فلسطين اليوم: حزب التحرير: زيارة بايدن نهب لخيرات الأمة وتقوية للاحـتلال وسعي لدمجه في المنطقة
July 14, 2022

فلسطين اليوم: حزب التحرير: زيارة بايدن نهب لخيرات الأمة وتقوية للاحـتلال وسعي لدمجه في المنطقة

 paltoday

فلسطين اليوم: حزب التحرير: زيارة بايدن نهب لخيرات الأمة وتقوية للاحـتلال وسعي لدمجه في المنطقة

2022/7/13

قال حزب التحرير في فلسطين، اليوم الأربعاء 13 يوليو 2022: إن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولقائه بقادة العدو الصهيوني، تهدف إلى نهب خيرات الأمة وتقوية للاحتلال وسعي لدمج المنطقة.

نص بيان حزب التحرير كاملا كما وصل "وكالة فلسطين اليوم الإخبارية:-

في مقال له في صحيفة الواشنطن بوست قبيل زيارته للمنطقة، أكد الرئيس الأمريكي أن هذه الزيارة تأتي في سياق "تأمين المصالح الأمريكية والتجارة العالمية وسلاسل التوريد التي نعتمد عليها، وموارد الطاقة فيها وذلك للتخفيف من التأثير على الإمدادات العالمية للحـرب الروسية في أوكرانيا".

وفي سياق حديثه عن فلسطين أكد بايدن أن إدارته مررت أكبر حزمة دعم لكيان يهـود في التاريخ (أكثر من 4 مليارات دولار). وأكد البيت الأبيض أن بايدن يرغب في استغلال زيارته للشرق الأوسط لتعميق اندماج كيان يهـود في المنطقة، وسيعمل على إحراز تقدم في العلاقات الطبيعية بينه وبين السعودية. أما السلطة وقادتها فليس لهم حظ من زيارة بايدن إلا ساعة أو أقل لتبليغهم التعليمات الأمريكية وكفرصة لالتقاط الصور مع سيدهم، وبعض الفتات الذي ستقدمه إدارته للمستشفيات في القدس.

لا شك أن قضية فلسطين غير حاضرة في زيارة بايدن، وأن إدارته قد وضعتها على الرف واكتفت بإدارة الملف والمحافظة على الاستقرار النسبي - الذي يضمن لكيان يهـود الصولة والجولة - لكيلا تؤثر هذه القضية على الملفات الساخنة والأكثر سخونة لدى أمريكا، كصياغة التحالفات الإقليمية وحـرب أوكرانيا.

ورغم هذا الانشغال الأمريكي الذي يكيد بالعالم بأسره، عبر افتعال الحـروب والإضرار بالبشرية في غذائها ووقودها واقتصادها، إلا أن دعم كيان يهـود وتقويته والحرص على بقائه والسعي لدمجه في المنطقة ضمن تحالفات اقتصادية وعسكرية مع دول الخليج، احتل مكانة متقدمة في سلم أولويات هذه الزيارة، وما ذلك إلا لأن أمريكا تنظر لهذا الكيان المسـخ كقاعدة عسكرية متقدمة في مواجهة الأمة الإسلامية التي باتت الوحيدة القادرة على وضع حد لهذه العنجهية الأمريكية، إن هي أجمعت أمرها وأقامت خلافـتها.

إن المطلوب من السلطة والفصائل - أمريكيا - هو المحافظة على الوضع القائم لضمان المصالح الأمريكية فقط دون أي اعتبار آخر، لذا لم يكن غريباً أن يصرح بعض قادتها أنهم اتخذوا قراراً (أو أملي عليهم) بعدم التشويش على زيارة الرئيس الأمريكي للمنطقة.

إن انبطاح قادة السلطة أمام أمريكا وتعلقهم بحبالها الواهية، هو استمرار في ارتهانهم للغرب الذي أوجد سلطتهم، فليس لهم أن يتقدموا أو يتأخروا على قرارات مشغلّيهم، وهو كذلك مضي في التآمر على الأرض المباركة حيث باتت الوظيفة الرئيسية لهذه السلطة، بالإضافة لحماية أمن يهـو..د، هي محاربة أهل فلسطين سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وأخلاقيا.

إن زيارة بايدن لن يجني منها أهل المنطقة إلا مزيداً من الـذل والضنك والتبعية لأمريكا، فأمريكا تسعى لتسخير الحكام الدمى لرعاية مصالحها ونهب الخيرات وإحكام قبضتها على الممرات المائية وسلاسل الإمداد، لتبقى متحكمة في العالم فتورده موارد الهلاك.

إن أهل فلسطين المسلمين يدركون حجم العـداوة التي تحملها أمريكا تجاههم وتجاه الإسلام والمسلمين، وهم لا يرجون منها خيرا، فهي أُسّ الاحـتلال وراعيته، وهي سبب المصائب والحـروب وتدمير بلاد المسلمين في العراق وسوريا واليمن وأفغانستان وغيرها، وهم لا يرحبون بأعـدائهم الذين يدنسون أرضهم المباركة، ويتبرؤون من الحكام الدمى الذين ارتضوا التبعـية لأمريكا وخدمة مصالحها، بل يتطلعون ليوم كيوم حطين وعين جالوت، يقضي فيه المسلمون على نفوذ أمريكا وأوروبا في بلاد المسلمين ويقتلعون أداتهم كيان يهـود.

وهذا نداء من الأرض المباركة لجيوش الأمة لتنعتق من ربقة حكامها العـملاء فتستعيد زمام أمرها وتسترجع سلطان أمتها المسلوب فتتحرك للإطاحة بهذه الأنظمة العـمـيلة وتقضي على نفوذ أمريكا الاستعـماري وتتحرك لتحرير مسرى نبيها، وتلقن الكافرين درساً ينسيهم وساوس الشياطين جراء عدوانهم على المسلمين ومقدساتهم.

﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾


المكتب الإعلامي لحزب التحرير الأرض المباركة فلسطين

المصدر: فلسطين اليوم

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار