أثير نيوز: حزب التحرير ولاية السودان : معاناة المرأة في السودان من هذه الحرب العبثية، وحتمية العمل للتغيير
January 09, 2024

أثير نيوز: حزب التحرير ولاية السودان : معاناة المرأة في السودان من هذه الحرب العبثية، وحتمية العمل للتغيير

أثير نيوز: حزب التحرير ولاية السودان : معاناة المرأة في السودان من هذه الحرب العبثية، وحتمية العمل للتغيير

ather news

7/1/2024

بيان صحفي


معاناة المرأة في السودان من هذه الحرب العبثية، وحتمية العمل للتغيير

قالت اللجنة التمهيدية لنقابة الأطباء، إن أكثر من 160 ألف امرأة حامل، تواجه الجوع، والعطش، ومحدودية الرعاية الصحية، عقب نزوحهن من ولاية الجزيرة إلى ولايتي سنار، والقضارف، مؤكدة أنهن يواجهن أخطارا جسيمة أثناء النزوح، ما يؤثر على صحة الأم والجنين. (نبض السودان، ٦ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٤م).

إننا في القسم النسائي لحزب التحرير/ ولاية السودان، إزاء هذه الأوضاع التي تهدد حياة الأمهات وأطفالهن، نود توضيح الآتي:


إن هذه الحرب العبثية، التي افتعلتها أمريكا لأجل مصالحها، مستخدمة عملاءها الذين ختم الله على قلوبهم القساوة، وضعت البلاد في حالة كارثية، حيث التهجير، والتشريد، والمجازر، وغيرها مما يندي له الجبين، وكل هذه الجرائم تُرتكب بدم بارد، وبسهولة، فليس هناك من يحاسب المجرمين والمعتدين على الحرائر، ولا من يأخذ على أيديهم الملطخة بدماء الشيوخ والأطفال والنساء والحوامل.


والأدهى من ذلك، أن هذه الحرب العبثية هي صراع على كراسي الحكم، ولا يهم الطرفين، ولا من وراءهما، أن تجهض امرأة، أو ترمل، أو تفقد أباها، أو أخاها، ولا يهمهما أن يشقى طفل، أو يموت جميعهم.


لقد انكشف أن هؤلاء المجرمين، هم مجرد أرقام في عصر سيطرة المبدأ الرأسمالي الاستعماري الكافر، حيث البقاء للأقوى، وحيث الكلمة العليا لأمريكا؛ وحش العالم الذي لا يشبع من الدماء، مستخدما العملاء.


لقد أثبتت هذه الحروب فشل ما يسمونها بحقوق الإنسان الدولية، التي أفردت للمرأة والحروب باباً كاملا، وسنت العديد من القوانين الدولية التي تدعو لحماية النساء زيفا وبطلانا، غير أنها تشريعات بلا قيمة، ولا هدف غير التنظير لحقوق المرأة الزائفة الخادعة، ولا تحقق قيمة إنسانية، بل هدفها استغلال المرأة، وتسخيرها لتتحول إلى آلة لجني الأرباح، فالمرأة في النظام الرأسمالي هي سلعة للمتاجرة بها، أما رفع عنها الظلم، أو أن تُحمى من القتل والتشريد، فهذا مجرد ذر للرماد في العيون.


لقد بان عوار الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تدعي ضرورة إنهاء الحروب والنزاعات، كعامل أساسي للتمكُّن من تعزيز حقوق المرأة، والتّوصل إلى مساواتها مع الرجل! والحقيقة أن من وضع هذه الاتفاقيات هو الغرب الرأسمالي نفسه، الذي يشعل الحروب في العالم، وكان نصيب المرأة من ذلك هو القتل، والاضطرابات النفسية، وفقدان الأمل، لتجد نفسها في مراكز النزوح، في أوضاع تنعدم فيها الحاجات الأساسية، حيث تضع المرأة طفلها في هذه الظروف القاسية، ويشهدن موت أطفالهن، وأزواجهن، وأقاربهن أمام أعينهن!


أيها المسلمون، إن عجز العالم عن إيقاف هذه الحرب العبثية هو أمر طبيعي، لأن الدول التي ترعى هذه النزاعات، هي دول استعمارية تمتص دماء الشعوب، فمن المحال أن ترفع ظلما حاق بالنساء وأطفالهن.
أيتها المسلمات:


إن هذه الحروب المصطنعة، وما يحدث فيها من شقاء للمرأة، كفيلة بأن تنفض المرأة يدها عما يسمى بمشاريع إنهاض المرأة، وتمكين المرأة، وحقوق المرأة؛ على الأساس الرأسمالي، فهي مجرد خدع، وأكاذيب، وتضليل، واستعمار…


إننا ندعو المرأة أن تعمل للتغيير الحقيقي، المبني على عقيدتها الإسلامية، وذلك بالعمل الجاد مع العاملين، والعاملات، لاستئناف الحياة الإسلامية، بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي سيرت الجيوش في الماضي لإنقاذ امرأة استنصرت وا معتصماه!


الاحد ٢٥ جمادى الآخرة ١٤٤٥
٠٧/٠١/٢٠٢٤م
الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أثير نيوز

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار