جريدة أخبار اليوم: جلسة تفاكرية على شاطيء النيل الأبيض
March 17, 2022

جريدة أخبار اليوم: جلسة تفاكرية على شاطيء النيل الأبيض

جريدة أخبار اليوم: جلسة تفاكرية على شاطيء النيل الأبيض

نظم شباب حزب التحرير رحلة تفاكرية على ضفاف خزان جبل أولياء المقام على النيل الأبيض، وكانت الجلسة حول الوضع السياسي الراهن وما تعج بها البلاد من أزمات سياسية واقتصادية وأمنية وغيرها. حضر الجلسة الصحفي الكبير محمد مبروك، فكتب في اليوم التالي في عمود (كلام أهل البيوت) بجريدة أخبار اليوم العدد (10674) ما يلي :

Picture1

(كلام اهل البيوت محمد مبروك محمد احمد

العود أحمد

تعودت ان أسافر إلى مدينة بورتسودان في كل عام في الحادي والعشرين من فبراير لحضور بعض ايام من فصل الربيع وقضاء ايام مع شقيقتي الكبرى وفي ضيافة أسرتها الكريمة التي تبالغ في الحفاوة بي واكرامي ثم قمة كرم ال الحسن ارباب.

عدت من بورتسودان لاعود للسفر مرة أخرى لمدينة كوستي لاحضر  زواج د. ضياء الدين بابكر عمر له التهنئة ووجدت الساحة تعج بالمتناقضات واصرار شباب الثروة للخروج من الحلقة المفرغة لتحقيق شعارات الثورة حرية سلام وعدالة واندهش عندما أتابع خبرا بقلق شديد ليأتي من ينفي الخبر ولعل أبرز ما يمكن الاستشهاد به ثلاثة اخبار من مصدر واحد لتنفي جميعها خبر معلم نيالا وخبر سحب أرصدة الشركة وخبر اغتصاب فتاة كبري المسلمية ولازلت اسعى لمعرفة الحقيقة .

أصدقائي من حزب التحرير ولاية السودان قدموا لي الدعوة للمشاركة في رحلة إلى حزان جبل وهي لا تشبة تلك الرحلات فهي بلا فنان من أي درجة ولا ضمنة ولا كوتشينة جلسة كلما تريد أن تخرجها من منهاج الجدية يعودون بك إليها وقد صحيت الأستاذ الصديق حاتم جعفر المحامي لغياب صديقنا الشيخ ناصر رضا لمرض ابنه والمدهش غياب ريحانة المناسبات وجلسات التفاكر عبد الله حسين ومحمد جامع والدسيس الذي يثير حراكا فكريا حول عودة الخلافة الإسلامية على مناهج النبوة بمدينة القضارف مع شباب حزب التحرير ولاية السودان بالمدينة وهم اشتهروا بالنشاط غير المتقطع ولا الموسمي.

احتد بيننا النقاش حول الدويلات الوطنية التي أقامها الاستعمار باتفاقية سايكس وبيكو ثم سد النهضة وخطورته لان أمر تشغيله سيكون بيد دولة واحدة كما قال الأستاذ ابراهيم عثمان ابوخليل الناطق الرسمي باسم حزب التحرير ولاية السودان مشيرا إلى أن السد يتم لتنفيذ أجندة استعمارية وتقف وراء ذلك دويلة اسرائيل.

الحوار والنقاش الهادف احدث تنشيطا  للعقول وكان دافعي لهذه الكتابة واتمنى ان تستجد الأشياء  في حياة الشعب السوداني وحدوث التغيير الذي يحقق الطموح .

يرى الاخوة في حزب التحرير الا خلاص للامة الإسلامية الا بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وفيها وعد لابد أن يتحقق ويرون أنها الفرصة الوحيدة للتخلص من وصاية الاستعمار الغربي والأمريكي وبرامجها لاذلال الشعوب ونهب ثروات بلدان العالم من أجل رفاهية شعوبهم ويقدم حزب التحرير ولاية السودان برنامج متكامل ودستور من ١٩١ مادة ترتب الحياة بين الخليفة والأمة الإسلامية.

وفي اللقاء تحت ظلال شجرة الزيزفون سألت الأستاذ ابو خليل عن سر النشاط المكثف خلال الشهر الماضي وايام الشهر الحالي فقال انه ذكرى هدم الخلافة الإسلامية للعام ١٠١ ثم رجب وهو من الشهور التي تجد اهتمام المسلمين

تحية لكل رفاق الرحلة و لشباب حزب التحرير ولاية السودان وأخص بالتحية شباب القضارف والدخينات والابيض وللاخوين يعقوب والمشرف.

Picture2

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار