أمد للإعلام:  حزب التحرير يعقب على مرسوم الرئيس عباس بشأن الانتخابات الفلسطينية
January 17, 2021

أمد للإعلام: حزب التحرير يعقب على مرسوم الرئيس عباس بشأن الانتخابات الفلسطينية

amad

2021/01/16

أمد للإعلام: حزب التحرير يعقب على مرسوم الرئيس عباس بشأن الانتخابات الفلسطينية

resize

أمد/ رام الله: عقب المكتب الإعلامي لحزب التحرير، يوم السبت، على اصدار الرئيس محمود عباس مرسوم بقانون بشأن اجراء انتخابات فلسطينية عامة بدءًا من مايو المقبل.

وهذ نص البيان:

بيان صحفي

الانتخابات الفلسطينية محاولة بائسة لتجديد شرعية السلطة المهترئة

وطريق التحرير هي استنصار الأمة وجيوشها للجهاد في سبيل الله

أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مساء أمس الجمعة، مرسوما رئاسيا بشأن إجراء الانتخابات العامة على ثلاث مراحل، وبموجب المرسوم ستجرى الانتخابات التشريعية بتاريخ 22/5/2021، والرئاسية بتاريخ 31/7/2021، على أن تعتبر نتائج انتخابات المجلس التشريعي المرحلة الأولى في تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني، على أن يتم استكمال المجلس الوطني في 31/8/2021 وفق النظام الأساس لمنظمة التحرير الفلسطينية والتفاهمات الوطنية، بحيث تجرى انتخابات المجلس الوطني حيثما أمكن.

إن المتابع لمجريات الأحداث والعالِمَ بحقيقة السلطة وقادتها يدرك أن قرار إجراء الانتخابات، على فرض جديته، ليس قراراً ذاتياً بل متطلب دولي لتجديد شرعية السلطة ومنظمة التحرير من بعدما بليت وتلاشت وظهر للقاصي والداني حجم الهوة بين السلطة والمنظمة وبين أهل فلسطين.

إن تجديد شرعية السلطة ومنظمة التحرير يهدف للتوطئة لاستئناف السير في المشاريع الغربية الاستعمارية والعودة للمفاوضات - شريان حياة السلطة - مع قدوم إدارة أمريكية جديدة تحسب نفسها كسابقاتها قادرة على تصفية القضية وفق رؤيتها ومخططاتها الاستعمارية.

إن الانتخابات متطلب للمفاوضات والتنازلات لا للتحرير والمقاومة، فالهدف من هذه الانتخابات، إن حصلت، هو إفراز قيادة منتخبة تفاوض على ما تبقى من فلسطين، تلك المفاوضات العبثية التي ستدور في حلقة مفرغة يتلهى بها المفاوضون ومن هم على نهجهم وفي المقابل يتوسع الاستيطان ويتعزز وجود كيان يهود في الأرض المباركة.

وإن الواقع السيئ الذي تمر به قضية فلسطين مردّه إلى خيانة الأنظمة في بلاد المسلمين وما اقترفته منظمة التحرير من اتفاقيات العار، ولن تحل قضية فلسطين بمواصلة السير في الطريق نفسه، فلا يلدغ مؤمن من جحر واحد مرتين.

إن حجم الكوارث السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي خلفتها السلطة ومنظمة التحرير على أهل فلسطين بسيرها وفق المخططات الغربية وتفريطها بالأرض والعرض والمقدسات، يوجب على أهل فلسطين التبرؤ من أية عملية سياسية مزعومة، ويوجب عليهم رفض كل المشاريع الغربية الاستعمارية مهما كان شكلها أو رسمها، فكل الاتفاقيات التي قامت على أساس حل الدولتين هي اتفاقيات باطلة شرعا والسير فيها خيانة لله ورسوله ومسرى رسوله ﷺ، وقد لمس الناس وعاينوا أن السلطة ليست سوى أداة خبيثة مجرمة بيد الاستعمار تبطش بأهل فلسطين وتحارب دينهم وتغذ الخطا نحو تصفية القضية وتمكين الاحتلال.

إن هذه الانتخابات ستجري على أسس "السلام" والتفاوض مع المحتل، ولن تجري من منطلق تحرير مسرى رسول الله ﷺ والدعوة لاجتثاث كيان يهود من كامل الأرض المباركة، وهو ما يوجب رفضها بل نبذها باعتبارها خطوة نحو مشاريع التصفية.

إن قضية فلسطين هي قضية الأمة الإسلامية ولم تكن يوماً قضية منظمة فاسدة مفسدة مرتهنة للمستعمرين، وإن الأرض المباركة التي ترزح تحت احتلال غاشم لا حل لها سوى بتحريرها كاملة وبردّها إلى حياض الأمة لتعود درة تاج بلاد المسلمين كما هي مهوى أفئدتهم اليوم، وقد حرص كيان يهود والدول الغربية معه على فصل قضية فلسطين عن الإسلام والأمة الإسلامية، والدول العربية ومعها السلطة الفلسطينية تعمل على تكريس هذا الفصل ليبقى كيان يهود في أمن وأمان، ولذلك يجب إعادة ربط الأرض المباركة بالإسلام والأمة الإسلامية واستنصار الأمة وجيوشها للجهاد في سبيل الله وتحريرها كاملة، فهذا هو طريق التحرير والنصر، وليكونن ذلك قريبا إن شاء الله تعالى، وبإذن الله تعالى لن تفلح جهود المستعمرين وأدواتهم من الحكام والسوقة من حرف تلك البوصلة، كما لن يفلحوا في نزع سورة الإسراء من قلوب المسلمين.

وإنا نتطلع ليوم عز من أيام الله تتحرك فيه جيوش الأمة لتحقيق ذلك فتدخل المسجد الأقصى مهللة مستبشرة بنصر من الله وفتح قريب، وما ذلك على الله بعزيز.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا اليَهُودَ، حَتَّى يَقُولَ الحَجَرُ وَرَاءَهُ اليَهُودِيُّ: يَا مُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ» رواه البخاري.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في الأرض المباركة فلسطين

المصادر: أمد للإعلام / فلسطين اليوم

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار