فلسطين اليوم: حزب التحرير: جريمة نابلس تؤكد أنه لا نهاية ولا حد للاحتلال إلا باستئصاله وقلعه من جذوره
August 11, 2022

فلسطين اليوم: حزب التحرير: جريمة نابلس تؤكد أنه لا نهاية ولا حد للاحتلال إلا باستئصاله وقلعه من جذوره

paltoday 

فلسطين اليوم: حزب التحرير: جريمة نابلس تؤكد أنه لا نهاية ولا حد للاحتلال إلا باستئصاله وقلعه من جذوره

10/8/2022
أكد حزب التحرير- فلسطين، اليوم الأربعاء، أن جريمة اغتيال 3 شبان، بينهم المجاهد إبراهيم النابلسي فجر اليوم الثلاثاء، وأصيب 40 آخرون بجراح وصفت جراح خمسة منهم بالحرجة أن الجريمة الكبرى وأم الجرائم هي وجود هذا الكيان المفسد في الأرض، وأنه لا نهاية ولا حد لجرائمه إلا باستئصاله وقلعه من جذوره.

وقال الحزب في بيان صحفي وصل "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" :" إن هذه الجريمة كما هي مثيلاتها باتت تؤكد المؤكد، من أن الجريمة الكبرى وأم الجرائم هي وجود هذا الكيان المفسد في الأرض، وأنه لا نهاية ولا حد لجرائمه إلا باستئصاله وقلعه من جذوره، لأنه كيان قام من أول يوم على الجرائم وسفك الدمـاء ولا زال يسفك الدمـاء إلى هذه الساعة، لم يتوقف عبر عشرات السنين، فأمنه يقوم على قتل أهل فلسطين، بل إن يد فساده وعدوانه باتت تعبث في بلاد المسلمين كافة قتلا واغتيالا وقصفا في عداء وإجـرام وقح سافر بحق الأمة كلها".

وأضاف :" إن استمرار كيان يهـود في نهجه الإجـرامي عبر عشرات السنين ليؤكد كذلك أن هذا الكيان لا تردعه ما تسمى بالقوانين الدولية، ولا توقفه الوساطات، كما أنها لم توقفه مخازي التطبيع التي قامت بها أنظمة الخذلان، بل لا يوقف شراهته في سفك دمـاء أهل فلسطين أي اعتبار، وكأنه يرى أن مجرد وجودهم في أرضهم يهدد أمنه ووجوده".

وفيما يلي نص البيان كاملاً:

بيان صحفي

كيان يهـود هو جريمة كبرى متجددة

لا ينهيها إلا استئصال الأمة الإسلامية وقواها لجذوره وشروره

في جريمة فاجرة غادرة، وعدوان جبان متجدد، أقدمت قوات الاحـتلال على اغتيال 3 شبان، بينهم المجاهد إبراهيم النابلسي فجر اليوم الثلاثاء، وأصيب 40 آخرون بجراح وصفت جراح خمسة منهم بالحرجة، وذلك خلال اقتحامها لمدينة نابلس.

إن هذه الجريمة كما هي مثيلاتها باتت تؤكد المؤكد، من أن الجريمة الكبرى وأم الجرائم هي وجود هذا الكيان المفسد في الأرض، وأنه لا نهاية ولا حد لجرائمه إلا باستئصاله وقلعه من جذوره، لأنه كيان قام من أول يوم على الجرائم وسفك الدمـاء ولا زال يسفك الدمـاء إلى هذه الساعة، لم يتوقف عبر عشرات السنين، فأمنه يقوم على قتل أهل فلسطين، بل إن يد فساده وعدوانه باتت تعبث في بلاد المسلمين كافة قتلا واغتيالا وقصفا في عداء وإجـرام وقح سافر بحق الأمة كلها.

إن استمرار كيان يهـود في نهجه الإجـرامي عبر عشرات السنين ليؤكد كذلك أن هذا الكيان لا تردعه ما تسمى بالقوانين الدولية، ولا توقفه الوساطات، كما أنها لم توقفه مخازي التطبيع التي قامت بها أنظمة الخذلان، بل لا يوقف شراهته في سفك دمـاء أهل فلسطين أي اعتبار، وكأنه يرى أن مجرد وجودهم في أرضهم يهدد أمنه ووجوده.

وعليه فإن استمرار الاجترار لطرق التعامل مع هذا الكيان الغاصب لا يعني إلا استمرار جرائمه، وليس أدل على ذلك من جريمة اليوم في نابلس بعد جرائم الأمس في قطاع غزة، فالنداءات لما يسمى بالمجتمع الدولي لم تحقن دمـاء أهل فلسطين، والأمم المتحدة لم تمنع عنهم يوماً ولو جريمة واحدة ولم تحاسب هذا الكيان المسخ على جرائمه، وكيف يتوقع منهم ذلك وهم رعاته وداعموه والمتواطئون معه، بل هم الذين زرعوه في بلادنا ويحرصون على أمنه؟!

وكذلك فإن اتباع سبل ما بات يعرف بالوسطاء من أنظمة التآمر والخيانة لم يكفّ يد هذا الكيان، وأنّى له ذلك، وهم شركاء في جرائمه بالتغطية عليها وبالتنسيق معه فيها كما هو دور سلطة الخيانة، فدورهم هو في إخراج النهايات لكل عدوان يقوم به، وقد رأى الجميع دورهم المتواطئ كما سبق وأشرنا إليه في العدوان على غزة قبل أيام؛ "أما زمرة الحكام العملاء فهي زمرة خائنة لله ولرسوله وللمسلمين ودمائهم، لا تحركهم حمية الإسلام ولا نخوة الرجال، وهم ليسوا أكثر من أدوات للخيانة، دورهم في كل جريمة يقترفها أعداؤنا هو احتواء تداعياتها وإحكام قبضتهم على المسلمين لإبقائهم مكبلين يتجرعون الذل، فمهمتهم بعد كل جريمة هي غسل الدمـاء واحتواء التبعات حرصاً منهم على كيان يهـود الذي يحرصون عليه حرصهم على أنفسهم، إنهم حكام أنذال بل عبيد لأعدائنا لا يملكون إلا تنفيذ أوامر أسيادهم في واشنطن ولندن، ودورهم بات معروفاً ومكرراً عقب كل جريمة يقوم بها كيان يهـود؛ دور الشريك في السكوت والتغطية والتآمر والتنسيق الأمني"، حتى بلغ الأمر أن وزير حرب كيان يهـود قد شكر النظامين المصري والقطري على ما قاما به في الحرب الأخيرة على غزة، وهم في ذلك مثلهم مثل كيان يهـود لا يعنيهم إلا إسكات كل نَفَس ثائر في أهل فلسطين يحرجهم ويعرّي جبنهم ويكشف تخاذلهم.

إن جرائم كيان يهـود المتكررة على فلسطين وأهلها ومقدساتها كافية لتكون شرارة الاشتعال لدى الأمة الإسلامية، وإن عقيدة الإسلام في نفوس أبنائها كافية لتكون دافعا لهم لتحرير فلسطين والمسجد الأقصى، وإن ما تملكه الأمة من قوة وجيوش ومن مال ورجال كافٍ لأن تستأصل به هذا الكيان المسخ في نهار حتى عصره، والخلاص منه ومن فساده إلى الأبد، ولا يحول بينها وبين ذلك إلا حكام عملاء جبناء عروشهم واهية كبيت العنكبوت وكراسيهم قد نخرها السوس وآلت للسقوط، وعليه فإن إعادة قضية فلسطين لتكون قضية الأمة الإسلامية، وإرجاعها إلى حضنها وحاضنتها بات محتماً، وبات محتماً أيضا نداؤها نداء يستثير عقيدتها وإسلامها ويستنهضها لتقوم من جديد.

﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾


المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأرض المباركة فلسطين

المصدر: فلسطين اليوم

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار