جريدة أخبار اليوم: كلام أهل البيوت "أكثر المناطق تخلفا"
December 27, 2020

جريدة أخبار اليوم: كلام أهل البيوت "أكثر المناطق تخلفا"

جريدة أخبار اليوم: كلام أهل البيوت "أكثر المناطق تخلفا"

جريدة أخبار اليوم
كلام أهل البيوت
"أكثر المناطق تخلفا"
محمد مبروك محمد احمد


السبت 11 جمادى الأول 1442هـ الموافق 26/12/2020م - العدد 10344

مؤتمر حزب التحرير ولاية السودان بالقضارف نقلة نوعية لنشاط الأحزاب وقد طرح المؤتمر الجامع لزعماء القبائل والقيادات والعلماء بشرق السودان الذي نظمه حزب التحرير المشاكل ووضع الحلول في بناء عمل سياسي واجتماعي لعودة الخلافة الإسلامية على نهج النبوة بعيدا عن المزايدات السياسية والتهريج والجدل البيزنطي الذي يملأ الساحات السياسية.


تمت دعودتي للمشاركة بالحضور منذ وقت مبكر ووعدت بالمشاركة داهمتني الملاريا التي ينقلها البعوض واعقبها التايفويد ورغم كل ذلك ورجاءات بناتي وابنائي بعدم السفر الا أنني أردت المشاركة لأني أعلم أن حزب التحرير ولاية السودان لا يقوم إلا بعمل ينفع الناس خاصة أن المؤتمر سبقته زيارة لبعض أعضاء حزب التحرير ولاية السودان لولاية القضارف للتمهيد لعقد المؤتمر.

قامت قناة أم درمان الفضائية بعرض ما دار في المؤتمر وأعتقد أن ذلك يحسب لها لأنها على الأقل تتابع نبض الشارع وتهتم بالقضايا النافعة وكثيراً ما كتبت عن تجاهل أجهزة الإعلام من إذاعات وقنوات فضائية لأنشطة حزب التحرير ولاية السودان ومنتدى قضايا الأمة الذي كان يعقد أول سبت من بداية الشهر الميلادي ثم عندما تلاحقت قضايا الأمة صار يعقد أسبوعيا وما زال ولظروف انتشار جانحة كرونا صارت المشاركة فيه عبر منصة حزب التحرير الإكترونية وكنت دائما أقول أن أجهزة الإعلام تضيع على نفسها ومتابعيها فرصة متابعة قضايا الأمة من خلال منتدي قضايا الأمة الذي يناقش قضايا الأمة بصراحة ووضوح وحرية وشجاعة في الطرح ويحضره سياسيون وقادة مجتمع وإعلاميون وكنت كثيرا ما أختلف مع المنصة وأنتقد الآراء المطروحة دون أن يحجر لي رأي رغم أني أحيانا أهاجم المنصة بالمدافع والراجمات والصواريخ بعيدة المدى ولكن لأن حزب التحرير ولاية السودان لا يقدم ألا أولئك الذين يرمونك بزهرة وتمرتين بدل رصاصتين ولم ينتقدني أعضاء حزب التحرير بل وجدت النقد من خلف الكواليس من بعض الحضور والنخلة هي التي كانت تساقط على مريم ثمارها لأن مريم عليها وعلى ابنها السلام ما كانت قادرة على هز النخلة وإنما إرادة الفعل الذي يجعل النخلة تساقط رطبا جنيا ولذلك لم يقل تسقطين منها رطبا جنيا ولكنها تساقط النخلة وهذه إشارة واللبيب بالإشارة يفهم غفر الله لنا ولهم.


أن حزب التحرير استطاع أن ينتزع الأضواء بنشاطه المكثف والحمد لله واهتمام بعض الصحفيين بنشاط حزب التحرير ولاية السودان يدل علي فهم راقي لدور الصحفي أو الإعلام عموما .


قناة أم درمان الفضائية التي نقلت ما دار في منتدى قضايا الأمة في مؤتمر زعماء القبائل والقيادات والعلماء بشرق السودان بمدينة القضارف كانت ضربة معلم وقد جلبت لي بعض التعليقات لأني قلت اني مريض بالملاريا لأني جئت من منطقة متخلفة الملاريا من أمراض المناطق المتخلفة لوجود المياه الراكدة التي هي البيئة المناسبة لتكاثر البعوض والتايفويد اكثر الأمراض التي تدل علي التخلف لأن الناقل الذباب وتراكم الاوساخ مكان مناسب لتوالده والخرطوم العاصمة القومية بمدنها الثلاث أكثر مدن السودان التي تتراكم فيه الاوساخ فالقضارف انظف منها بكثير وبعد القضارف زرت بورتسودان وهي مدينة نظيفة إلا من أخطاء يرتكبها المواطن في المدينة مثل المياه التي تسيل من البيوت ولذلك ينتشر فيها البعوض مثل الخرطوم.


المواطن له دور كبير في معاونة السلطات المحلية في عملية النظافة لأن إلقاء النفايات كيفما اتفق من أسباب تجمع النفايات في الشوارع والميادين وسط الأحياء.


أقدم سؤالاً لولاية الخرطوم أين الحاويات التي كانت توضع في الشوارع لتلقي فيها النفايات وتأتي العربة برفعها لمكبات النفايات حيث تتم معالجتها ؟.


تحية ازجيها لكل أعضاء حزب التحرير ولاية السودان مع تحية خاصة لشباب حزب التحرير ولاية السودان بالقضارف لحسن استقبالهم لفعاليات المؤتمر وكرمهم الحاتمي.

556

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار