أثير نيوز: كلمة حزب التحرير/ ولاية السودان في المؤتمر الصحفي للإخوان المسلمين والمنظمات العاملة في الشأن الفلسطيني
October 17, 2022

أثير نيوز: كلمة حزب التحرير/ ولاية السودان في المؤتمر الصحفي للإخوان المسلمين والمنظمات العاملة في الشأن الفلسطيني

atheer news

2022/10/16م

أثير نيوز: كلمة حزب التحرير/ ولاية السودان في المؤتمر الصحفي للإخوان المسلمين والمنظمات العاملة في الشأن الفلسطيني

كلمة حزب التحرير/ ولاية السودان في المؤتمر الصحفي
للإخوان المسلمين والمنظمات العاملة في الشأن الفلسطيني

إن قضية استرداد فلسطين إلى حضن الأمة الإسلامية، وتطهيرها من دنس يهود هي قضية المسلمين جميعاً، فهي ليست قضية أهل فلسطين لوحدهم كما يريدها كيان يهود المسخ، ومن أمامه حكام الغرب الكافر المستعمر، ومن خلفهم حكام دويلات الضرار في بلاد المسلمين.


لقد كان المسجد الأقصى هو أول قبلة صلى تجاهها المسلمون، وهي مسرى الحبيب المصطفى ﷺ، وهي قبل ذلك وبعده الأرض التي بارك الله حولها، يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾، وكان بيت المقدس من أول ما فتح المسلمون، حيث استلم مفتاح المدينة المقدسة الخليفة الراشد الثاني، الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكتب العهدة المعروفة بالعهدة العمرية، والتي من ضمن بنودها: “أن لا يساكن يهود الأرض المقدسة”.


وظل المسلمون طوال عهدهم حافظين للأقصى ومسجده حتى ضعفت الدولة العباسية فاحتل الصليبيون بيت المقدس أكثر من ثمانين سنة لم يتنازل خلالها المسلمون عن فلسطين والأقصى حتى قيض الله صلاح الدين الأيوبي فحرر القدس من الصليبيين، ووحد المسلمين وجيشهم، فكان له النصر في يوم الجمعة السابع والعشرين من رجب الخير عام 583هـ.


ثم حافظت الخلافة العثمانية على فلسطين حتى في أضعف حالاتها، حيث حاول يهود إغراء السلطان عبد الحميد الثاني بالمال مقابل السماح ليهود بالهجرة إليها، وقد رفض رحمه الله مطالب يهود التي قدمها اليهودي الصهيوني هيرتزل قائلاً: “انصحوا هرتزل بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع، فإني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين، فهي ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية، ولقد جاهد شعبي في سبيل هذه الأرض، ورواها بدمه، فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مُزّقت دولة الخلافة يوما فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن، أما وأنا حي فإن عمل المبضع في جسدي أهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من جسد الأمة، إني لا أوافق على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة”.


وقد صدق، عليه رحمة الله، فقد أُخذت فلسطين بلا ثمن بعدما هدمت دولة الخلافة ومزقت بلاد المسلمين، واحتلها الكفار المستعمرون، ثم أعطوا هذه المزق ما يسمى بالاستقلال الذي صنعوا به دويلات وظيفية تخدم مصالحهم، وتنفذ مؤامراتهم على المسلمين عبر نواطير، صنعوهم على عين بصيرة، وسلموهم الحكم فقادوا الأمة في طريق الضلال، فحولوا قضية فلسطين من قضية إسلامية إلى قضية عربية مدعين النضال الكاذب ضد كيان يهود، بينما هم في الأصل حماة يهود من أن تصلهم بنادق المخلصين. وما زال هؤلاء الحكام يقزمون القضية حتى جعلوها قضية فلسطينية لا دخل للمسلمين والعرب فيها. ثم ساروا يهرولون للتطبيع العلني مع هذا الكيان المسخ بعد أن كانوا مطبعين في الخفاء.


وبينما تشتد هذه الأيام هجمة كيان يهود على أهل الأرض المباركة فلسطين قتلاً وتنكيلاً وحصاراً، وبينما تعيث قطعان مستوطنيه فساداً واعتداءً على الناس، وقد ازدادت اقتحاماتهم للأقصى كثافة، ووقاحة، وتهويداً، وبينما يجابه أهل فلسطين وأبناؤهم كيان يهود بكل صلابة وبطولة وجرأة وشجاعة، تجتمع الفصائل في الجزائر تحت رعاية النظام الجزائري للتوقيع على اتفاق مصالحة جديد تحت اسم إعلان الجزائر، الذي ما هو إلا استمرار في إدارة العبث والنهج السقيم الذي آل بقضية فلسطين إلى الضياع والتردي. ومن الخيانة أن نضع قضايانا في يد أعدائنا في ما يسمى بالمجتمع الدولي الذي في الأصل هو من أوجد هذا الكيان المسخ، وهو الذي ما زال يمده بأسباب الحياة.


أيها المسلمون: إن جرائم كيان يهود لا تتوقف وحكام المسلمين متواطئون معه في جرائمه، وجعجعاتهم الإعلامية لن تحمي دماء إخواننا في فلسطين الذين يقتلون بدم بارد صباح مساء بآلة القمع اليهودية.


إن قضية فلسطين أساسها الإسلام، وتحريرها مسئولية الأمة الإسلامية وجيوشها، ولهذا نوجه نداءنا إلى أمة الخير في شتى بقاع الأرض، وإلى جيوشها، إلى أبنائنا في القوات المسلحة من الضباط والجنود، فلقد كان بيت المقدس عبر التاريخ هو القضية التي تلم شعث الأمة الإسلامية، فتستجمع قواها، وتتجاوز وهنها فتدحر عدوها، فعلى أرضها هُزم الصليبيون، ودُحر المغول. وإن الأمة الإسلامية قادرة اليوم على اقتلاع كيان يهود من جذوره، وما الوهن الذي أصابها اليوم إلا وهن طارئ سببه خيانة حكام دويلات الضرار الذي يحرصون على إظهارها بمظهر الضعف.


فيا جيوش المسلمين، باسم الأمة الإسلامية نستنصركم ونخاطبكم بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ * إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً﴾، وإنكم لقادرون على أن تجعلوا كيان يهود أثراً من بعد عين، وتشردوا من خلفه من القوى الاستعمارية، وهذا يتطلب منكم أن تدكوا عروش الطغاة من الحكام الرويبضات المتخاذلين، وتعطوا النصرة للعاملين لإعادتها خلافة راشدة على منهاج النبوة، توحد بها بلاد المسلمين وجيوش المسلمين، لتقوم بدورها في تطهير الأرض المقدسة من دنس يهود وغيرهم، فإن نبينا ﷺ قد بشرنا بأننا سنهزم يهود، ولكننا لن نهزمهم بوصفنا عرباً، أو فلسطينيين، وإنما سنهزمهم بوصفنا مسلمين، وذلك لن يكون إلا إذا كنا موحدين في كيان واحد؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة، يقول الرسول ﷺ في الحديث الذي رواه الإمام مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ».


إبراهيم عثمان (أبو خليل)- الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان


الأحد، 20 ربيع الأول 1444هـ
16/10/2022م

المصدر: أثير نيوز

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار