حزب التحرير لـ”أفريقيا برس”: حرب السودان فتنة أشعلها الغرب
May 23, 2024

حزب التحرير لـ”أفريقيا برس”: حرب السودان فتنة أشعلها الغرب

أفريقيا برس شعار

22/5/2024

حزب التحرير لـ”أفريقيا برس”: حرب السودان فتنة أشعلها الغرب

أفريقيا برس – السودان. قال الناطق الرسمي لحزب التحرير “ولاية السودان” إبراهيم عثمان في حوار مع “فريقيا برس” إن “الحرب في السودان فتنة أشعلها الغرب”، مبينا إنها قامت على باطل ومن أجل مصلحة دول خارجية.

واعتبرعثمان أن “منبر جدة صناعة أمريكية لإطالة أمد الصراع”، مؤكدا أن “أمريكا تريد أن يكون الحل بيدها وأن لا يقيم نظام حكم إسلامي في السودان سيما دولة الخلافة”، والتي في نظر ابو خليل “منهج قوي وسليم ويقوم على العدل والمساواة ويرضي الله”.

عدد من شباب التيارات الإسلامية إنخرطت في القتال مع الجيش ضد الدعم السريع.. هل شاركت كوادر حزب تحرير السودان مع الجيش في هذه الحرب؟

نحن لا نشارك في الباطل، والقضية ليست عواطف وإنما حكم شرعي، والحرب عندما قامت لم تكن من أجل حماية الأعراض والأنفس والأموال، وإنما كانت هذه نتيجة لمصالح سياسية، ولكن الآن وبعد انتهاكات الدعم السريع أصبح شرعا ومن حق أي مسلم تم الاعتداء عليه أن يدافع عن دينه وعرضه دون أن ينخرط مع اطرف القتال.

حزب التحرير لم يسمع له صوت في هذه الحرب، وظلّ في حالة إنطواء.. لماذا لم تساهموا في حل أزمة البلاد؟

حزب التحرير يقف مع الحق قبل الحرب وأثناءها، لأننا كما ذكرت ملتزمون بحكم الشرع ولا نتعامل بالعواطف مع هذه الحرب.

قوات الدعم السريع ارتكبت انتهاكات كبيرة في دارفور والجزيرة والخرطوم.. كيف تنظرون لهذه الانتهاكات؟

قوات الدعم السريع عرفت منذ نشأتها بالانتهاكات، والنظام الحالي وهي إمتداد للنظام السابق يعرف عنه ذلك، بل رعاها وقواها وما خفي أعظم وهو الذي أدخلها في كل مكان دخلت فيه وكان البرهان قبل الحرب يمجدها ويقول إنها جزء من القوات المسلحة.. وما قامت به قوات الدعم السريع من جرائم هي مسؤولية قادة الجيش في السابق وحاليا وفي المستقبل.

ما هو موقفكم من حرب السودان؟هل انتم في حزب التحرير مع السلام والمفاوضات أم مع حسم الجيش للتمرد؟

هذه الحرب في حقيقتها حرب فتنة أشعلها الغرب لتحقيق مصالحه، و لا البرهان يريد تطبيق الإسلام ولا حميدتي يريد أن يطبقه، والإثنين يتحدثان عن التحول الديمقراطي.. اذن هي حرب على باطل ومن أجل الباطل ولمصلحة الكافر.

كيف تنظرون للتدخل الأجنبي في حرب السودان، وما هو هدف التدخل الأجنبي في حرب السودان؟

الذي يدير الحرب هي أمريكا من أجل إبعاد رجال الانجليز والأوروبيين والقضاء على ما يسمى الاتفاق الإطاري ومازالت أوراق اللعبة بيدها وقد عينت للأمر مبعوثا خاصا هو الذي يتحدث بلسان الفريقين.

هل منبر جدة ممثلا بقيادة السعودية وأمريكا قادر على وقف الحرب في السودان؟

منبر جدة صناعة أمريكية لإطالة أمد الصراع حتى لا تسمح لأي جهة بالتدخل، ويكون الحل حسب هواها ووقت ما تريد، والحل لا يكون إلا بالرجوع إلى الإسلام وقطع يد الغرب الكافر العابث بقدراتنا وإقامة نظام الإسلام وهي الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وهذا حل يرضي الله ويقيم العدل.

المصدر: أفريقيا برس

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار