April 14, 2018 2575 مشاهدة

دنيا الوطن: شاهد: حزب التحرير يحتفل بالذكرى97 لهدم الخلافة في غزة

donya alwatan

2018-04-14

دنيا الوطن: شاهد: حزب التحرير يحتفل بالذكرى97 لهدم الخلافة في غزة 



احتفى حزب التحرير في فلسطين بالذكرى ال97 لهدم الخلافة، وسط حضوراعضائهم وقيادتهم، بجانب ثلة من المثقفين والكتاب 

وانعقد المؤتمر الذي دعا له حزب التحرير في قطاع غزة تحت شعار "الخلافةُ تعيد للأمة عزتَها وللقدسِ مكانتَها"، للتأكيد على وجوب خلاص الأمة وانعتاقها من هيمنة الاستعمار، وإنهاء حالة التفرق والتشرذم، واستعادة عزتها وكرامتها، ورداً على كل محاولات التآمر والتصفية التي تمارس على قضية فلسطين بنسخها المختلفة، والتي كان آخرها ما سمي بصفقة القرن، وجاء قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة لكيان يهود كجزء منها.

وقد جاء المؤتمر بحسب الحزب "في ظل حالة من التعقيد الشديد تعانيه المنطقة والعالم ككل، فحالة الاشتباك والتوتر السياسي أو العسكري هي السائدة، كما يأتي المؤتمر في أجواء من النكوص التي تقودها الأنظمة القمعية في أبشع صورها في بلاد المسلمين، وخاصة تلك التحركات التي يقودها النظام السعودي من جهة والنظام المصري من جهة أخرى تستهدف أهم وأعظم مكونات الأمة ومفاهيمها وقضاياها."

حيث أكد البيان الختامي للمؤتمر على أن الخلافة هي المشروع الأول الذي يجب على الأمة تبنيه، والعمل من أجله، باعتبار الخلافة هي المشروع الحقيقي للأمة وهي التجسيد العملي لأحكام وأفكار الإسلام.

وطالب البيان، بإلغاء حالة التبعية للغرب بكافة أشكالها، وبإزالة الأنظمة التابعة للغرب وتدشين نظام الخلافة على أنقاضها.

وشدد البيان على أهمية دور الجيوش في عملية التغيير المنشود ومناصرة دعوة الخلافة، مطالباً الجيوش برفع الحماية عن الأنظمة القائمة والعودة لدورها الطبيعي في الجهاد وتحرير فلسطين وكافة البلاد المحتلة، وحماية مصالح الأمة لا حماية الأنظمة، فلا يعقل أن نناشد الأمم المتحدة لحقن دماء المسلمين ونطلب حمايتها، ونترك مطالبة جيوش المسلمين بتحمل مسؤولياتها.

كما اعتبر الحزب في بيانه؛ أن رفض السلطة لصفقة القرن لا يعفيها هي ومنظمة التحرير من التفريط والتآمر على قضية فلسطين عبر مسار المفاوضات واعتبار الشرعية الدولية مرجعية الحل، وحمل أهل فلسطين مسؤولية رفض وإلغاء جميع الاتفاقيات مع كيان يهود.

كما وطالب الحزب في بيانه ضرورة أن تعلن القوى في فلسطين، عن وجوب تحرك جيوش الأمة للقيام بدورها في تحرير فلسطين بوصفها قضية الأمة، لا قضية وطنية خاصة بأهل فلسطين، فكل الخيارات المطروحة سوى ذلك لا تحقق تحرير فلسطين واستئصال كيان يهود من جذوره، سواء أكان خيار مقاومة كيان يهود بالسلاح أم بالمقاومة الشعبية، فالأولى مناداة جيوش الأمة بدلاً مناداة المجتمع الدولي والذي أقصى ما يعطيه هو إقرار ببعض من حقوق أهل فلسطين مقابل بقاء كيان يهود.

وقد بدأت كلمات المؤتمر بكلمة للدكتور نبيل الحلبي بعنوان "الخلافة على منهاج النبوة آن أوانها"، حيث استعرض فيها طبيعة الموقف الدولي عند هدم الخلافة على يد بريطانيا، ثم دخول أمريكا على خط التنافس الدولي، والصراعات على النفوذ التي حدثت ومازالت تحدث على ثروات الأمة ويدفع ثمنها المسلمون من دمائهم وثرواتهم.

واعتبر في كلمته أن مؤامرات الغرب الحالية على المنطقة تهدف إلى منع انعتاق الأمة وتحررها على أساس الإسلام، بعد أن لمس الغرب أن الأمة قد قطعت شوطاً كبيراً في طريق نهضتها وهو ما يعني كنس نفوذ الغرب من المنطقة في حالة إقامة الخلافة، التي اعتبر أنها دولة مبدئية ستسعى لتكون الدولة الأولى على مستوى العالم، وهو الأمر الذي أوضحه في سياق كلمته من الناحية الاقتصادية والصناعية والتي ستبنى على أساس التصنيع الثقيل والتصنيع العسكري.

أما الأستاذ محمد الهور، فقد تناول في كلمته قضية فلسطين وما آلت إليه عبر الاتفاقيات التي لم تخدم إلا كيان يهود، ومصالح أمريكا، معتبراً أن السلطة تحت الاحتلال هي مجرد مكسب لكيان يهود.

واعتبر في كلمته أن المطالبة بفكرة الحماية الدولية رغم وجود التنسيق الأمني بين السلطة وكيان يهود، سيحول الاحتلال الى احتلال دولي يركز فكرة التنازل عن معظم فلسطين، مستنكراً في السياق ذاته اللجوء إلى المجتمع الدولي رغم فشل هذا الطرح عمليا.

ووجه في كلمته نداء الى أهل فلسطين وحركاتها، بضرورة الصبر وعدم التنازل، وأن فشل مشروع المصالحة، والذي يقوم في أساسه على الناحية الوطنية والقبول بدولة على جزء من أرض فلسطين عدا عن تبني بعض الأنظمة التي طبعت مع كيان يهود لهذه المصالحة، بينما أساس المصالحة الحقيقي يجب أن ينبع من الشرع فهو الذي يوحد حقيقة ولا يفرق.

كما رفض في كلمته إعادة اجترار المطالبة بالحلول الدولية والمطالبة بمؤتمر دولي، سيرسخ الركون الى الشرعية الدولية التي تتنازل عن معظم فلسطين.

وانتقد في كلمته إجراءات السلطة الأخيرة "فبدل أن تعزز صمود الناس في ظل تدهور أوضاعهم على كافة الصعد تزيد من أعبائهم، فلا تجد مخرجاً لأزماتها سوى بزيادة جبي المكوس وملاحقة الناس في قوتهم!! والخصم من مرتباتهم، وتسليط سيف العقوبات على رقابهم، وهذا وذاك وصفة لتهجيرهم وإضعاف صمودهم" رغم أن السلطة اعترفت أنها توفر لكيان يهود أرخص احتلال في العالم.

ومن ثم استعرض خالد سعيد عضو المكتب الاعلامي لحزب التحرير في فلسطين، أعمال الحزب التي قام بها ودور المكاتب الإعلامية للحزب حول عدد من القضايا ودورها في إبراز قضية فلسطين، إضافة الى استعراض عدد من أعمال الحزب في فلسطين السياسية والفكرية والإعلامية خلال الفترة السابقة.

1-   نداءات من المسجد الأقصى للأمة وجيوشها في مناسبات مختلفة.

2-   وقفات عامة.

  • نصرة سوريا
  • ضد قرار ترامب
  • نصرة الروهينغا.

3-   طاولات حوارية.

  • مناسبة وصورة

4-   مسيرات.

  • مناسبة وصورة.

5-   حملات سياسية وفكرية.

  • حملة المرأة عرض يجب أن يصان.
  • حملة تغيير المناهج.
  • حملة ضد قرار ترامب.
  • حملة الأسبوع المصرفي.
  • حملة النشاطات اللامنهجية.
  • حملة من بيت لبيت.

6-   نشرات سياسية

وقد فتح باب النقاشات والأسئلة للحضور حول عدد من القضايا التي تناولها المحاضرون.

وقد تخلل المؤتمر عرض فيديو عن الخلافة التي يحاول الغرب إخافة الناس منها، ليرد على ما يشنه العالم الغربي اليوم من حملة مسعورة لتشويه فكرة الخلافة في أذهان وعقول الناس، والتي يجيش في سبيلها وسائل الإعلام، وأبواقًا مأجورة تصدح باسمه لتخويف الناس من الخلافة.

كما ألقيت في المؤتمر قصيدة صادقة بعنوان "بعدَ الخِلافَةِ لا عَدلٌ ولا قِيَمُ" كانت ملهبة وملهمة للعمل الجاد من أجل استعادة مجدنا التليد، لتعود أمتنا إلى أيام العزة والكرامة والعدل، وتلك أيام لا ظلم فيها بإذن الله.



المصدر:  دنيا الوطن

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار