فلسطين اليوم: حزب التحرير: السلطة تكمّل دور الاحتـلال وتُوغل في دماء أهل فلسطين!
September 22, 2022

فلسطين اليوم: حزب التحرير: السلطة تكمّل دور الاحتـلال وتُوغل في دماء أهل فلسطين!

paltoday

فلسطين اليوم: حزب التحرير: السلطة تكمّل دور الاحتـلال وتُوغل في دماء أهل فلسطين!

20/9/2022

استنكر حزب التحرير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء 20 سبتمبر 2022، جريمة مقتل مواطن فلسطيني برصاص أجهزة أمن السلطة، وذلك خلال احتجاجات شعبية رفضاً لاعتقال أحد أبرز المطلوبين لدى الاحتلال مصعب اشتية في نابلس شمال الضفة المحتلة.

وقال الحزب في تصريح صحفي صدر عنه: "في تكامل مع كيان يهــود وجرائمه، أقدمت قوات السلطة الإجرامية في نابلس الليلة الماضية ١٩/٩/٢٠٢٢م على جريمتها المنكرة بقتل الشاب فراس يعيش، وإصابة عدد آخر وذلك خلال قمعها للناس المحتجين على خلفية اعتقال السلطة للمجــاهدين مصعب اشتية وعميد طبيلة المطلوبين لكيان يهــود، وبينما كانت قوات الاحتـلال تمارس الاعتقالات في مدن الضفة الغربية، وكان المستوطنون يقومون باقتحام البلدة القديمة في الخليل بحماية جيشهم، كانت أجهزة السلطة تمارس دورها الخياني المخزي ووظيفتها القذرة الموكلة إليها في ملاحقة المجــاهدين وفي قتل أبناء فلسطين".

وأضاف تصريح الحزب: "لقد أقدمت السلطة على جريمتها خدمة لكيان يهــود ولتنفي عن نفسها الضعف والتقصير في أداء دورها بحفظ أمنه، وليؤكد حسين الشيخ وماجد فرج وزياد هب الريح أنهم على استعداد لتسخير الأجهزة الأمنية لكل المهمات القذرة نيابة عن الاحتـلال. وفي المقابل ترى أجهزة السلطة صماء بكماء عمياء عما يمارسه كيان يهــود من قتل واقتحام وجرائم يومية في جنين ونابلس وسائر مدن فلسطين، ولأنه لا شرف ولا مروءة عندهم لم يستفزهم قتل الأبطال وقصف البيوت وهدمها على رؤوس ساكنيها!".

وأشار إلى أن وصف السلطة بأنها باتت عبئاً على أهل فلسطين لم يعد وصفاً دقيقاً، بل الأدق منه أنها أضحت مشروعاً مهلكاً ومدمراً لقضية فلسطين، فتعاونها مع الاحتـلال وتنفيذها لسياسات أعدائنا طالت كل جوانب الحياة، فاستهدفت أرزاق الناس من خلال سياساتها الاقتصادية التي تفقر الناس، وجبايتها التي تمول بها فسادها ووظيفتها في حفظ أمن كيان يهــود، وفتحت الأبواب وجعلتها مشرعة لمؤسسات وأنشطة الإفساد وقوانين العبث بالأسرة والأبناء، وقامت باعتقال الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر وكل من يحذر الناس من المخططات الغربية الاستعمارية.

وتابع: "السلطة الفلسطينية مشروع للخضوع والتصفية السريعة لقضية فلسطين وهذا هو عملها منذ توقيع أوسلو وحتى اللحظة، فهي عملت ولا زالت تعمل على كسر إرادة الناس واستئصال أي نفس فيه عزة وكفــاح، ولا زالت تعمل على إطفاء جذوة الجهاد ومقاومة المحتل، بينما توهم الناس كذباً أنها تسعى في مشروعها للحصول على دولة ذليلة وفق حل الدولتين الأمريكي، والكل يعلم أنه سراب خادع".

وشدد الحزب على أن "السلطة الفلسطينية وقادتها ليسوا من جنس قضيتكم وإنما هم من جنس عدوكم، وإن ما حققه كيان يهــود من خلال السلطة الفلسطينية ما كان له أن يحققه لولا خيانتها وتآمرها، فعملها ووظيفتها القضاء على روح النضال والكفــاح فيكم وتدمير أبنائكم وأسركم ليعش يهــود الغاصبين في هذه الأرض المباركة بأمن وأمان".

وأكمل الحزب: "وأمام الدماء الزكية التي تسفك على يد كيان يهــود يوميا في فلسطين، وما صار واضحاً لكم بأن السلطة هي مشروع يصب في مصلحته لا في مصلحتكم ولا في مصلحة قضيتكم، وكذلك ما صار واضحاً من خيانة وتطبيع لكل الأنظمة المحيطة بفلسطين والبعيدة عنها، أمام ذلك كله فإنه لم يبق لكم إلا مشروع واحد للخلاص والنجاة، وهو مشروع الالتحام بالأمة وقضيتها في إعادة الخلافة التي توحد الأمة وتخلع كيان يهــود من جذوره وكل أنظمة الضرار التي تحميه، وحينها فقط تحفظ الكرامة والأمن والدين، وتــحرر فلسطين ويعود الأقصى لحياض المسلمين".

المصدر: فلسطين اليوم

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار