فلسطين أون لاين : عناصر أمنية انتحلت صفة موظفي الصحة قبل اعتقاله "قباجة" أستاذ التربية الدينية.. معتقل سياسي في سجن الوقائي
March 22, 2020

فلسطين أون لاين : عناصر أمنية انتحلت صفة موظفي الصحة قبل اعتقاله "قباجة" أستاذ التربية الدينية.. معتقل سياسي في سجن الوقائي

flsteen online

2020-03-22

فلسطين أون لاين : عناصر أمنية انتحلت صفة موظفي الصحة قبل اعتقاله "قباجة" أستاذ التربية الدينية.. معتقل سياسي في سجن الوقائي

وقفوا أمام باب منزله في بلدة ترقوميا بمدينة الخليل، مرتدين الروب الأبيض والقفازات الطبية واضعين الأقنعة (الكمامات) على وجوههم مدعين أنهم موظفون من وزارة الصحة.

كانت تشير الساعة بعقاربها إلى الرابعة والنصف من عصر يوم الجمعة الماضي، قبل أن يفتح أسعد قباجة، أستاذ التربية الدينية بمدرسة شهداء ترقوميا الأساسية، باب منزله، لمعرفة أسباب حضور موظفي الوزارة، لكن سرعان ما انقضت عليه قوة تتبع جهاز الأمن الوقائي لاعتقاله قبل أن ينقلوه إلى أحد مقراتها، وفق والده.

ويقول الثمانيني قباجة: "ما إن فتح ابني الباب حتى اتضح أن من حضروا هم عناصر من جهاز الأمن الوقائي ينتحلون صفة موظفين يتبعون وزارة الصحة، وقد جاؤوا لاعتقاله".

ترهيب الأطفال

ويضيف قباجة لصحيفة "فلسطين": "لم يكتفِ هؤلاء بانتحالهم صفة الأطباء واعتقال نجلي أمام أطفاله، فعمدوا إلى أطلقوا النار في الهواء وترهيب أطفاله الأربعة عندما احتضنوه وتعلقوا به في أثناء مداهمة منزلهم".

حاول قباجة مرارًا التعرف على أسباب اعتقال ابنه ومحاولة تركه لكن دون جدوى، وباءت جميع محاولاته بالفشل أمام تجبر أفراد القوة، الذي أصروا على اعتقاله وسحله حتى صعد إلى إحدى مركباتهم، وفق قوله.

ما هي إلا لحظات حتى غادر الثمانيني بيت نجله لإلقاء نظرة الوداع على شقيقته التي فارقت الحياة للتو، لينتقل بعدها مسرعًا لمقر الوقائي بالبلدة للتعرف على أسباب اعتقال ابنه، والسماح له بمغادرته خشية من إصابته بفيروس "كورونا"، وللمشاركة في جنازة عمته، لكن دون جدوى، وفق الوالد قباجة.

ويعرب قباجة عن خشيته أن يصاب نجله بفيروس "كورونا" في ظل عدم تهيئة وتأهيل السجون لمواجهة الفيروس ومنع انتقاله بين المعتقلين، مناشدًا الكل الوطني للضغط على السلطة وجهاز الوقائي لإطلاق سراح نجله.

"تصرف صبياني"

من جهته، أدان حزب التحرير، اعتقال الأمن الوقائي قباجة، أستاذ التربية الدينة بمدرسة شهداء ترقوميا الأساسية، مؤكدًا أنه أحد أبناء الحزب.

وقال الحزب في بيان وصل صحيفة "فلسطين" نسحه عنه: "إن جهاز الأمن الوقائي يستغل جائحة "كورونا" وينتحل صفة موظفي الصحة لاعتقال السياسيين".

وأضاف: "في فعل مستقبح، قام عناصر الأمن الوقائي بطرق باب منزل قباجة، مدعين أنهم من وزارة الصحة، وعند خروجه تم اعتقاله دون مذكرة، وزيادة على اقترافهم الكذب وانتحال صفة موظفي الصحة، قام أفراد القوة الأمنية بإطلاق النار في الهواء عندما تعلق أبناء الأستاذ به، في خطوة صبيانية متهورة غير مسؤولة لإرهاب أطفال لم يتجاوز عمر كبيرهم 9 سنوات".

واعتبر أن "هذه الاعتقالات والتصرفات الهوجاء تفنّد مزاعم السلطة أنها حريصة على صحة وسلامة المواطنين، فمن كان حريصًا على سلامة المواطنين فلن يقمعهم ولن يزج بهم في غياهب السجون في الوقت الذي تفرج فيه الحكومات القمعية عن معتقلي الرأي في هذه الظروف الطارئة".

ظروف طارئة

وأكمل الحزب: "إن هذه الممارسات لن تزيد أهل فلسطين إلا حنقًا على السلطة، ولن تزيد شباب حزب التحرير إلا تمسكًا بالحق وإصرارًا على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وممارسة العمل السياسي الذي فرضته العقيدة الاسلامية لتغيير الواقع واستئناف الحياة الإسلامية".

واستنكر الاعتقال السياسي في هذه الظروف الطارئة، مستهجنًا "التصرف الأحمق والصبياني الذي قامت به القوة المداهمة من إطلاقها للنار وترويعها للآمنين"، داعيًا للإفراج الفوري عن الأستاذ قباجة.

وحمل الحزب، السلطة المسؤولية الكاملة عن سلامة وصحة قباجة، في ظل ظروف الاعتقال التي تفتقر لأدنى معايير الصحة والسلامة في ظل انتشار فيروس "كورونا".

وتواصل أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية انتهاكاتها بحق المواطنين، حيث يقبع داخل زنازينها عشرات المعتقلين السياسيين غالبيتهم من الأسرى المحررين وطلبة الجامعات وتمدد اعتقالهم وتمنع محامي الدفاع من الالتقاء بهم في مخالفة واضحة لضمانات المحاكمة العادلة.

وتركزت الاعتقالات التي تنفذها أجهزة السلطة ضد المثقفين، والصحفيين، والأكاديميين والمعلمين، وغيرهم، في محاولة لمنع إحداث أي تأثير في الشارع الفلسطيني، أو تشكيل رأي سياسي مخالف لتوجهاتها السياسية.

المصدر: فلسطين أون لاين

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار