دنيا الوطن: حزب التحرير: القدس تنزف والمسجد الأقصى يئن من جرائم الاحتلال اليهودي  المزيد على دنيا الوطن          2014-11-01    
November 02, 2014

دنيا الوطن: حزب التحرير: القدس تنزف والمسجد الأقصى يئن من جرائم الاحتلال اليهودي المزيد على دنيا الوطن   2014-11-01  

رام الله - دنيا الوطن


قال حزب التحرير في فلسطين أن القدس لا زالت تنزف دما منذ أشهر وتزف الشهيد تلو الشهيد من الشهيد محمد أبو اخضير إلى الشهيد عبد الرحمن الشلودي وأخيرا الشهيد معتز حجازي، والأقصى يُحرم من دخول المصلين، فيُغلق تماما يوم الخميس 30/10/2014، وتقلل أعداد المصلين يوم الجمعة، ويطارَد أهل القدس وتدهسهم سيارات المستوطنين ويُعتدى على النساء، ويُغتالون أو يُحرقون بدم بارد على أيدي قوات الاحتلال، أو يُزجّ بهم في السجون، بينما يزور رجالات السلطة المسجد الأقصى بإذن الاحتلال وكل ما يقلقهم وجود المرابطين المخلصين في المسجد الأقصى الرافضين للاحتلال، والمقاومين لتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا والرافضين أيضا لسياسات وتنازلات السلطة واستخذائها أمام يهود.

وأضاف الحزب في بيان صحفي إن جرائم الاحتلال ضد المسجد الأقصى والقدس وأهلها لم تتوقف منذ احتلها يهود بتواطؤ الأنظمة العربية وخصوصا حكام الأردن الذين كافأوا الاحتلال بفتح الأجواء والأراضي الأردنية لليهود ووقعوا معه اتفاقية العار اتفاقية وادي عربة، ولكن جرائم الاحتلال تزداد يوما بعد يوم نتيجة استخذاء السلطة وحكام الأردن ومصر وسوريا والسعودية وتركيا وجميع الأنظمة المجرمة في العالم الإسلامي، فأمثلهم طريقة يطالب مجلس الأمن والدول الكبرى للتدخل وإنقاذ القدس وأهلها، مع علمهم بأن مجلس الأمن والدول الكبرى هم من أعطى فلسطين لليهود بقرارات إجرامية، بل وأمدوه بالسلاح والمال وغطوا على جرائمه في المحافل الدولية!!

واعتبر الحزب أن جرائم الاحتلال تجاه المسجد الأقصى وأهل فلسطين قاطبة ما كان لها أن تستمر وتزداد وتيرتها لو علم أن الجيوش الرابضة في ثكناتها والمتشوقة لمحاربة يهود ستتحرك نصرة للقدس وأهلها، فكيف سيتوقف عن جرائمه وهو يسمع رئيس السلطة يتفاخر بأن طلقة واحدة لم تطلق على كيان يهود في الضفة الغربية أيام الحرب على غزة.

وتساءل الحزب كيف لكيان يهود أن يرتدع وهو يرى حكام مصر يزجون بالجيش المصري البطل الذي عبر خط بارليف وحطم جيش يهود، يزجون به في حرب داخلية مع إخوانهم في سيناء وداخل مصر ويصورون للناس أن العدو هو أهل غزة وأهل سيناء وليس كيان يهود الغاصب للأرض والمقدسات؟! وكيف لكيان يهود أن يحسب حسابا للنظام الأردني والسعودي والتركي وغيرهم وهو يراهم يشاركون أمريكا في حربها على الإسلام والمسلمين بينما لا يحركون ساكنا عندما يعتدي يهود على غزة والقدس وأهلها وعلى كل أهل فلسطين، مع أن الجيش الأردني الأبي بمساعدة مجموعة من الفدائيين أذاق جيش الاحتلال الويلات في معركة الكرامة عندما تمرد على القيادة السياسية، فكيف إذا تحركت جيوش المنطقة فهل سيبقى لكيان يهود وجود؟.

وشدد الحزب على أن الأنظمة والسلطة ورجالاتها وبعض الفصائل تمارس التضليل عندما أعفت الحكام من واجباتهم وتحريك جيوشهم، واعتبر أن كل من يغطي على جرائم الحكام ولا يطالب بتحريك جيوش التحرير ويكتفي بجعل قضية فلسطين قضية وطنية تخص الفصائل، ويحمّل أهل فلسطين فقط مسئولية ردِّ العدوان اليهودي هو شريك للاحتلال وللحكام في الجريمة وسيلقى الخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة.وختم بيانه بأن حزب التحرير كسائر المسلمين على يقين بأنه سيتم استئصال كيان يهود من الأرض المباركة فهذا وعد الله ووعد رسوله، من خلال العمل لاستعادة سلطان الإسلام الذي سلبه الحكام ووضعه في رقبة خليفة المسلمين ليحرك جيوش الأمة لتقضي على كيان يهود وعلى النفوذ الغربي والأمريكي في العالم الإسلامي.


المصادر: دنيا الوطن / وكالة وطن للأنباء

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار