August 31, 2017

حزب التحرير في الصحف السودانية - آب/أغسطس 2017م

حزب التحرير في الصحف السودانية - آب/أغسطس 2017م

1/ الأهرام اليوم، العدد (2646) في 28 آب/أغسطس 2017م:

حزب التحرير ينتقد عدم محاسبة مبارك الفاضل على تصريحاته بشأن التطبيع

الخرطوم: الأهرام اليوم، 28 أغسطس 2017م

وصف حزب التحرير سكوت الحكومة عن التصريحات التي أدلى بها وزير الاستثمار مبارك المهدي بشأن التطبيع مع إسرائيل، وعدم محاسبته عليها، بالجريمة، وقال الحزب في بيان عبر ناطقه الرسمي إبراهيم عثمان أبو خليل، إن القضية الفلسطينية قضية أمة ومنها السودان، مؤكداً أن حديث الفاضل يخالف الأمة، وخيانة لله، وتستوجب المحاسبة، واعتبر الحزب أن مثل هذه التصريحات ترويض للأمة لقبول التطبيع مع إسرائيل، وأعتبر أن العمل الشرعي لهذه القضية السعي لإزالة هذا الكيان.


2/ تحت عنوان: (حزب التحرير يعقب على "ود الفاضل الإسرائيلي")

أوردت صحيفة الأهرام اليوم العدد "2649" ( الرد الصحفي الذي كتبه الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان، تعقيباً على مقالة بعنوان (حزب التحرير وود الفاضل الإسرائيلي) كما يلي:

1

(الأخ الفاضل/ محمد عبد الله يعقوب- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

الموضوع: رد على مقالة: "حزب التحرير وود الفاضل الإسرائيلي!!"

لقد اطلعنا على مقالتكم في عمود (سفر القوافي) تحت عنوان: "حزب التحرير وود الفاضل الإسرائيلي!!" بصحيفة الأهرام اليوم، بتاريخ اليوم الاثنين 06 ذو الحجة 1438هـ، الموافق 28/08/2017م، أرجو شاكراً نشر الرد التالي في عمودكم.

أولاً، جاء في مقالكم أن حزب التحرير ليس لديه قاعدة شعبية... ولا ندري من أين جئت بهذه المعلومة؟! فإذا كنت متابعاً لفعاليات حزب التحرير/ ولاية السودان، لكنت أنصفت وأوردت الحقيقة، التي يعلمها كل متابع لما يقوم به حزب التحرير من أعمال، ويكفي أن أذكركم بأن حزب التحرير/ ولاية السودان قد حشد أكثر من ثمانية آلاف شخص في العام 2009م للمؤتمر الاقتصادي العالمي، (إذا كان الأمر بالعدد)، كما حشد الآلاف في مسيرات جابت كل أو أغلب شوارع الخرطوم رفضاً لانفصال الجنوب، كما سير الحزب مسيرة للقوات المسلحة، وغيرها من الأعمال الجماهيرية الضخمة التي تؤكد أن الأمة مع مشروعنا لقناعتها بأننا نحمل مشروعها السياسي الإسلامي بصدق وإخلاص، وهو ما يعترف به الأعداء قبل الأصدقاء، أن حزب التحرير يحمل مشروعاً سياسياً متكاملاً، ومفصلاً على أساس عقيدة الأمة، ولا تدفعنا العاطفة كما ذكرت أخي الكريم! وإنما الذي يدفعنا هو العقيدة الإسلامية وما ينبثق عنها من نظام للحياة، واستجابة لأمر الله سبحانه الذي فرض علينا التحاكم إلى الإسلام، وبالإسلام، قال تعالى: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

ثانياً، إننا نتعامل مع الواقع وفق أحكام الإسلام، ولا نغير أو نبدل مواقفنا تبعاً لأهواء الظالمين، بمعنى أن الواقع بالنسبة لنا ليس مصدراً للمعالجات أو التفكير، وإنما هو موضع للمعالجات بمبدأ الإسلام العظيم، لذلك من ذكرت بأنهم يحتاجون لتطييب الخاطر، إذا تمت الخيانة بالتنازل من قبل من لا يمثلون الأمة، بل يمثلون بها، فإنهم في نظر الإسلام خونة، خانوا الله ورسوله والمؤمنين، حيث لا يجوز التفريط في أرض إسلامية مهما كانت الظروف، فكيف إذا كانت الأرض هي الأرض المقدسة التي بارك الله فيها وحولها؟! فإذا لم يستطيعوا أن يكونوا رجالاً، مثل صلاح الدين وعبد الحميد الثاني، فليرفعوا أيديهم ويختاروا العجز على الفجور، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُخَيَّرُ الرَّجُلُ بَيْنَ الْعَجْزِ وَالْفُجُورِ، فَإِنْ أَدْرَكْتَ ذَلِكَ فَاخْتَرِ الْعَجْزَ عَلَى الْفُجُورِ»، حتى يقيض الله سبحانه رجالاً يحبهم ويحبونه، أعزة على الكافرين، أذلة على المؤمنين، يفتح الله على أيديهم، ويحقق وعد الله القائل: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾، وتحقيقاً لبشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخرج مسلم في صحيحه عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...»، وفي لفظ آخر قال صلى الله عليه وسلم: «تُقَاتِلُكُمُ يَهُودُ، فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ».

أما قولكم إن التطبيع قامت به دول عربية و(إسلامية)... إلى آخر الكلام، فهذا لا يعني أن التطبيع جائز، فإن الخيانة تظل خيانة ولو فعلها أكثر الناس، والباطل يظل باطلاً ولو فعلته كل دول الضرار الموجودة اليوم بلا شرعية إسلامية.

ختاماً، نقول لكم إن الخلافة التي نسعى مع الأمة لإقامتها، إنما هي فرض كسائر الفروض، بل هي تاج الفروض، والقعود عن إقامتها إثم يحاسب الله عليه كل من قعد ولم يعمل، فكيف بمن خذل أو استهجن الأمر؟! يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً». والله نسأل أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه، وأن يعجل لنا بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وإننا مطمئنون بأن الخلافة ستعود بعد هذا الحكم الجبري، بإذن الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةٍ، ثُمَّ سَكَتَ».

إبراهيم عثمان (أبو خليل)- الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان.


3/ صحيفة الصيحة خبر بعنوان: (أقامه حزب التحرير ولاية السودان، مهرجان الأقصى يستصرخنا فلنقل كلمة ولنتخذ موقفاً)

2

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار