فلسطين أون لاين: منع مسيرة لحزب التحرير بعد منحها ترخيصًا أمن السلطة بالضفة يمارس سياسة الاستقواء على الأحزاب الفلسطينية
April 16, 2018

فلسطين أون لاين: منع مسيرة لحزب التحرير بعد منحها ترخيصًا أمن السلطة بالضفة يمارس سياسة الاستقواء على الأحزاب الفلسطينية

flsteen online

2018/04/16م

فلسطين أون لاين: منع مسيرة لحزب التحرير بعد منحها ترخيصًا أمن السلطة بالضفة يمارس سياسة الاستقواء على الأحزاب الفلسطينية

palestine online 16042018

غزة - نور الدين صالح

تواصل أجهزة أمن السلطة سياسة الاستقواء ولجم أصوات المظاهرات السلمية التي تنظمها بعض الأحزاب السياسية في مدن الضفة الغربية المحتلة، ضاربةً بعرض الحائط القوانين الفلسطينية التي تنص على حرية التعبير والرأي.

ومنعت "أجهزة الأمن"، أول من أمس، حزب التحرير من تنظيم مسيرة في مدينة جنين شمال الضفة، لإحياء ذكرى هدم الخلافة.

وأفادت مصادر في المكتب الإعلامي للحزب، بأن أمن السلطة نصب منذ ساعات الصباح الحواجز على مداخل جنين واعتقل من يشتبه بحضوره من أجل المشاركة في المسيرة.

ووصف عضو المكتب الإعلامي للحزب باهر صالح، إجراءات السلطة بـ "الجريمة"، مؤكداً أن السلطة "هي الخاسر الوحيد بمعاداتها لمشروع الخلافة والإسلام واصطفافها مع أعداء الإسلام".

وقال صالح في تصريحات صحفية: المسيرة قانونية واستوفت كل الإجراءات المعهودة، مشدداً على أنه "لو كانت في السلطة نزاهة لقدموا الذين اعتدوا على المسيرة للمحاكمات العلنية على جرائمهم".

فيما ادعى أمن السلطة بأن المسيرة لم تحصل على ترخيص رسمي مما دفع لمهاجمتها وإجبار عناصرها على مغادرة المكان.

ويبدو أن الاعتداء على حرية التعبير والرأي هي سياسة تتبعها السلطة، من أجل بسط سيطرتها المطلقة على مدن الضفة ومنع الأصوات الأخرى، وفق مراقبين يرون أن هذا السلوك ليس في الشوارع العامة وإنما تمارسه السلطة بملاحقة النشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي.

وعّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة أحمد العوري، الاعتداء على مسيرات الفصائل والأحزاب السياسية "بطشا يعبر عن ديكتاتورية السلطة".

وقال العوري لصحيفة "فلسطين": السلطة تحاول بكل قوتها عبر ممارساتها البشعة تكميم الأفواه ومصادرة الحريات سواء في الميادين العامة أو على منصات التواصل الاجتماعي، من أجل الضغط والسيطرة على الشارع الفلسطيني، وخاصة الأصوات غير التابعة لها.

وأكد أن استمرار هذه السياسة يدلل على مدى الديكتاتورية التي تنتهجها ضد المواطن الفلسطيني وعدم احترامها للقانون والدستور الفلسطيني.

وأشار إلى أن القانون الفلسطيني الأساسي أجاز حرية التعبير والتظاهر لكل مواطن وحركة سياسية، مبيناً أن أمن السلطة يعمل على اختراق القانون الفلسطيني، مما يدلل على عدم احترامها للدستور.

وطالب العوري، الأحزاب الفلسطينية بالوقوف وقفة جادة للجم الأجهزة الأمنية على الاعتداء على المسيرات والتظاهرات السلمية.

تخوف السلطة

من جهته، يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح د. عثمان عثمان، أن ممارسة السلطة لمثل هذه الإجراءات نابعة من تخوفها من زيادة شعبية الأحزاب في الضفة على حسابها وحساب حركة فتح.

وقال عثمان في حديث لصحيفة "فلسطين": "لا يمكن أن يقبل المواطن الفلسطيني الذي يعاني من الاحتلال، باستمرار السلطة بهذا النهج، لا سيما أن هذه المسيرات سلمية وغير موجهة لها."

وبيّن أن التظاهر السلمي حق كفلته القوانين من بينها الفلسطيني، معتبراً تكرار اعتقالات السلطة للمشاركين في المظاهرات السلمية "خطأ فادحا".

وانتقد عثمان تقصير بعض الأحزاب الفلسطينية في الوقوف ضد سياسة السلطة، مؤكداً ضرورة أن تتخذ موقفاً صارماً ضد هذا النهج، ومحاصرة الطرف المتمرد.

كما دعا إلى ضرورة وقف سياسة التنسيق الأمني التي تنتهجها السلطة مع الاحتلال، والتي ربما يندرج ضمنها منع الأجهزة الأمنية للفعاليات السلمية في مدن الضفة.

وكانت النيابة العامة للسلطة الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة حولت في 8 أبريل/ نيسان الجاري، الصحفيين نائلة خليل ورامي سمارة للمحكمة بمدينة رام الله على خلفية انتقادهما فصل صحفيين من مركز "النجاح الإعلامي" التابع لجامعة النجاح في نابلس.

وقبيل ذلك وجهت النيابة تهمة نشر معلومات بقصد التشهير بالآخرين عبر الشبكة الإلكترونية خلافاً للمادة رقم (22) من قرار قانون الجرائم الإلكترونية رقم (16) المعمول به منذ عام 2017، ويواجَه برفض كبير من المؤسسات الصحفية والحقوقية، فيما يؤكد مراقبون أن القانون وتقييد الحراك السلمي في مدن الضفة وجهان لسياسة واحدة لا تريد خروج أي صوت معارض بما قد يمثل تهديداً لوجودها.

المصدر: فلسطين أون لاين

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار