أمد للإعلام: "النشاطات المدرسية اللامنهجية" جهود جديدة ترعاها السلطة للنيل من أهل فلسطين
March 14, 2018

أمد للإعلام: "النشاطات المدرسية اللامنهجية" جهود جديدة ترعاها السلطة للنيل من أهل فلسطين

Amad

2018/03/13م

أمد للإعلام: "النشاطات المدرسية اللامنهجية" جهود جديدة ترعاها السلطة للنيل من أهل فلسطين

P Amad

م. باهر صالح

إن من أشد من ابتلينا به في هذا الزمن هو الحرب الثقافية أو الفكرية التي يشنها الغرب على بلاد المسلمين بواسطة أدواته وابواقه ومنابره وأعوانه، وذلك لأنه أدرك أن قوة المسلمين ليست في عددهم أو أموالهم أو موقعهم الجغرافي بل في إسلامهم وقرآنهم وإيمانهم بالله، ولذلك ومنذ أن تمكن الكافر المستعمر من هدم دولة الخلافة الإسلامية وهو يغذ الخطا شبرا شبرا وباعا باعا من أجل النيل من الإسلام في نفوس المسلمين وأبنائهم.

وقد أدرك الغرب أن استهداف الأجيال القادمة والعمل على تلويث الأبناء والبنات هو من أسهل الطرق والأساليب لضمان فساد المجتمع بأكمله، لأن هؤلاء الأولاد والبنات سيصبحون غدا هم قادة المجتمع وهم الأب والأم والأستاذ والطبيب والمهندس والتاجر والمفكر والسياسي والإعلامي.

فبدأ بمناهج التعليم في المدارس وفي أكثر بلاد المسلمين فعمل على علمنتها وتغريبها وجعلها على نحو تنشيء جيلا غريبا عن أمته، جاهلا بتاريخه المجيد، ومضبوعا بالغرب وثقافته الفاسدة، وبعد أن قطع شوطا كبيرا في هذا السبيل أضاف إليه مسعى جديدا يدعمه ويعززه وهو النشاطات اللامنهجية في المدارس.

تلك النشاطات التي يفترض فيها أن تعزز النشاطات المنهجية والمناهج الدراسية فتساهم في بناء شخصية الطالب والطالبة وتسارع في انضاجها وصقل شخصيته بما يتوافق مع ما يدرسه من أفكار ومعلومات ومفاهيم.

ولأن المناهج المدرسية في بلاد المسلمين ومنها فلسطين أصبحت مصممة على الأساس الذي ذكرناه قبل قليل وهو العداء لثقافة الإسلام والتنكر لحضارة الأمة والارتماء والانضباع بالغرب وثقافته، لذلك صمموا هذه النشاطات اللامنهجية لتخدم الغاية نفسها وتصب فيما يريده الغرب لأبنائنا وبناتنا.

لذلك بتنا نرى العجب العجاب في مدارسنا وجامعاتنا وشوارعها، بتنا نرى المدارس ترعى النشاطات الافسادية من مثل تعليم الرقص والدبكة المختلطة، وتعليم الغناء والفنون المسرحية والمارثونات وما فيها من كشف للعورات واختلاط، ومهرجانات الرقص والغناء بحضور ومباركة من المسؤولين، الوزراء والمدراء ورؤساء البلديات، بحيث تحت شعار مهرجان من أجل الأقصى أو يوم مفتوح من أجل السلام يحضر الرجال والديوثون ليشاهدوا البنات وهن يرقصن ويتمايلن ويتبدين أمامهم بلا خجل أو حياء.

فأي دين وعقل وشرف يقول إن ترقص البنات مع الشباب في الشوراع العامة من أجل فلسطين؟!

وأي دين وأي عقل وأي شرف يقول إن نعلم بناتنا الرقص والغناء وكشف العورات في مدارسنا وبين ظهرانينا؟!


إنّ الغرب يغدق الأموال على هكذا نشاطات من خلال مؤسساته المشبوهة وبرامجها الخبيثة وهو الذي نعلم غايته ومكره بالإسلام. فالله سبحانه وهو الحق أخبرنا فقال }وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ{ فالغرب لا يعمل ولا يسعى ولا يرضيه منا إلا أن نكفر بالإسلام ونتبع كفره وضلاله. وهو لا ينفق أمواله إلا ليصد عن سبيل الله، وهذه حقيقة قرآنية لا ينكرها الا كافر مجرم، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ}


فاي دعم وآية أمواله تأتي من الغرب هي بلا شك لخدمة مصالحهم وللكيد للإسلام والمسلمين، وهي في فلسطين على وجه الخصوص من أجل إنشاء جيل لا علاقة له بالثوابت الشرعية ومرتميا في أحضان يهود كحال المسؤولين ورموز السلطة المجرمة.


لذلك يجب علينا أن تتصدى لهكذا نشاطات ومشاريع، وأن نقف في وجهها قبل أن يفوت الأوان فلا نصحو إلا بعد أن نخسر أبناءنا وبناتنا. فالحق سبحانه وتعالى قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}

فابناؤنا أمانة في اعناقنا والسعي لحمايتهم من الفساد والمفسدين واجب علينا وهو أمر بالمعروف ونهي عن المنكر. عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((والذي نفسي بيده لتأمُرنّ بالمعروف ولتنهوُنّ عن المنكر أو ليوشكنّ الله أن يبعث عليكم عقاباً منه، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم)

المصادر: أمد للإعلام / وكالة قدس نت للأنباء

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار