"كلام أهل البيوت" للكاتب الصحفي/ محمد مبروك
July 29, 2020

"كلام أهل البيوت" للكاتب الصحفي/ محمد مبروك

"كلام أهل البيوت" للكاتب الصحفي/ محمد مبروك

(قضايا الأمة وسد النهضة)

افسح المجال اليوم للأستاذ/ محمد جامع (أبو أيمن) مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير الذي كتب معقباً على مقالي قضايا الأمة وسد النهضة وجاء في تعليقه:

الأخ الموقر الأستاذ/ محمد مبروك، بعد التحية والتقدير، أسمح لي أن أعقب على مقالتكم الطيبة، التي وردت في عمودكم الموقر (كلام أهل البيوت) بصحيفة أخبار اليوم الغراء بتاريخ 2020/7/26م تحت عنوان : (قضايا الأمة وسد النهضة)، عن منتدى قضايا الأمة الأسبوعي الذي يعقده المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية السودان يوم السبت الساعة 11 صباحاً، والذي كان هذه الأسبوع بعنوان : (سد النهضة: ضياع حقوق الأمة في ظل غياب الإمام الجُنَّة).

في البدء أسمح لي أن أشكرك على حضوركم الأنيق لتغطية المنتدى، كإعلامي مهني، نزيه في نقل الحقيقة وإن اختلفت مع فهمك، كما نشكر لك تفاعلك المتميز، مع ما يعرض من أفكار ومعالجات في المنتدى، وهذا يطمئننا أن الأمة ما زالت بخير، وأنها ما زالت حُبلى بالرجال الرجال.

كما نرى أنك فيما ذهبت إليه من غياب الأجهزة الإعلامية فقلت: (أعبر عن أسفي لغياب أجهزة الإعلام عن حضور منتدى قضايا الأمة الذي يديره حزب التحرير ومشاركة الصحفيين والاعلاميين)، وهذا الذي نعانيه من الأخوة الإعلاميين، الذي يتعاملون مع هذا المنبر وغيره من منابر حزب التحرير/ ولاية السودان بتجاهل، وتعتيم، وتخندق عجيب، رغماً عن القضايا المصيرية التي يطرحها الحزب، ورغم أن أبواب الحزب مفتوحة للجميع للنقاش والحوار، وأن إصداراتنا تصل للصحفيين في مكاتبهم، وترسل لهم في صفحاتهم على وسائط التواصل الإلكتروني.

      لقد ذكرت في مقالتك: (الأمة عند حزب التحرير ليست الأمم الوطنية التي نعرفها مثل السودان ومصر واثيوبيا التي هي من صنع الاستعمار بعد سقوط دولة الخلافة الإسلامية والتي يعمل حزب التحرير بكل ولاياته في أنحاء العالم لإعادتها خلافة راشدة على نهج النبوة بالدعوة الصادقة والموعظة الحسنة). كلامك صحيح، إلا أننا نلاحظ بشكل محزن كيف أن قضية السد تناقش من قبل بعض أهل السودان في مواجهة أهل مصر من زاوية وطنية ضيقة، دون الاهتمام بالمخاطر والكوارث، ثم إننا مع مصر أمة واحدة، الأصل أن نجعل الإسلام هو أساس العلاج لكل المشاكل وهذا الذي لم يحدث لا من الحكام ولا من الغالبية من الناس.

     ومما قلت: (لقد سبق أن كتبت عن سد النهضة وكنت مصراً أن السودان لن يضار من السد...) ولقد تفضلت بذكر أسباب، ولكن حزب التحرير وهو الرائد الذي لا يكذب أهله بحث الموضوع بحثاً عميقاً مستنيراً توصل إلى خطورة هذا السد ومن يقف وراءه من أعداء الأمة، ويكفيك ما ذكره الأستاذ خالد التجاني في مقالته بصحيفة السوداني بتاريخ 2020/7/26م، نقلا عن أفورقي إن زيناوي أكد له أن إثيوبيا ستحذو يوماً حذو تركيا التي فرضت هيمنتها المائية ببناء سد أتاتورك في نهر الفرات على حساب العراق وسوريا). والأدلة والشواهد كثيرة، وقد أصدر حزب التحرير/ ولاية السودان كتيب بعنوان: (سد النهضة ونذر حرب المياه... تفريط الحكام وواجب الأمة) في أيلول/ سبتمبر 2017م بين من خلاله المخاطر التي يجلبها سد النهضة لكل من السودان ومصر مدعماً قوله بأقوال الخبراء الثقات من المهتمين بالأمر وقد تم توزيعه على نطاق واسع ولمن أراد أن يقف على الأمر يمكنه اقتناء نسخة من الكتيب، نسأل الله أن يعجل لنا بإقامة دولة الخلافة الراشدة المبدئية التي تطبق الشرع وتبسط الأمن، وتحفظ مصالح الأمة وتقتلع نفوذ الكافر المستعمر من بلادنا بل من أرجاء العالم وتحقق العدل بين الناس.

وفي الختام تقبل خالص تحياتي وتقديري.

محمد جامع (أبو أيمن)

مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير

في ولاية السودان

2020 07 27 SDN News 1

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار