جريدة أخبار اليوم: رسالة إلى أمير حزب التحرير في العالم
May 09, 2022

جريدة أخبار اليوم: رسالة إلى أمير حزب التحرير في العالم

جريدة أخبار اليوم: رسالة إلى أمير حزب التحرير في العالم

رسالة إلى أمير حزب التحرير في العالم

كتب الصحفي الكبير الأستاذ محمد مبروك في زاويته (كلام أهل البيوت) بجريد أخبار اليوم العدد (10704) الصادرة صباح اليوم الاثنين التاسع من شوال 1443هـ، الموافق التاسع من أيار/مايو 2022م تحت عنوان: (رسالة إلى الأمير) ما يلي:

(كلام أهل البيوت محمد مبروك محمد احمد

رسالة إلى الأمير

المناسبة أردت عبره أن اهنئ أعضاء حزب التحرير في كل أنحاء العالم مع تهنئة خاصة له والناطق الرسمي لحزب التحرير ولاية السودان، الأستاذ ابراهيم عثمان ابوخليل، ولكل شباب ورجال وشيوخ حزب التحرير ولاية السودان.

ثانيا أردت لنفسي ان أكون صحفيا مستقلا رغم تعدد الأحزاب حتى ان عارضت حزبا أو ايدته الا تحسب المعارضة أو التأييد للحزب وقد استمرت علاقتي بحزب التحرير ولاية السودان لأكثر من عقدين من الزمان أقرأ منشورات الحزب بمسؤولية واتباع أخباره لما فيها من تجديد وأحضر منتدى قضايا الأمة الراتب في اول سبت من الشهر الميلادي وعند الحادية عشرة صباحا بتوقيت حزب التحرير ولاية السودان الذي لا يعني التقديم دقيقة أو التأخير ثانية لتعقب المنتدي صلاة الظهر في جماعة ليلتقي بعض من حضور المنتدي بمكتب الاتصالات بحضور الزاهدين ناصر رضا وابو محمد الفاتح عبد الله حسين حيث يستمر النقاش حول القضية المطروحة وقضايا أخرى يدور حولها خلاف وليس بين الحضور من فيه صفة النفاق فلا نكون دائما على اتفاق لكننا نختلف ونتفق الا ان المتفق عليه بلا منازع عودة الخلافة الإسلامية على مناهج النبوة تحقيقا لوعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الاخ الأمير مخاطبتي لك مباشرة انت تعلم أنها لا تجوز مع رئيس جمهورية أو ملك أو أمير الا اني اعتمدت ما سلكه الصحابة مع الرسول وقصة الصحابي الذي خاطب الرسول في أمر المنزل لموقعة بدر الكبري هل النزول وحي من الله وهذا عندهم لا يقبل الرد ام هي الحرب والخديعة وعندما أخبره رسول الله أنها الحرب والخديعة أبدى رأيه في مكان النزول عند مورد الماء وقد استجاب الرسول صلى الله عليه وسلم لرأيه لهذا خاطبتك بلا واسطة والجميع يعلم أن الصحابة كانوا يخاطبون الخلفاء الراشدين دون واسطة بلا مدير مكتب أو سكرتيرة أو حراس مدججون بالسلاح.

أريد هنا أنقل لك بشارة اتوافق جهد أحزاب التحرير في العالم مع ما يبذل من جهد في الدعوة لعودة الخلافة الإسلامية على مناهج النبوة كما يفعل حزب التحرير ولاية السودان بلا كلل أو ملل وقد انتشرت دعوة حزب التحرير ولاية السودان في اغلب أنحاء ولاية السودان فليتك حضرت نشاط حزب التحرير ولاية السودان في القضارف أو الابيض أو الدخينات جنوبي الخرطوم لقلت بورك في الشباب الطامحين  .

أخي الأمير لا شك أن العالم الغربي لم يعد يخشى شيئا أكثر من عودة الخلافة الإسلامية على مناهج النبوة ولذلك سلط الته الإعلامية الضخمة ذات الإمكانيات العالية لمواجهة انتشار الدعوة لعودة الخلافة الإسلامية على مناهج النبوة.

معلوم لدي الجميع ان أوربا والعالم الغربي عندما تكالب على إسقاط الخلافة الإسلامية كان يريد فقط إسقاط رمزية الخلافة الإسلامية لان العالم لم يكن يخشى أولئك الحكام بقدر خوفه وفزعه من هذا الرمز يسمح لانه معلوم لديهم بالضرورة كيف امتدت دولة الخلافة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهي أكبر دولة تحت إمرة رجل واحد هو الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكانوا يقولون ان مملكة بريطانيا العظمي لا تغرب الشمس عن مستعمراتها فقد تفوقت عليها خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وتحققت فيها العدالة الاجتماعية والاقتصادية حتى لو عثرت بغلة شاة في       

العراق فانت مسؤول عنها يا عمر

عبرك لكل أعضاء حزب التحرير في كل أنحاء العالم مع تهنئة خاصة لك وللناطق الرسمي باسم حزب التحرير ولاية السودان وندعو الله التوفيق والسداد

نكتب بس)انتهى

963

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار