنع كل ما يخالفه وتعاقب عليه، والدول القائمة اليوم ليس لها رسالة ولا مبدأ ولا تحمل هماً إلا جباية الناس والتسلط عليهم ومشاركتهم في أموالهم بينما الدولة الإسلامية الواجب العمل لإيجادها هي دولة هداية ورعاية تعطي ولا تأخذ إلا بما أمرها الشرع بأخذه.

12- إلغاء الضرائب الجمركية لأنها ليست من الإسلام وهي تؤدي إلى ارتفاع الأسعار، فثمن السلعة المستوردة حتى وصولها لميناء البلاد تكون بسعر قليل ثم يتم جمركتها وفرض الضرائب عليها من أطراف الصراع ربما مرتين أو أكثر ليصبح سعرها مضاعفاً!! يؤدي ذلك إما إلى هروب التجار والمستثمرين من البلاد أو رفعهم للأسعار والضحية هي الشعب. بينما في الإسلام لا يوجد ما يسمى بالضرائب الجمركية على رعايا الدولة.

13- الموظف الحكومي راتبه بما يساوي 70000 ريال يمني (كمثال) لكن الدولة تفرض عليه ضريبة شهرية حيث كل شهر تخصم من راتبه الذي لا يسد حاجاته الأساسية 15000 ريال فتخصمها منه ظلماً وجوراً، لقد أعفاه الإسلام من الزكاة بل ربما عُدَّ من مستحقيها، ثم تأتي دول الفساد لتفرض عليه ضريبة جائرة!!

14- مثال بسيط: بلاد المسلمين ومنها اليمن مثلاً تمتلك ثروات عظيمة منها الغاز الطبيعي باحتياطي يقدر بـ18 تريليون متر مكعب لكن تجار الحروب واللصوص يبيعونه للأجنبي بسعر زهيد بينما يباع لأهل البلد بـ4000 ريال أو أكثر!!

فالأزمة إذاً ليست أزمة غاز بل هي أزمة توزيع عادل في ظل البعد عن الإسلام وغياب دولته الراعية التي ستوزعه بالتساوي لأنه من الملكيات العامة شرعاً ولا يجوز أن تتملك حقوله لا شركات ولا أفراد ولا الدولة، فالدولة تشرف عليه إشرافاً كالإشراف على مال اليتيم لا أن تتملكه وتأكل حقوق العامة.

15 - هذه بعض النقاط اللازم اتخاذها - كتبتها على عجالة - والتي من خلال تطبيقها يتم إقامة اقتصاد حقيقي يقوم على الإسلام ويحقق نهضة رائدة ليست مادية فقط بل نهضة تتحقق من خلالها كل القيم الروحية والأخلاقية والمادية والإنسانية في المجتمع، وذلك لرعاية رعايا الدولة مسلمين وغير مسلمين.


رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في اليمن

المصادر: اليمني اليوم، الخبر 21.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار