عنب بلدي :كيف تعاملت “تحرير الشام” مع حزب “التحرير” شمالي سوريا؟
May 24, 2023

عنب بلدي :كيف تعاملت “تحرير الشام” مع حزب “التحرير” شمالي سوريا؟

enabbaladi

2023-05-23

عنب بلدي :كيف تعاملت “تحرير الشام” مع حزب “التحرير” شمالي سوريا؟

لا تزال التوترات الأمنية وحالة التضييق حاضرة في عدة بلدات وقرى بالشمال السوري، منذ مداهمات وحملة اعتقالات شنها “جهاز الأمن العام” العامل في إدلب ضد أفراد عائلات ينتمون إلى حزب “التحرير”.

مظاهرات مسائية وصباحية ومطالب من الأهالي، منذ 7 من أيار الحالي، في دير حسان وكللي والسحارة وبابكة والأتارب، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين في سجون “هيئة تحرير الشام” المسيطرة على المنطقة، ورفض سياسة “الاعتقالات التعسفية” التي تنفذها.

يتهم أعضاء حزب “التحرير” (حزب إسلامي سياسي، لا يعترف بحدود الدول الوطنية، ويطالب بعودة الخلافة الإسلامية) “الهيئة” بـ”تكميم الأفواه، ومحاكاة أسلوب النظام القمعي، وتجميد الجبهات”، في حين تتهم “تحرير الشام” الحزب بـ”شق الصفوف، وتخوين المرابطين، وبث الشائعات”.

“مداهمة واعتقال واعتداء”

صباح 7 من أيار الحالي، شن “الأمن العام” حملة اعتقالات ومداهمات لمنازل أعضاء حزب “التحرير”، دون مذكرات رسمية أو قانونية، وفق شهادات لأهالٍ في المنطقة.

وأظهرت تسجيلات مصوّرة عملية مداهمة عناصر “الأمن العام” في ساعات مبكرة لمنازل في قرية دير حسان، والدخول إليها من فوق الجدران، ما خلّف موجة انتقادات واسعة، بأنها أفعال “تشبيحية تماشي سياسة النظام السوري”.

حصلت عنب بلدي على شهادات من ثلاثة مصادر متقاطعة في قرية دير حسان، ذكروا أن عناصر “الأمن العام” اقتحموا المنازل “دون أي بلاغ رسمي، ودون مراعاة لحرمة البيوت والأعراض”، واستخدموا معدات لكسر جدار محيط بأحد أبواب المنازل.

“وخلال عملية الهدم ومحاولة منع العناصر، تعرضت امرأة لإصابة في يدها، وأخرى أسقطت حملها (جنينها)، عدا عن حالة الرعب والخوف التي نشأت في القرية”، أضافت المصادر.

وطالت عمليات الاعتقال 18 شخصًا في القرية معظمهم أعضاء في حزب “التحرير”، وكذلك اعتقل “الأمن العام” طفلين تحت سن 18 عامًا (من ضمن الحصيلة).

إطلاق نار

بقيت الأجواء متوترة حتى الساعة السادسة من مساء ذلك اليوم، وتجمّع حوالي 150 شخصًا من السكان لإصدار بيان عبر تسجيل مصوّر يدينون فيه عملية الاعتقال.

المصادر ذكرت أن التجمع انفض، واجتمع حوالي 15 شخصًا في منزل رئيس المكتب الإعلامي لحزب “التحرير ولاية سوريا”، أحمد عبد الوهاب، من أجل مواساة ذوي المعتقلين، ليتفاجأ أهالي القرية بدخول سيارات “الأمن العام” بـ30 إلى 40 عنصرًا.

بدأ العناصر بإطلاق النار بالهواء بشكل كثيف وسط حالة “خوف وهلع” عاشها الأهالي، وأُصيب شاب في القرية بقدمه، وخرج الأهالي باتجاه ساحة القرية، وحصل تدافع وتراشق بالحجارة بينهم وبين العناصر.

المصادر ذكرت أن الأهالي لم يكونوا يحملون أي سلاح، ونفوا ما قيل عن وجود كمين لـ”الأمن العام”، لكن خروج مجموعة من 15 شخصًا من المنزل أوحى بذلك.

وقالت المصادر إن الأهالي شاركوا بنقل عنصرين من “الأمن” أُصيبا بإطلاق نار إلى المستشفى، وسط ترجيحات من المصادر بأن إطلاق النار حدث خطأ من قبل العناصر.

وتداول ناشطون وصفحات محلية تسجيلًا مصوّرًا لسيارة لـ”الأمن العام” فيها عنصر مصاب، قيل إنه مقتول، وذكر “الأمن العام” مقتل عنصر وإصابة اثنين.

12 معتقلًا

المصادر ذكرت أنه بعد نقل المصابَين تفاجأ الأهالي بدخول “الأمن العام” إلى القرية، إذ “اعتقل عددًا من الأشخاص دون تفريق بالعمر بين شباب وأطفال وكبار في السن وأشخاص لم يكونوا أصلًا خلال الاحتكاكات”.

وفي اليوم التالي، اعتقل عدة أشخاص منهم ميكانيكي وآخر صاحب محل بيع قهوة وغيرهما يعملون خارج القرية اعتُقلوا عند عودتهم، عدا عن خروج عشرات الأشخاص من القرية خوفًا من اعتقالهم، وفق المصادر.

ويوجد أكثر من 40 إلى 50 شخصًا ملاحقًا ومتواريًا عن الأنظار، لأنهم “فقط أقرباء لأشخاص معتقلين”، وأفرج “الأمن العام” بعدها عن بعض الأشخاص، وبقي 12 شخصًا معتقلًا حاليًا، وهم:

أحمد محمد منصور.

أحمد محمد عبد الوهاب.

جهاد أحمد منصور.

إبراهيم أحمد عبد الوهاب.

أحمد زكريا الضلع.

فارس زكريا الضلع.

الطفل أحمد عمر الضلع (14 عامًا).

الطفل يوسف محمد الضلع (14 عامًا).

مصطفى محمد الضلع.

محمد عبد الكريم الضلع.

حسام محمد الزيات.

شادي فوزي عبد الرؤوف.

“استيلاء” على منازل وتضييق

أوضحت المصادر لعنب بلدي أن “الأمن العام” استولى على سبعة منازل وحوّلها إلى مقار عسكرية، وتعود لـ:

أحمد محمد عمر منصور.

مصطفى نجار.

محمد مصطفى الضلع.

عمر محمد منصور.

مصطفى محمد الضلع.

أحمد عبد الوهاب الملقب بـ”المختار”.

جهاد منصور.

واستولى عناصر “الأمن العام” على معمل “فلترة مياه”، وعلى معمل “تسنيم” لصاحبه جهاد منصور، وتم تحويله إلى مقر، وجرى تفكيك المعمل ومصادرة “الفلاتر”، وفق شهادات المصادر.

وحصلت عنب بلدي على شهادات محلية من خمسة أشخاص في دير حسان، ذكروا أن “الأمن العام” أنشأ حواجز عدة في شوارع القرية وعلى أطرافها، وسط حالة تضييق تعيشها القرية تتمثل بمداهمة واقتحام منازل بذريعة البحث عن مطلوبين.

“عايشين بحالة رعب، تشعر أن خلف كل حجر في أمني، كل خمس ست ساعات في حملة مداهمة على منازل محددة”، قال أحد السكان المحليين.

وتتنقل عائلات الأشخاص المعتقلين والمستولى على منازلهم إلى منازل أقربائهم منذ 7 من أيار الحالي.

وتستمر مطالب الأهالي بمحاسبة المعتدين على انتهاك الأعراض والتعدي على حرمة البيوت.

تواصلت عنب بلدي مع المكتب الإعلامي لـ”جهاز الأمن العام”، وطلبت الحصول على توضيحات بخصوص الاستيلاء على المنازل وتحويلها إلى مقار عسكرية، وحالة التضييق التي يفرضها “الجهاز” على القرية، لكنها لم تتلقَ ردًا حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

وجهاء يستنكرون

عضو في “مجلس شورى دير حسان” (تتحفظ عنب بلدي على ذكر اسمه لأسباب أمنية) قال، إن في القرية “مجلس شورى” يضم وجهاء وأعيانًا فيها منذ عام 2016، وقفوا بغض النظر عن أي حزب أو فصيل على مسافة واحدة من الجميع، ورفضوا أي اقتتال ولم يطعنوا بأي “مجاهد”.

وأضاف أن ارتفاع الصوت في القرية منذ سنوات جعل “تحرير الشام” تستاء من أهلها وتداهمها، بغض النظر عن أي انتماء، لافتًا إلى أن أعضاء من حزب “التحرير” طالبوا “الهيئة” سابقًا بذكر بيان أو حتى أشخاص من الحزب نالوا أو خوّنوا “المجاهدين” أو دعوا إلى اقتتال، لكنها لا تملك.

وتابع أن موضوع المجاهدين والتضحيات بات “شماعة” تستخدمها “تحرير الشام” للتضييق على أي حزب أو فصيل أو وجهاء، مشيرًا إلى أن حزب “التحرير” ليس وليد اليوم، وليس وليد الثورة، لكن “التهمة جاهزة”.

ولفت إلى أن أعضاء من حزب “التحرير” ووجهاء طالتهم الاعتقالات سابقًا من عدة فصائل، سواء من حركة “نور الدين زنكي” بذريعة الانتماء لـ”النصرة”، والعكس بالعكس، وأن الأطراف تتقاذفهم بالتهم لعدم تماشيهم مع مشروع أي فصيل وسياسته.

ويُعرف حزب التحرير” عن نفسه بأنّه “حزب سياسي أُسس عام 1953، مبدؤه الإسلام وعمله السياسة، ويعمل من أجل استئناف الحياة الإسلامية وحمل الدعوة إلى العالم”، ولا يتركز نشاطه في بلد معيّن، ولا يعترف بالدولة الوطنية، ويعتبر الحزب أن العالم كله مكان صالح للدعوة الإسلامية، وليس له جناح مسلّح.

المصدر: عنب بلدي

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار