أثير نيوز: حزب التحرير “ولاية السودان” : حارسات الديمقراطية لا يمثلن نساء أهل السودان اللاتي يكفرن بالديمقراطية
May 18, 2024

أثير نيوز: حزب التحرير “ولاية السودان” : حارسات الديمقراطية لا يمثلن نساء أهل السودان اللاتي يكفرن بالديمقراطية

athernws

2024-05-18

أثير نيوز:

حزب التحرير “ولاية السودان” : حارسات الديمقراطية لا يمثلن نساء أهل السودان اللاتي يكفرن بالديمقراطية

بيان صحفي

سجل المبعوث الأمريكي للسودان بريليو الأربعاء 15 أيار/مايو ٢٠٢٤م، زيارة إلى مقر منظمة الحارسات في كمبالا التي أجرى فيها مشاورات للتعرف على وجهات النظر حول إرساء السلام في السودان، وقد اجتمع مع الناشطات السودانيات في أوغندا وبحث معهن مساعي إنهاء الحرب،

والانتهاكات التي تطال النساء، واعترف بتقصير المجتمع الدولي تجاه الانتهاكات الإنسانية التي طالتهن، ومد المتضررات بالمساعدات اللازمة، ودعا “لأهمية رفع صوت المرأة عاليا لوقف الحرب، وتحقيق السلام وأكد أن الطاقة التي فجرتها السودانيات في ثورة ديسمبر المجيدة ظلت ملهمة له ولجميع المهتمين بالشأن السوداني ويجب أن تواصل النساء بذات النهج لاستعادة المسار الديمقراطي”.

وإننا في القسم النسائي لحزب التحرير/ ولاية السودان، إزاء هذا اللقاء المشبوه الذي تتعاون فيه هؤلاء المخدوعات بهذا المبعوث بريليو وديمقراطيته التي جلبت كل ما تعانيه النساء، نوضح الاتي:

إن ما تتعرض له النساء في السودان، ما هو إلا بسبب الديمقراطية التي ما إن حلت ببلد إلا وأقامت فيه مأتما وعويلا، ففي الديمقراطية الأولى والثانية والثالثة…الخ ولو بلغت المليار ديمقراطية، كانت نساء السودان هن الضحايا، فالفقر المدقع والمجاعات هي ثمار الديمقراطية الأولى، أما الثانية، فزادت باشتعال الصراعات القبلية التي تغذيها أمريكا وأوروبا، ثم كانت النتيجة النهائية هذه الحرب العبثية التي أشعلتها أمريكا،

لتصفية حساباتها مع أوروبا التي وصل عملاؤها من قوى الحرية والتغيير إلى سدة الحكم في نظام اختلط بدماء قتلى فض الاعتصام! فعن أي حل يداوينا يتحدث مبعوث أمريكا، هل بالتي هي الداء؟!

أما الاعتراف بتقصير المجتمع الدولي فما هو إلا كلمة حق أريد بها باطل، فالتقصير متقصّد، فنساء أهل السودان لسن بدعاً ممن سبقتهن من نساء الشام والعراق وأفغانستان، والأن نساء غزة الشامخات رغم فقدهن الرجال والأبناء، وإلى الله المشتكى، وليس لمن يصمم المعاناة، ثم يأتي ليبكي بدموع التماسيح التي لا تنطلي إلا على مثل هؤلاء الناشطات اللاتي تلوثت عقولهن بآفة العصر؛ الديمقراطية، دون أن يستنرن في معانيها!


وبدلا من كشف خطر أمريكا ومبعوثها تقيم هذه المنظمة معرضا يعرضن فيه قصص الاغتصاب والمعاناة، وهذا ما تحتاجه أمريكا ومبعوثها، لأنهم قوم لا يعيشون إلا على معاناة الناس!

أما الوعود الكاذبة بالمساعدات، ووقف الحرب فما هي إلا طعم التقمته حارسات ما يسمى بالقيم الديمقراطية التي افتضح أمرها.

إنها ساعة الحقيقة الشاخصة الآن أمام أعين العالم كله؛ أمريكا وقيمها الديمقراطية هي عدوة البشرية، فلننبذ كل قيم الغرب الرأسمالي بوصفنا مسلمات، ونعض بنواجذنا على قيم الرحمة والسلام، قيم الإسلام الطاهرة النقية التي تسعد الأشقياء على كوكب الأرض بالسعي الجاد لإعادة دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، حتى تعتقنا حقيقة من أسباب الحروب والخراب التي خلفتها الرأسمالية.

السبت ١٠ ذو القعدة ١٤٤٥
٢٠٢٤/٠٥/١٨م


الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان – القسم النسائي

المصدر: أثير نيوز

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار