بوابة القليوبية:  حزب التحرير الفلسطيني يستنكر خطاب الرئيس عباس حول القدس
January 18, 2018

بوابة القليوبية: حزب التحرير الفلسطيني يستنكر خطاب الرئيس عباس حول القدس

qalyubia

2018-01-17

بوابة القليوبية:  حزب التحرير الفلسطيني يستنكر خطاب الرئيس عباس حول القدس

بوابة القليوبية 17 يناير 2018

استنكر حزب التحرير الفلسطيني خطاب الرئيس محمود عباس حول الالتزام بالمصالحة وحل الدولتين علي أساس الشرعية الدولية معتبرين إياه اجترار للمواقف التي ضيعت فلسطين وأهلها ومقدساتها وتثبيت لكيان يهود.

وقال الحزب في بيان له، ننكر ما ورد في خطاب رئيس السلطة وهذه القرارات التي أكدت على أن السلطة ومؤسساتها لا زالت متمسكة بالنهج الخياني الذي ضيع فلسطين وأهلها ومقدساتها.

وتابع الحزب في بيانه، خطاب عباس جعل مستقبل قضية فلسطين رهينة بيد الدول الكبرى المعادية لأمتنا ولأهل فلسطين، والتي أوجدت كيان يهود ودعمته بالمال والسلاح وبالقرارات الدولية الظالمة، وفي الوقت نفسه التخلي التام عن الدعوة لتحرير فلسطين ومطالبة الأمة وجيوشها بذلك.

نص البيان:

اختتم يوم أول أمس الاثنين 15/1/2018، المجلس المركزي الفلسطيني أعماله وخرج بمقررات تدعو إلى الالتزام بحل الدولتين على أساس الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية دون تغيير، لإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967م وعاصمتها (القدس الشرقية)، والانخراط في أي مفاوضات سلمية جادة برعاية أممية، والتوصية بتعليق الاعتراف بكيان يهود من خلال منظمة التحرير، ووقف التنسيق الأمني، وفك التبعية الاقتصادية مع الاحتلال، مع اعتبار أن المرحلة الانتقالية التي حددتها أوسلو منتهية…

وإننا في حزب التحرير في فلسطين ننكر ما ورد في خطاب رئيس السلطة وهذه القرارات التي أكدت على أن السلطة ومؤسساتها لا زالت متمسكة بالنهج الخياني الذي ضيع فلسطين وأهلها ومقدساتها، وجعل مستقبل قضية فلسطين رهينة بيد الدول الكبرى المعادية لأمتنا ولأهل فلسطين، والتي أوجدت كيان يهود ودعمته بالمال والسلاح وبالقرارات الدولية الظالمة، وفي الوقت نفسه التخلي التام عن الدعوة لتحرير فلسطين ومطالبة الأمة وجيوشها بذلك… ونؤكد على الآتي:

· من الواضح أن القرارات ابتعدت عن لهجة العداء لأمريكا التي صفعت السلطة بقراراتها في موضوع القدس وصفقة القرن، وكذلك خضعت لمزاجية وهوى الدول الأوروبية ما جعل السلطة تتراجع عن دفن أوسلو وعدم الاعتراف بكيان يهود، واكتفت بالإعلان عن انتهاء المرحلة الانتقالية التي حددتها أوسلو والتوصية للمنظمة بتعليق الاعتراف.

· تمسكت القرارات بالسلام والمفاوضات والمؤتمرات برعاية الدول المعادية للإسلام والمسلمين ولأهل فلسطين، بالرغم مما جرّته عملية السلام والاتفاقيات الخيانية من كوارث وجرائم بحق فلسطين وأهلها، فهي جعلت معظم فلسطين ومنها ما يسمى بـ(القدس الغربية) ملكا خالصا ليهود في حين يتم التفاوض على الباقي، وجعلت من السلطة وأجهزتها الأمنية حامية لكيان يهود، وحملت الأعباء الأمنية والمالية والاقتصادية والسياسية عن الاحتلال وجعلته أرخص احتلال في التاريخ باعتراف قادة السلطة أنفسهم، بينما يدفع أهل فلسطين الثمن من دمائهم وقوت عيالهم عبر الضرائب المتصاعدة يوما بعد يوم.

· إن التمسك بحل الدولتين هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين ولعموم أهل فلسطين ودمائهم وتضحياتهم، فهذا الحل يكافئ الاحتلال بدولة قوية على 80% من أرض فلسطين مع القسم الأكبر من القدس، وللسلطة على أقصى تقدير وفق مطالبها بدويلة هزيلة على 20% من فلسطين ومنها ما يسمونه بـ(القدس الشرقية)، ألا ساء ما يصنعون!

· إن السلطة ومؤسساتها والمركزي ومنظمة التحرير وفصائلها قد هجرت مفهوم التحرير تماما وألغته من قاموسها ومفرداتها واستبعدت طرح السبيل الوحيد لتحقيق التحرير وهو تحريك جيوش الأمة وتسخير كافة طاقاتها ومقدراتها لخوض معركة فاصلة تقضي على كيان يهود من جذوره، واستعاضت عن ذلك بطلب الحماية الدولية من ذئاب الدول المجرمة ولتضيف احتلالا دوليا إلى جانب احتلال يهود لفلسطين، ألا ساء ما يحكمون!

إننا نؤكد للسلطة وأمريكا وأوروبا وكيان يهود بأنّ أمة الإسلام تغلي الدماء في عروقها، وهي تقترب يوما بعد يوم من الأخذ بحلاقيم الحكام الذين تعتمدون عليهم وعلى تبعيتهم وعمالتهم لكم، وستسقطهم الأمة قريبا بإذن الله وستقيم خلافة راشدة على منهاج النبوة تستأصل شأفتكم وتحرر فلسطين كاملة وكافة بلاد المسلمين المحتلة، وتعيد أمريكا والدول الغربية إلى عقر دارها وتعاقب كل خوان كفور، وإن غدا لناظره لقريب.

﴿إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين

المصادر: بوابة القليوبية / شبكة الأخبار الفلسطينية

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار