جنوبية: اعتقال الأمن العام للشيخ ابراهيم..مقدمة لشيطنة حزب التحرير؟
January 03, 2018

جنوبية: اعتقال الأمن العام للشيخ ابراهيم..مقدمة لشيطنة حزب التحرير؟

janoubia

2018-01-03

جنوبية: اعتقال الأمن العام للشيخ ابراهيم..مقدمة لشيطنة حزب التحرير؟

إلى متى سيظل الاعتقال قائماً بموجب وثائق الاتصال؟ وما البعد القانوني لهذه الوثائق؟

أوقف الأمن العام اللبناني صباح اليوم الأربعاء 3 كانون الثاني مسؤول المكتب الإعلامي في حزب التحرير الشيخ محمد إبراهيم، وذلك على خلفية وثيقة اتصال تعود للعام 2015 بحسب معلومات حصل عليها موقع “جنوبية”. و وثيقة الاتصال هي عبارة عن برقيات داخلية معمّمة لمتابعة رصد أو توقيف بعض الأشخاص ممن أظهرت التحقيقات أنهم موضع شبهة.

وقد تمّت عملية التوقيف هذه خلال ذهاب الشيخ إلى مكتب الأمن العام لإنجاز معاملة جواز سفر، ليتمّ تحويله على الإثر إلى القضاء العسكري.

وينشط الشيخ محمد ابراهيم، في ملف الموقوفين الإسلاميين كمتحدث باسم اللجنة التي تتابع الملف، وهو كذلك إمام مسجد النور في منطقة المنكوبين.

عملية توقيف الشيخ قوبلت باستنكار واسع في منطقة الشمال، لاسيما وأنّ مجلس الوزراء برئاسة الرئيس تمام سلام قد قرر في تموز العام 2014 “إلغاء وثائق الاتصال ولوائح الإخضاع الصادرة عن الأجهزة الأمنية، وتكليف وزراء الداخلية والدفاع والعدل إعادة النظر في الإجراءات المتعلقة بهذا الموضوع”، وذلك بناءً على اقتراح تقدم به وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق.


إضافة إلى أنّ معلومات تتحدث عن توجه كل من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري إلى إلغاء “وثائق الاتصال”، لمرة أخيرة ونهائية.

في السياق نفسه، نفذ أهالي المعتقلين الإسلاميين في طرابلس إعتصاماً بعد صلاة العشاء مباشرة عند مفرق المنكوبين إستنكاراً لعملية التوقيف التي نفذها الأمن العام، فيما كشفت معلومات لـ”جنوبية”، أنّ عملية الإفراج عن الشيخ ستتم خلال الساعات المقبلة.

هذا ويعلّق ممثل أهالي المعتقلين الإسلاميّين في لُبنان أحمد الشمالي لموقع “جنوبية” على عملية التوقيف بالقول:


“لقد وقف الدكتور محمد ابراهيم دائماً إلى جانب أهالي المعتقلين الإسلاميّين مدافعاً عن المظلومية التي وقعت على أبنائهم، وإننا نشهد بأنه كان دائماً إلى جانب المظلوم في وجه الظالم، وهذا لا يروق بالطبع لسلطة تهدر حقوق الناس وتظلمهم، لذلك أقدمت أجهزتها على اعتقاله اليوم”.

مضيفاً “إننا نطالب السلطة بالإفراج الفوري عن الدكتور محمد إبراهيم وعن كل السجناء المظلومين في السجون”.

من جانبه أصدر حزب التحرير بياناً تضامن فيه مع مسؤول مكتبه الإعلامي، وتضمن:

“اعتقل جهاز مخابرات الجيش اللبناني الشيخ الدكتور محمد إبراهيم رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ولاية لبنان، بموجب ما يسمى بـ”وثيقة اتصال”!


وهي وسيلة غير قانونية تستعملها السلطة القمعية في لبنان لاعتقال الناس دون أمر من سلطة قضائية. وعلى الرغم من أن وزير الداخلية الحالي صرح سابقا بـأنه تم إلغاء العمل بوثائق الاتصال فإن سلطته ما زالت تعمل بها، ويؤسفنا أن نقول إنها ذات طابع فئوي، إذ إنها في الأعم الأغلب تطال شريحة معينة من أهل لبنان، هم أهل السنة.


إن حزب التحرير هو حزب سياسي مبدؤه الإسلام. فالسياسة عمله، والإسلام مبدؤه، وهو حزب لا يتوسل الأعمال المادية العسكرية، وهو حزب ثابت على مبدئه لا يحيد عنه.


وإن الشيخ الدكتور محمد إبراهيم -بوصفه رئيس لجنة المعتقلين الإسلاميين- كان يدافع عن حقوق الناس منذ أن بدأت السلطة اللبنانية بزج الشباب المسلم ظلماً في السجون اللبنانية، واعتقاله هذا لن يزيده إلا إصراراً على تبني مصالح الناس والدفاع عن حقوقهم التي حرمتهم إياها دولة لبنان.

إننا في حزب التحرير/ولاية لبنان لن نتوانى عن المطالبة بحقوقنا عبر كافة الوسائل والأساليب المتاحة والمشروعة. وإننا ندعو السلطة اللبنانية إلى إطلاق سراح الدكتور إبراهيم وكافة المظلومين من السجون ونحذرها من التمادي في هضم حقوق الناس!

وبالعودة إلى وثائق الاتصال وعملية الاعتقال بموجبها، أكّدت مصادر حقوقية لموقعنا أنّ هذه الوثائق لا قيمة قانونية لها، وقد تتضمن اتهامات مضخمة، إضافة لكونها قد تستغل في تصفية الحسابات.

في سياق آخر، يعرف عن حزب التحرير أنّه حزب اسلامي تاريخي في المنطقة وهو حزب غير جهادي ولا يؤمن بالجهاد المسلح رغم ايمانه بفكرة الخلافه؟

المصادر:  جنوبية/الديارصيدا ستي / لبنان 24 / بنت جبيل /

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار