June 05, 2012

في صحف الخرطوم


هذه بعض مقالات للشباب نشرت في صحف الخرطوم:

1/ زراعة القطن المحور وراثياً لمصلحة من؟

نشرت صحيفة ألوان في عددها (4879) مقالاً تحت هذا العنوانم للكاتب البشير أحمد كما يلي:

[لا شك أن الله سبحانه وتعالي سخَّر مخلوقاته للإنسان حتي يتسني له السير في هذه الحياة عبداً لله تعالي وليس عبداً لشهواته، ومن هذه المسخَّرات الهندسة الوراثية التي طُبِّقت في القطن الصيني الذي تم جلبه الي السودان عن طريق وزارة الزراعة، ومن المعلوم شرعاً حتي علي مستوي الفطرة السليمة لا يحق للإنسان أن يضر نفسه وغيره بإستخدام ما سخره الله من تقانات حيوية.

وحقيقة الامر أن أغلب العالم وبخاصة الاوروبيين ما زالوا متحفظين من استخدام المحاصيل المحوَّرة وراثياً بدعوى أن الدراسات العلمية حتى الآن غير كافية حول التأثيرات الجانبية وعلى تأثيرها في المدى الطويل عندما يستهلكها الانسان بطريق مباشر أو غير مباشر عندما يتناولها الحيوان، ففي الهند قامت الدكتورة ساجاري رامداس Sagari Ramdas في ديسمبر 2009م بعمل دراسة علمية استمرت 5 ـ 6 سنوات، رفعت نتائجها إلى وزير البيئة والغابات الهندي أشارت فيها إلى أن التعرُّض المستمر والمتكرِّر للقطن المحوَّر (علف، أوراق، لوز، وبذرة) بواسطة الحيوانات تتسبَّب في ظهور أعراض مرضية بعد سنتين فقط من تبني زراعة القطن المحوَّر في ولاية اندرابرادش الهندية وتمثلت أعراض المرض في: السعال، ضيق التنفس، إفرازات الأنف، تبول الدم، ومن ثم حدوث الوفاة إذا لم يتم العلاج. ومن هذا المنطلق حذَّر البروفيسور معروف إبراهيم المنسق القومي لأبحاث المراعي والأعلاف من استخدام القطن المحوَّر وراثيًا كعلف للحيوان؛ لأنه يؤدي إلى العقم لدى الحيوان، وضعف إنتاجية اللبن، والخلل في وظائف التكاثر وانقلاب الرحم والولادة المبكرة، مطالبًا بعدم المضي في زراعة القطن المحوَّر وراثيًا في البلاد.

ويقول الدكتور الطاهر إبراهيم رئيس وحدة الموارد الوراثية بهيئة البحوث الزراعية: مخاطر التحوُّر المحتملة تتمثَّل في: ظهور نباتات غازية جديدة بشكل دائم تؤثر في المحصولات المزروعة، ونمو حشائش يصعب مكافحتها، واختفاء سلالات تراكيب وراثية محلية والتي تعتبر موارد وراثية مهمة، وظهور سلالات جديدة مقاومة وأكثر شراسة من الآفات العادية.

أما من ناحية إقتصادية كيف يتسنى لنا أن ننافس الصين في السوق العالمي في حين أن تكاليف الانتاج في الصين اقل بكثير من التكاليف عندنا وهذا معلوم للجميع وفوق ذلك ليس هنالك رغبة للقطن المحور عالمياً إلا من دول قليلة! مع العلم أن الاوروبي (الخواجة) يتسابق الي الملابس الداخلية المصنوعة من القطن السوداني ولا يرغب في المصنوعة من القطن المحور وراثياً حفاظاً علي صحته.

أما من ناحية أخري لم توجد دراسة لتقييم صنف القطن الصيني الذي زرع لأهم الامراض مثلاً مرض الساق الاسود حيث تعد أصنافنا المحلية علي مستوي العالم مقاومة لهذا المرض كالصنف أكالا وبركات بل أن هنالك دراسة وضحت تفوق الصنف حامد على الصنف الصيني المحور وراثياً في أهم الصفات الاساسية بعد كل هذا تأتي الدولة وتضرب بكل القوانين التي بصمت عليها عرض الحائط وتزرع القطن المحور وراثياً في الفاو وفي منطقة برام بجبال النوبة وفي الدندر (مشروع جوهرة سنار) لكي تدمر الاصناف المحلية لانه يمكن لهذا الصنف أن يحوِّر معه الاصناف المحلية بنقل الجين إليها، مما يبدد مجهود عشرات السنين التي قضَّاها العلماء في استخلاص هذه الأصناف الراقية.

بعد كل هذا يتبين أن الشعب المغلوب علي أمره هو المتضرر الوحيد والمستفيدون هم المتنفذون في الدولة من خلال تدمير البنيات التحتية لهذه البلاد الطيب أهلها، فالسماح للدولة بالتمادي في زراعة هذا القطن المحور وراثياً أشد خطورة من إنفصال الجنوب وتصدير أناث الثروة الحيوانية وإستيراد البذور الفاسدة ووووو...

إذن هذا يصب في مصلحة الكافر المستعمر عن طريق هذه الادوات لتدمير البنيات التحتية حتي نستورد كل شئ ونصبح تحت سيطرته مما يسهل عليه تنفيذ مخططاته وتمرير أجندته ويكون له علينا سلطان وهذا ما حرمه الشرع.

إن زراعة المحاصيل المعدلة وراثياً بهذه الصورة الرأسمالية البشعة مخالفة لأحكام قانون حماية البيئة بولاية الجزيرة مما يعني عدم زراعة هذا القطن الصيني في أنقاض مشروعي الجزيرة والرهد.

وختاماً لا ننسي أننا مسلمون يحرم علينا أن نلحق ضرراً بالأمة، والرسول صلي الله عليه وسلم يقول: «لا ضرر ولا ضرار» والضرر يزال ويتحمل مسؤولية إزالته من تسبب فيه، ويقول الرسول عليه السلام: (الدين النصيحة)، والنصيحة هي إرادة الخير وليس الشر. فكيف لنا أن ننسى هويتنا نحن معشر المسلمين؟
والذي ينسي هويته الاسلامية لا يمانع من أن يضر رعيته ويخدم الكافر المستعمر ولكن هيهات له فإن بعد الليل الفجر آت فجر الخلافة الراشدة الثانية التي تحمي خيرات المسلمين وتحرم منها يد السارقين المستعمرين وتحاسب الرأسماليين النفعيين الذين صدق فيهم قول الحق عز وجل فقال فى محكم التنزيل: (واذا تولى سعى فى الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لايحب الفساد) 204 البقرة]انتهى

2/ واحد وتسعون عاما من السنوات العجاف تمر على الامة الاسلامية

كما نشرت صحيفة ألوان في نفس عددها (4879) مقالاً تحت هذا العنوان للأخت ام منيب كما يلي:

منذ ان هدمت الخلافة الاسلامية سنة1342هـ 1924م اصبح المسلمون اضيع من الايتام على مأدبة اللئام

في صبيحة 3 آذار 1924م قام مصطفى كمال اتاتورك اليهودي الاصل الماسوني عميل الانجليز بالغاء الخلافة الاسلامية، وكان المفترض على الدولة الاسلامية شحب السلاح في وجه هذا العميل الخائن الذي حول دار الاسلام الى دار كفر وحقق للكفار اغلى امنية طالما تمنوها ' ولكن الامة الاسلامية كانت مغلوبة على امرها وفي وضع مزر من الانحطاط فمرت الجريمة، واحكم الكفار الحاقدون قبضتهم على البلاد الاسلامية والشعوب الاسلامية ومزقوها شر ممزق' مزقوا الامة الواحدة الى عصبيات وقوميات وعنصريات ومزقوا البلاد الواحدة الى اوطان واقطار واقاموا بينها الحدود والسدود' وبدل دولة الخلافة الواحدة اقاموا عشرات الدويلات الكرتونية، واقاموا عليها حكام عملاء ينفذون اوامر اسيادهم والغوا الشريعة الاسلامية من الحكم والاقتصاد والعلاقات الدولية والمعاملات الداخلية والقضاء، وفصلوا الدين عن الدولة على غرار الديانة النصرانية وعملوا على الغاء الحضارة واقتلاع الافكار الاسلامية ليزرعوا بدلا منها افكار وحضارة الغرب.

وقد نجحوا الى حد كبير فى تضليل المسلمين وابعادهم عن حقيقة الاسلام وفى تزيين مفاهيم الغرب ومقاييسه واخلاقه.

ولكن حكمة الله تعالى بالغة وارادته غالبه وقد شاء سبحانه ان تعود الامة الاسلامية الى صحوتها وان تنهض من كبوتها وان تدرك ان خلاصها لا يتم الا باعادة الخلافة الاسلامية الراشدة على منهاج النبوة .

ان اهم اساس من اسس الاسلام بعد العقيدة الاسلامية هو الخلافة الاسلامية :

بدون الخلافة الاسلامية تبقى البلاد الاسلامية ممزقة وتبقى الشعوب الاسلامية مفرقة .

بدون الخلافة الاسلامية يبقى اليهود يحتلون مقدساتنا ويواجهوننا بالقتل والاذلال .

بدون الخلافة الاسلامية تبقى دول الكفر المستعمرة تتحكم في رقابنا وتنهب خيراتنا وتوقع بيننا الشقاق .

بدون الخلافة الاسلامية سيبقى المسلمون في فلسطين وسوريا والسودان ومصر يقتلون ويشردون وتهدم معابدهم وتندس اعراضهم ولا مجيب او منقذ لهم.

بدون الخلافة الاسلامية يبقى المسلمون غير العاملين بجد لاقامتها آثمون وفي غضب من الله وان صاموا وصلوا وحجوا وزكوا، "... وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً" [صحيح مسلم].

فالعمل لاقامة الخلافة الاسلامية الان اصبح فرض عين في اقصى طاقة واقصى سرعه. فهيا ايها المسلمون ولبّوا نداء ربكم (ياايّها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم الى ما يحييكم).

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار