أثير نيوز: حزب التحرير يصدر بيانا موجها للجيش : أيها المخلصون في الجيش مكانكم هو الدفاع عن المستضعفين من النساء والأطفال
May 31, 2024

أثير نيوز: حزب التحرير يصدر بيانا موجها للجيش : أيها المخلصون في الجيش مكانكم هو الدفاع عن المستضعفين من النساء والأطفال

أثير نيوز

30/5/2024

أثير نيوز: حزب التحرير يصدر بيانا موجها للجيش : أيها المخلصون في الجيش مكانكم هو الدفاع عن المستضعفين من النساء والأطفال

بيان صحفي

أوردت الإدارة العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين، خبر وفاة 66 طفلاً في معسكر كلمة جنوب دارفور، نتيجة سوء التغذية، وانعدام الأدوية الخاصة بالأطفال، خلال شهر واحد، وظهور حالات شلل الأطفال، وكل أمراض الأطفال جراء فقدان التطعيم لعام كامل، ووفاة 38 من كبار السن خلال شهر واحد في معسكر كلمة، بالإضافة إلى 6 حالات وفاة وسط الحوامل بسبب انعدام الغذاء. (الشرق السودان، ٢٩ أيار/مايو ٢٠٢٤م).


قد تكون كلمة “معاناة” لا تعبر عن الواقع عند الحديث عن واقع النساء والأطفال في ظروف الحرب، سواء خلال الأيام الماضية أو قبلها، فلا تزال المعاناة متواصلة بوتيرة متسارعة، كما تنقل وسائل الإعلام، لأنهم هم الضحايا غالبا، وهم الفئة الأضعف التي تحتاج لحماية حقيقية، وليس حماية زائفة، كما تنص القوانين الدولية التي صدعت رؤوسنا بشعارات ضمان حقوق النساء، والأطفال، وتأمين كل أنواع الرعاية، والحماية لهم في السلم والحرب، لكنها فشلت في تطبيق ذلك على الواقع، بسبب كون هذه القوانين الدولية صادرة عن الدول الكبرى التي تتحكم بالعالم، وتعيث في الأرض فسادا، وخرابا، ودمارا، وتشعل الحروب، كما أشعلت أمريكا هذه الحرب اللعينة في السودان، واتبعها الأرذلون من عملائها، المسبّحون بحمدها، لذلك فلا أثر لهذه القوانين، فهي تذوب ذوبان الثلج في درجات حرارة المعارك التي تأكل أجساد النساء والأطفال. وما يتعرضون له من تقتيل، وتهجير، وتشريد، وتجويع، يلفت الانتباه لفشل المنظومة الدولية، ويشير إلى حتمية تغييرها بما يصلح البلاد والعباد، تغييرا جذريا يقضي على نفوذ الغرب وعملائه في بلادنا.


إن انخراط الجيش والدعم السريع في المعارك، كفيل بهدم المنظومة الصحية المتهاوية بسبب الإهمال، وعدم الرعاية، فلا أطباء، ولا مستشفيات قادرة على استيعاب المرضى، ولا الجرحى من النساء والأطفال، ولا علاج، ولا غذاء، ولا يخفى ما تتعرض له النساء الحوامل أثناء الولادة، في بلد تعاني نقصا حادا في أدنى مقومات الرعاية الصحية، بل تكاد تنعدم، والتي تتعرض النساء والأطفال فيها للعقاب الجماعي، بسبب وجودهم في بقعة يتقاتل فيها عملاء دول الغرب الرأسمالي، لتثبيت نفوذها، دون أي مراعاة لحالة المستضعفين فمن لم يمت بالمدافع والهجوم الجوي، سيموت جوعا ومرضا، بعد الانسحاب المخزي لما يسمى للمنظمات الإنسانية من الفاشر، بسبب المعارك.


هذا غيض من فيض ما تتكبده النساء والأطفال بأيدي أبناء جلدتهم المتقاتلين، الذين يرجون رضا أمريكا، وسماحها لهم بأن يوقفوا الحرب، ويجلسوا في مفاوضات جدة المتعثرة، التي خططت لها أمريكا، وتشرف عليها، تماما كما فعلت في حرب جنوب السودان، وما عليهم إلا تجاذب أطراف الحديث، والضحكات، كما فعل علي عثمان محمد طه، وجون قرنق، ومن ثم التوقيع على الاتفاقية، وأيديهم تقطر بدماء النساء والأطفال!


وهذا نداء إلى المخلصين في الجيش، ألا تغلي الدماء في عروقكم، وأنتم ترون المعارك تفتك بنا لمصلحة أعداء الله في سعيهم للسيطرة على السودان؟! ألا تستنهضكم مشاهد القتل، والذبح، والحرق، وانتهاك الأعراض التي لا تتوقف بحق النساء، والأطفال، والشيوخ؟! أين أنتم من القسم الذي أقسمتموه لحماية البلاد والعباد؟! أهانت عليكم أخواتكم، وإخوانكم؟ لمصلحة من تقاتلون؟ أين هم الذين يتوقد فيهم الإخلاص لدينهم ولأمتهم؟!


إنكم لم تقسموا بالله لتحموا الحكام فليس مكانُكم هنا، بل إن مكانكم هو الدفاع عن المستضعفين وعن الأعراض.


إن دوركم هو نصرة الحق والدين، نصرة من يريد إعادة شريعة الله في الأرض؛ بإقامة شرع الله في أرض الله، بخلافة راشدة على منهاج النبوة، تقطع دابر العملاء والمرتزقة المأجورين، فثوروا لأعراضكم، ودماء النساء، والأطفال، وكونوا أنصار الله الذين قال الله فيهم: ﴿فَآَتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآَخِرَةِ﴾، لتنالوا العز في الدارين.


الخميس ٢٢ ذو القعدة ١٤٤٥
٢٠٢٤/٠٥/٣٠م
الناطقة الرسمية لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أثير نيوز

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار