دنيا الوطن: حزب التحرير: إرادة الأمة وجيوشها مكبلة تجاه تحرير فلسطين بسبب حكامها
March 27, 2019

دنيا الوطن: حزب التحرير: إرادة الأمة وجيوشها مكبلة تجاه تحرير فلسطين بسبب حكامها

donya alwatan

2019-03-27

دنيا الوطن: حزب التحرير: إرادة الأمة وجيوشها مكبلة تجاه تحرير فلسطين بسبب حكامها 

 رام الله - دنيا الوطن


بينما تتلقى غزة رسائل التهديد، وتتلقف قذائف الـ F16، فوق ما تعانيه من أزمات معيشية، ومعاناة يومية، أبت إلا أن تثبت قدرتها على الحياة، وتؤكد على قدرتها على توجيه البوصلة، وتصحيح المسار، فقد تمكن حزب التحرير من عقد ندوته المركزية في مدينة غزة بعنوان "فلسطين بين إرادة التحرير ومشاريع التفريط" مساء الاثنين 2019/3/25، ضمن فعاليات الحزب في فلسطين في الذكرى الـ 98 لهدم الخلافة الإسلامية.

استعرض الأستاذ خالد سعيد عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين نشأة قضية فلسطين والأسباب والمسببات التي أحاطت بالقضية، مؤكداً أن احتلال فلسطين كان نتيجة طبيعية لهدم دولة الخلافة.

كما وحذر سعيد أهل فلسطين عامة والفصائل الفلسطينية خاصة من المشاركة في إحياء منظمة التحرير وانتخابات السلطة رئاسية أو تشريعية، معتبراً ذلك شرعنة وتكريس لنهج التفريط والتنازل الذي تسلكه المنظمة ووليدتها السلطة.

وقد أكد الأستاذ سعيد أن الحل لفلسطين واحد لا يتعدد انطلاقاً من الرؤية الشرعية لقضية فلسطين، وبوصفها قضية إسلامية، تقع مسؤولية تحرير فلسطين على جيوش المسلمين، ويجب على الأمة أن تزيل أي عائق أمام هذا الحل حتى ولو كان الحكام كما هو مشاهد ومحسوس من تآمر وخيانة لحكام المسلمين، والذي بات واضحاً عبر خطوات التطبيع العلنية من قبل تلك الأنظمة.

وفي كلمة للأستاذ طارق أبو عريبان بعنوان " اليأس والإحباط السياسي" تحدث فيها عن محاولات السيطرة على الأمة الإسلامية بنشر الإحباط السياسي، واليأس من التغيير عبر أساليب متعددة، بنزع الثقة بالإسلام، وزعزعت ثقة الأمة بنفسها، حصر عملية التغيير في الأشخاص فقط دون الحديث عن تغيير الأنظمة وبنيتها الفكرية والسياسية، وحصر المطالب في الأمور المعيشية وتحسين ظروف الحياة، ومن ذلك أيضاً التجارب السياسية الفاشلة التي يمثلها الحكام، أو الصورة النمطية العقيمة لما يسمى بالمعارضة والأحزاب التي تمثلها في بلاد المسلمين، ومثل ذلك ما يقوم به الإعلام من تشكيل وعي جماهير الأمة تجاه القضايا المختلفة سياسية واقتصادية واجتماعية، والذي يكرس فيها اليأس والإحباط من إمكانية النجاح والتغيير، والخروج من الواقع المعاش، معتبراً أن ظهور بعض الحقائق في الإعلام فهي من باب التنفيس، والاحتواء لحركة الأمة واستنزافها، وإيهام الأمة بأن الحلول الشافية فقط هي ما يأتي بها الغرب.

كما عرض أبو عريبان آليات النهوض بالأمة والخروج من حالة اليأس، من خلال نشر الوعي السياسي والفكري، وسقي الجماهير بمفاهيم الإسلام الصحيحة، وبث روح الأمل وربط تحرك الأمة بعقيدتها، وبتاريخها ومسيرتها الحضارية، وهو ما يمكن أن يترجم عملياً من خلال بناء دولة الإسلام، التي ستشكل نظاماً عالمياً جديدا يقود البشرية إلى الخير والعدل كما سبق لها أن فعلت من قبل.

وقد اعتبر أبو عريبان أن قضية فلسطين من أكبر قضايا المسلمين التي مورست فيها أساليب الإحباط ونشر اليأس والعجز على إنجاز التحرير والخضوع لمشاريع الغرب في تصفية القضية، معتبراً سلطة أوسلو وممارساتها هي جزء من المشكلة وليس الحل، وقد وجه نصيحة لأهل فلسطين، وأهالي قطاع غزة خاصة، حذر فيها من التعاطي مع ما يطرح عليهم من حلول استسلامية، ألا يخدعهم بريق تلك الحلول في ظل صعوبة الأوضاع، وقلة ذات اليد، والخذلان وقلة المناصرين، وكثرة المتآمرين، مطالباً الأمة وجيوشها بضرورة التحرك والقيام بواجب النصرة المنوط بها.

هذا وقد تم عرض فيديو بعنوان " ما هي الخلافة "، استعرض الهجمة الشرسة على بلاد المسلمين، وعلى مفهوم الخلافة، والعاملين لها، كما وبين الصورة التي ينبغي أن تكون عليها الأمة، وشكل الخلافة، وأجهزتها وسياستها الداخلية والخارجية.

كما ألقى الدكتور أبو ميسرة قصيدة ألهبت الجماهير

وكان للحضور مشاركة لافتة بالمداخلات والمناقشة، زادت الندوة حيوية وإثراءً، وأخذت قدراً كبيراً من وقت الندوة والذي استغرق ساعتين بزخم وتفاعل.

3910973992



المصدر: دنيا الوطن

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار