July 06, 2012

جولة مع الصحافة

أكد أن "الصحفيين" بعيدة عن الخلافات الفكرية

فهمى: رفضنا مؤتمر حزب التحرير لعدم رسميته

فهمى: رفضنا مؤتمر حزب التحرير لعدم رسميته

كشف الكاتب الصحفي جمال فهمى، عضو مجلس نقابة الصحفيين، أن رفض النقابة عقد المؤتمر الخاص بحزب التحرير جاء لعدم كون الحزب رسميًا بعد، منوها بأن نقابة الصحفيين بعيدة كل البعد عن أى خلافات فكرية أو انتمائية.

وأضاف فهمى فى تصريحات خاصة لبوابة الوفد، أن ما حدث من قبول النقابة للمؤتمر فى أول الأمر، كان خطأ إداريًا غير مقصود، مشيراً إلى أنه من حق مجلس النقابة أن يقبل أو يرفض أى فعاليات تقام فى النقابة بصفته المجلس المنوط به أمور النقابة.


يذكر أن نقابة الصحفيين استقبلت المؤتمر الصحفى للإعلان عن تأسيس حزب الدستور، والذى حضر فيه عدد كبير من مؤسسى وأعضاء الحزب، بالإضافة لاستقبال أول اجتماع للجمعية العمومية لأعضاء حزب المصرى الديمقراطى، والذى نوقش فيه اختيار الرئيس الذى سوف يدعمه الحزب.


الوفد

---------------------------------------------------------------------

بعد اعتراض عدد من الصحفيين.. النقابة تلغى مؤتمر"الخلافة"

القاهرة - أميرة الشريف

اعترض عدد من الصحفيِّين على عقد مؤتمر "الخلافة" الذي ينظمة حزب التحرير الإسلامي بنقابة الصحفيين السبت المقبل، رافضين موقف مجلس النقابة، مطالبين بإلغائه.

واستنكر الصحفيون طريقة مجلس النقابة فى عملية تأجير قاعات بشكل عشوائي دون التفكير فيما سيعود على النقابة من نفع.

كما طالب الصحفيون بوضع ضوابط وشروط لعملية تأجير قاعات النقابة وبخاصة أن الفترة الأخيرة للنقابة أدخلت الصحفيين في صراعات أكثر من مرة مع بعض القوي السياسية منها مؤخرًا تأجير قاعة لمعارضي ترشيح الفريق شفيق مما أدي لمهاجمة أنصار شفيق للمبني وضرب الصحفيين، والذي نقلته الوسائل الإعلامية وقتها وألغى المؤتمر في النهاية.

وكان جمال عبد الرحيم وكيل النشاط بالنقابة انتقد بشدة موقف كارم محمود السكرتير العام من تأجير القاعات دون ضوابط محددة وذلك بعد أزمة تأجير قاعة الدور الرابع لنقابة الطيارين المستقلة، مؤكداعلي ضرورة تشكيل لجنة خاصة لوضع ضوابط للتأجير.

ومن جانبها أعلنت النقابة عن إلغاء المؤتمر استجابة للصحفيين ومنعًا لحدوث مشاكل بالنقابة، يذكر أن حزب التحرير أسسه القاضي تقي الدين النبهاني عام 1953 في القدس وانتشر في كثير من الدول العربية منها الأردن وتونس والعراق والمغرب وفي بعض دول آسيا وأورويا ويهدف إلي عودة الخلافة الإسلامية ويقوم علي فكرة الانقلابية علي أي نظام جمهوري أو ملكي.

المشهد

-----------------------------------------------------------------

مصر في عُهْدة الإخوان


أ. د. بسام العموش

ذهب حكم العسكر في مصر، وذهب مصاصو الدم المصري إلى غير رجعة، وذهبت كل الدعايات الاعلامية الكاذبة من أن مجيء الاخوان يعني الكهنوت والانغلاق والتعنت والطائفية. بددت خطابات الرئيس الاخواني محمد مرسي كل المخاوف؟ مصر لن تقف عند حدود مغلقة بل لها هم فلسطيني وسوري وعربي واسلامي وافريقي وانساني، مصر لن تكون مستجدية بل تتعامل مع العالم بندية واحترام ما دام الآخر يحترم إرادة المصريين، مصر لن تتعامل بمنطق تصدير الثورة هكذا قال الرئيس مرسي، فهو ليس عبد الناصر الذي بذل كل جهده لاحداث انقلابات في الدول العربية، وهو ليس نظاماً مثل نظام الخميني الذي أعلن تصدير الثورة، بل هو نظام مصري لا يريد أن يتدخل في أحد ولا يريد من أحد أن يتدخل فيه لكن هذا لا ينفي نصرة المظلوم أينما كان، مصر تحترم اتفاقياتها ومعاهداتها ولكن هذه المعاهدات ليست وحياً لا يمس بل يمكن مراجعتها للنظر فيما تحققه للشعب المصري من خير. قال الرئيس مرسي الكثير مما يجيب على أسئلة الكثيرين في الداخل والخارج. إن الرئيس ومن خلفه الإخوان على المحك في النجاح بالوعود التي أطلقت، فمصر أم الدنيا أول دولة عربية يقودها إسلامي معاصر بعيداً عن نظرية حزب التحرير الانقلابية، وعن نظرية التفجير القاعدية، وعن نظرية الانزواء الصوفية. نعم نجح الإخوان بعد صبر ومصابرة وتضحيات واعدامات وهم مطالبون بالنموذج العصري للدولة المسلمة التي تأخذ بفقه الموازنات ودقة الحسابات ضمن مبادئ العزة والكرامة والحرية السياسية للجميع. نعم نريد نقل الإسلام من أحداث التاريخ إلى النماذج المعاصرة حيث يرى الناس تواضع الرئيس وقربه من الناس وتلمسه لحاجاتهم ومآسيهم، يمسح جراحهم ويداوي مريضهم ويواسي يتيمهم وينقذ فقيرهم ومسكينهم. رئيس يقول لسانه وفعله أنه خادم الناس، وزوجته خادمة مصر الأولى، وابنه بعيد كل البعد عن سيرة جمال مبارك وسيف القذافي وبشار حافظ!!! ابن لايستغل نفوذ أبيه ولا تتغير معيشته بل يبقى مع الناس كما كان. والمطلوب من الرئيس مرسي وفقه الله تعالى أن لا يستكين ولا يذل ولا يجامل على حساب الحق، بل يظهر عزة المسلم في العلاقات الدولية، ورحمته في العلاقات الداخلية. ينصف المظلوم ويعيد الحقوق لأصحابها، يقتص من الظالم للمظلوم دون انتقام ولكنها السنة العمرية.


« إضرب ابن الأكرمين » إضرب يا مرسي الذين قادوا خيولهم وجمالهم في «موقعة الجمل» حيث داسوا المصريين الأحرار، إضرب يا مرسي الذين دهسوا المصريين بسيارات الأمن ومدرعاته، إضرب يا مرسي الذين نهبوا مال شعب مصر واسْتعدْهُ حتى يكونوا عبرة لمن اعتبر، أوقف يا مرسي الذين سخروا من الدين وأهله حتى يعز الله بك الإسلام. إشمخ يا مرسي في الساحة الدولية التي سرح ومرح فيها الأعداء فنالوا من القرآن وسخروا من النبي صلى الله عليه وسلم. يا مرسي لا تخف فلديك شعب صابر ولكنه عامل وجاد وفيه من العلماء والمثقفين والإعلاميين والسياسيين ما يعينك على العمل الجاد. لا يجرمنك شنآن قوم أن لا تعدل معهم. أوف بكل كلمة قلتها وتقولها حتى يعرفوا أنك تفعل ما تقول.أثبت لهم أنك للمصريين وليس للإخوان المسلمين، لأن الإخوان جزء من الشعب وليسوا كل الشعب وهم راضون بذلك، لأن نجاحك نجاحهم.


ولك منا نحن المحبين كل الدعاء والمناصرة لخدمة هذه الأمة المصرية والعربية والافريقية والعالم أجمع « وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ».

الرأي

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار