جريدة أخبار اليوم: دعم السلع والخدمات بين الرعاية والجباية
October 18, 2020

جريدة أخبار اليوم: دعم السلع والخدمات بين الرعاية والجباية

جريدة أخبار اليوم: دعم السلع والخدمات بين الرعاية والجباية

كلام أهل البيوت

محمد مبروك محمد أحمد

دعم السلع والخدمات بين الرعاية والجباية

بالتوقيت المحلي لحزب التحرير ولاية السودان  الحادية عشرة أمس السبت انعقد منتدى قضايا الأمة المتحدث الأول الدكتور أحمد فضيل حضرت الجزء الأخير من حديثه وما ذلك إلا بسبب التأخير بحثاً عن بطارية للعربة وحزب التحرير ولاية السودان منضبط في موعد انعقاد المنتدى رغم أننا تعودنا في السابقإاذا تمت دعوتنا لحضور مؤتمر صحفي أو منتدى أو ورشة عمل نذهب للحضور بعد نصف ساعة وبلا عذر لأن الفعالية مهما كانت مهمة لا بد أن تتاخر إلا أن حزب التحرير أفسد علينا البرمجة وكدنا نتعود على الانضباط في المواعيد.

SUD

الدكتور أحمد عبد الفضيل قدم بالتفصيل فكرة أن الدعم ليس دعماً حقيقياً وأكد أن الحكومات الوطنية ما هي إلا حكومات جبايات لأنها تتبع سياسات بلا عقائد ولذلك لا تهتم هذه الدويلات الوطنية بالرعاية وهي مهمة الدولة الأساسية مؤكداً أن دولة الرعاية ممثلة في الخلافة الإسلامية على نهج النبوة لا تحتاج جبايات لأنها تعتمد على الملكيات العامة مثل المشاريع الزراعية وشركات التعدين عن الذهب والأراضي .

الأستاذ خالد عبد الله كان مفاجأة المنتدى بقدرته الفذة في الاستدلال بالنصوص القرآنية والصحيح من الأحاديث وتجارب الخلفاء الراشدين مؤكداً أن دولة الخلافة الإسلامية على نهج النبوة لا تشبه الدويلات الوطنية وهي خاضعة للدول الاستعمارية وتعمل بإرادتها والخلافة تختلف عن دويلات اليوم في المقاييس والدساتير لأنها دولة رعاية بأحكام الإسلام. 

وأشار إلى حرمة الجمارك والضرائب ومعلوم أنها السبب في زيادة الأسعار ومعاناة الناس ونبه لحرمة الاحتكار والتعامل بالعملات الورقية الحالية وسرد تاريخ بداية تحكم الدولار الأمريكي في العملات الأخرى ويري أن الحل يكمن بالعودة للحكم الإسلامي بالتعامل بالذهب والفضة لتغطية قيمة العملات كما كان قبل فرض سيطرة الدولار التي ألغيت في العام ١٩٧١م.

حضر المنتدى البروفيسور محمد عثمان صالح والدكتور سعد أحمد سعد وشاركا بالتعليق وتسآءل  البروفيسور محمد عثمان صالح عما يحدث لو أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية أن ٧٠ بالمائة من الدولار الذي يدور في العالم عملة مزورة والباقي ٣٠ بالمائة موجودة بيد الحكومة الأمريكية وشعبها.

في نهاية المنتدى رد المتحدثان على تساؤلات الحضور حيث قال الدكتور أحمد فضيل أن تغيير العملة إما أن يكون تغييراً شكلياً بطباعة العملة بألوان جديدة أو أن يكون تغييراً جذرياً بالذهب والفضة وفي إجابته عن بعد عودة الخلافة الإسلامية على نهج النبوة هل ستتعامل بالدولار قال الخلافة دولة مبدئية لن تتعامل بالعملات الورقية بل تعود للتعامل بالذهب والفضة ولا تشارك في المنظمات الدولية الأمم المتحدة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي وغيرها.

كان المنتدى محضوراً وكان المتحدثان قدر المسؤولية وأدار المنتدى أحد شباب حزب التحرير بقدرات ممتازة ومميزة وقد تابع المنتدى كثير من المهتمين بقضايا الأمة عبر مواقع حزب التحرير ولاية السودان. 

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار