اليمني اليوم: ميليشيا الحوثي تشن حملة اعتقالات مفاجئة بصنعاء لأعضاء في أحد أبرز الأحزاب اليمنية العريقة والأخير يصدر نص بيان عاجل (بيان صحفي)
March 20, 2021

اليمني اليوم: ميليشيا الحوثي تشن حملة اعتقالات مفاجئة بصنعاء لأعضاء في أحد أبرز الأحزاب اليمنية العريقة والأخير يصدر نص بيان عاجل (بيان صحفي)

yemen alyom

2021/03/18

اليمني اليوم: ميليشيا الحوثي تشن حملة اعتقالات مفاجئة بصنعاء لأعضاء في أحد أبرز الأحزاب اليمنية العريقة والأخير يصدر نص بيان عاجل (بيان صحفي)

کشف حزب التحرير احد اعرق الأحزاب اليمنية عن حملة اعتقالات شنتها ميلشيا الحوثي استهدفت ناشطين شباب من عناصر الحزب في العاصمة صنعاء . "اليمني اليوم" ينشر نص البيان الصادر عن الحزب "شنت أجهزة الأمن الحوثية حملة اعتقالات الشباب حزب التحرير في كل من العاصمة صنعاء حيث اعتقلت يوم 05/03/2021م كلا من محسن الجعدبي 45 سنة الذي اخذ من منزل والده، وأنور البركاني 26 سنة من مكان عمله. وفي مديرية ماوية بمحافظة تعز قامت باعتقال كل من محمد علي الصراري 36 سنة وعبد القادر الصراري 24 سنة والأستاذ فهد الصراري 38 سنة، ومحمود الهاجري الذي اعتقل للضغط على أخيه التسليم نفسه.

تتم هذه الاعتقالات لشباب حزب التحریر في الذكرى المئوية لهدم دولة الخلافة التي أطلق فيها أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل ابو الرشتة حملة عالمية يستنهض فيها همم المسلمين حول العالم، لإعطاء النصرة للحزب لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.


أي إجرام يظهره الحوثيون تجاه شباب حزب التحرير؟ وهل يستطيع الحوثيون الذين خضعوا للنظام الرأسمالي بحفاظهم على النظام الجمهوري في الحكم والنظام الاقتصادي الرأسمالي بيدهم الممدودة للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي وعيشهم على الضرائب التي يأخذونها جبراً من الناس والعلاقات الدولية بصحبتهم للأمم المتحدة وترحيبهم بقدوم بایدن، هل يستطيعوا أن يسكتوا صوت الحق ويثنوا حزب التحرير عن الاستمرار في عمله وتحقيق غايته المنشودة بإقامة الحكم بالإسلام الذي تقاعسوا هم عن إقامته؟ لم يظهر الغرب بأكمله ما أظهره الحوثيون في يمن الإيمان من حقد وعداء سافر للخلافة الراشدة الثانية وحملته الشعواء بالاعتقالات غير المبررة الشباب حزب التحرير. ألم تكتف أجهزة أمنكم من ترويع الآمنين في بيوتهم؟! أطلقوا سراح شباب حزب التحرير المعتقلين في سجونكم فإن الله يمقت أفعالكم التي تخالف أقوالكم ؛ تمدون أيديكم للمبعوث الأمريكي تيموثي لیندرکنج مبعوث الرئيس الأمريكي بایدن في مسقط وتعتقلون شباب حزب التحریر!!

لقد انكشف عواركم أيها المجرمون، فأنتم لستم سوی مطايا جدد للغرب الرأسمالي في يمن الإيمان والحكمة، والله متم نوره ولو كره أمثالكم.

لقد سمعنا من رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط ومن النائب العام نبيل العزاني ومن وزير العدل محمد الديلمي ومن رئيس مجلس القضاء الأعلى أحمد يحيى المتوكل ومن غيرهم كلاما معسولا عن القضاء العادل والعاجل وعن إطلاق من يقبعون في السجون من دون أحكام قضائية بحقهم وإطلاق سراحهم، وعن رفع الظلم والعسف عن الناس بكافة أشكالهما كالاعتقالات من دون أعمال تغضب الله ورسوله. قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون * كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون).

إن شباب حزب التحرير معروفون في العالم كله بدعوتهم وغايتهم وطريقتهم منذ نشأة الحزب في 1953م، ولن ينفع التدليس على الناس ورميهم بالباطل. لقد كان جديراً بكم وأنتم ترون الحملة الشرسة حول العالم ضد الإسلام والمسلمين أ، تنصروهم وتعملوا معهم لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة لتحكيم الإسلام في الحياة بعد أن أقصي عنها واستبدل مكانه تحكيم الأنظمة الرأسمالية المعادية لله ورسوله، يا سبحان الله لقد تحولتم من مظلومين بالأمس إلى ظلمة اليوم!".

المصدر: اليمني اليوم

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار