بي بي سي: من هم أحفاد جنكيز خان المسلمون الذين يخشون "الاضطهاد الروسي"؟
June 14, 2019

بي بي سي: من هم أحفاد جنكيز خان المسلمون الذين يخشون "الاضطهاد الروسي"؟

bbc

2019-06-14

بي بي سي: من هم أحفاد جنكيز خان المسلمون الذين يخشون "الاضطهاد الروسي"؟

tt

نشرت صحيفة التايمز البريطانية في الآونة الأخيرة تقريرا لمراسلتها في سيمفيروبول في أوكرانيا، هانا لوسيندا سميث، بعنوان "تتار القرم يخشون من الاضطهاد الروسي المعتاد".

وتبدأ المراسلة تقريرها برواية تقصها غولنارا عاديلوفا، وهي من تتار شبه جزيرة القرم، وتقول:"لقد اقتحم رجال الاستخبارات الروسية منزلنا في مارس/آذار الماضي ضمن حملة موسعة ".

وتنقل هانا عن غولنارا قولها "في ذلك الصباح الباكر استيقظت على صوت نباح الكلب ثم فجأة اقتحم رجال ملثمون ويرتدون زيا عسكريا منزلنا وأجبروا زوجي على الانبطاح أرضا قبل أن يعتقلوه، كان من الواضح أن لديهم قائمة طويلة من أسماء الأشخاص المطلوب اعتقالهم. فقد اعتقلوا يومها 20 شخصا من المنازل المجاورة".

وتوضح هانا أن "حملة الاعتقالات الأخيرة كانت الأحدث في سلسلة من الاعتقالات التي نظمتها السلطات الروسية بحق تتار القرم".

2


وتضيف أن "أكثر من 80 من تتار القرم يقبعون الآن في السجون الروسية وأغلبهم في انتظار المحاكمة بسبب اتهامهم بالانتماء لحزب التحرير الإسلامي"، وهو حزب معترف به في أوكرانيا ولكن روسيا صنفته على قوائم المنظمات الإرهابية .


وقال التقرير إن غولنارا تقول إن زوجها، بلال عاديلوفا، لم يكن يوما ينتمي لهذا الحزب، لكنهم اعتقلوه لأنه تحدث علنا عن رفضه اعتقال التتار تعسفيا وعارض ضم شبه الجزيرة لروسيا.

وتنقل المراسلة عن غولنارا قولها " ما تمارسه السلطات الروسية ضدنا ليس أمرا جديدا، بل هو أمر معتاد لنا فنحن لم نخلد ليلة واحدة للنوم ونحن آمنين خلال الأعوام الخمسة الماضية".

لكن من هم تتار القرم؟


يمثل تتار القرم، وهم مسلمون، نحو 12 في المئة من سكان شبه جزيرة القرم، ويبلغ عددهم نحو 243 ألف نسمة من عدد السكان البالغ مليوني نسمة في الإقليم الذي انتزعته روسيا من أوكرانيا قبل 5 سنوات وضمته موسكو بعد استفتاء شعبي.

tt3


ويعد السكان من ذوي الأصول الروسية الذين تبلغ نسبتهم نحو 58 في المئة أكبر عرقية تسكن الإقليم، وهو ما يفسر نتيجة التصويت لصالح الانضمام لروسيا. بينما يمثل السكان من الأوكرانيين في الإقليم نحو 24 في المئة، وذلك وفقا لآخر إحصاء سكاني أجرته أوكرانيا منذ عام 2001.

وكان البرلمان الأوكراني قد تبنى عام 2014 قرارا يعتبر تتار القرم هم السكان الأصليين لشبه جزيرة القرم، على أن تعمل أوكرانيا بموجب ذلك على تنميتهم في المجالات العرقية والثقافية واللغوية بوصفهم مواطنين أوكرانيين.

وكان تتار القرم يرون أن العيش في ظل أوكرانيا أو الاتحاد الأوربي يفتح لهم آفاقا أوسع في مجال الحقوق والحريات، ولم تغب عنهم ذكريات الماضي في ظل الحكم الروسي.

وكانت شبه جزيرة القرم قد انضمت في عام 1954 إلى أوكرانيا بعد أن أهداها الزعيم السوفيتي الأوكراني الأصل، نيكتا خروتشوف، إلى موطنه الأصلي، لكن لم يكن لذلك القرار أثر واقعي إبان الحقبة السوفيتية. لكن بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991، أصبحت القرم جزءا من أوكرانيا المستقلة التي منحت الإقليم حكما ذاتيا.

ستالين


ويقول موقع مجلة ناشيونال جيوغرافيك إن التاريخ بالنسبة لتتار القرم أمر مؤلم، فمازال كبار السن يتذكرون الترحيل القسري الذي تعرضوا له عام 1944 عندما قام الزعيم السوفيتي، جوزيف ستالين، بترحيلهم جميعا من موطنهم، وكانت المهلة الممنوحة لهم للاستعداد للرحيل هي نصف ساعة فقط، ولم ير أغلبهم القرم ثانية.

وكان عدد المنفيين نحو 200 ألف شخص من الرجال والنساء والأطفال الذين شحنوا في عربات نقل المواشي، ومات منهم كثيرون في الطريق أو بعد وصولهم بوقت قصير للأورال وسيبيريا وآسيا الوسطى.

وكان الترحيل عقاب جماعي لهم على "التعاون" مع النازيين الذين احتلوا شبه الجزيرة، لذلك فإن الخضوع لموسكو يثير ذكريات مريرة لديهم.

tttt

وكان بعض أبناء هؤلاء التتار الذين ترعرعوا في أوزباكستان وأصبحوا الآن كبارا في السن قد عادوا وأصبحوا زعماء مثل رفعت شوباروف رئيس مجلس شعب تتار القرم، الهيئة الممثلة للتتار والتي تعارض الانفصال عن أوكرانيا.

كانت والدته في الحادية عشر من عمرها وكان عمر والده 13 عاما عندما تعرضا للتهجير من قرية إي سيريس إلى أوزباكستان عام 1944.

وقال شوباروف: " إن أباءنا طالبونا ببذل كل الجهد من أجل العودة للوطن، فقد كان علينا الدراسة بكل جدية، والعمل بكل جدية وتوفير المال من أجل العودة وشراء منزل."

وفي عام 1968 كانت أسرته بين 300 أسرة سمح لها بالعودة ويقول: "كان ذلك حتى يستطيع السوفييت القول إنهم أعادونا، لقد كان ذلك لأغراض سياسية."

وكان على أغلب المبعدين التتار الانتظار حتى ثمانينيات القرن الماضي وتفكك الاتحاد السوفيتي ليبدؤوا في العودة.

tt4


والآن يخشى تتار القرم من العرق الروسي في شبه الجزيرة ومن الجنود الروس الذين طردوهم ذات يوم من موطنهم.

وهناك تقارير تتحدث عن ظهور علامات على أبواب بيوت التتار، في تذكير لهم بما حدث في الماضي.

تاريخ


كان التتار يحكمون المنطقة منذ وقت طويل، ويتحدث التاريخ عن علاقات متشابكة مع الروس شملت التجارة والتعاون والزواج والتبادل الثقافي وأيضا الصراع الذي استغرق فترة طويلة.

ويقول أستاذ التاريخ الروسي في الجامعة الأمريكية في واشنطن، المؤرخ إريك لور، إن تتار القرم لم يظهروا في هذه المنطقة حتى عام 1241 عندما قام باتو خان حفيد جنكيز خان بغزو المنطقة التي تمتعت بأهمية استراتيجية في إمبراطورية المغول، كما أصبحت القرم حينئذ شريكا تجاريا للقوة الجديدة البازغة في موسكو.

ومضى يقول: "مازالت هناك ضاحية في موسكو اسمها كيتاي غورود، وترجمتها البلدة الصينية حيث كان التجار القادمون من القرم يعرضون بضائعهم، وكانت العلاقات في البداية قوية."

tt5


وتابع قائلا:" بحلول أواخر القرن الخامس عشر باتت خانية القرم، التي كانت تهيمن على المنطقة، تحت حماية الإمبراطورية العثمانية، وكان العثمانيون يريدون العبيد..وكان تتار القرم يمدونهم بهم من أوكرانيا وجنوب روسيا."

وقد شهدت تلك الفترة حروبا بين تتار القرم بقيادة الخان دولت كراي وحلفائه العثمانيين من جانب والروس من جانب آخر. وفي عام 1571 أغارت قوات تتار القرم والعثمانيون على العاصمة الروسية موسكو، وعندما أضرموا النار في ضواحيها أدت ريح قوية لانتشار النيران في كل أنحاء المدينة وتدميرها.

ولكن في عام 1783 نجحت روسيا في هزيمة تتار القرم والعثمانيين وضمت شبه جزيرة القرم للإمبراطورية الروسية.

ويقول لور إن ذلك الوقت شهد هجرة كبيرة لتتار القرم لتركيا الحالية، أعقبتها هجرة أخرى بعد حرب القرم عام 1856.

وفي ثلاثينيات القرن الماضي كان تتار القرم ضحية للمجاعة التي ضربت المنطقة حينئذ. ثم تعرضوا للقمع الجماعي والترحيل في عهد ستالين.

المصدر: بي بي سي

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار