كنوز نت: السلطة المجرمة تحارب دعوة الخلافة التي هي الطريق الحقيقي لتحرير فلسطين
April 18, 2018

كنوز نت: السلطة المجرمة تحارب دعوة الخلافة التي هي الطريق الحقيقي لتحرير فلسطين

kunooz

   

2018/04/17م

   

كنوز نت: السلطة المجرمة تحارب دعوة الخلافة التي هي الطريق الحقيقي لتحرير فلسطين

   

knooz 18042018

   

السلطة المجرمة تحارب دعوة الخلافة التي هي الطريق الحقيقي لتحرير فلسطين،

ورئيس السلطة الفلسطينية وحكام الضرار في الظهران يؤكدون حرصهم على التفريط بفلسطين وبيت المقدس!
     

انطلقت الأحد 15/4/2018 أعمال القمة العربية في مدينة الظهران في السعودية، واجتمع حكام العار وخرجوا بإعلان مخز يؤكدون فيه خيانتهم وتآمرهم وعداءهم للإسلام، أكدوا فيه أن القدس الغربية عاصمة لكيان يهود، وأكدوا التزامهم بعملية السلام وبالقرارات الدولية التي تثبت احتلال يهود للأرض المباركة وتجعل من الدول العربية حارساً وفياً وضامناً لأمن واستقرار كيان يهود، وأكدوا محافظتهم على الحدود التي رسمها الاستعمار تقطيعاً لأوصال المسلمين، وأكدوا إخلاصهم وولاءهم لأعداء الإسلام وأنهم لن يدخروا جهدا في محاربة "الإرهاب" أي الإسلام.

حكام كذابون دجالون خائنون مجرمون، يزعمون أن القدس وفلسطين محل اهتمامهم ويستنكرون عبر وسائل الإعلام اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لكيان يهود، وفي المقابل تراهم يعقدون الصفقات مع أمريكا بمئات المليارات ويفتحون البلاد على مصراعيها لقواعدها وطائراتها تنطلق منها لقتل المسلمين.

يزعمون أنهم يحاربون الإرهاب وحقيقة حربهم هي على الإسلام والمسلمين، فهل يحاربون الإرهاب الأمريكي أم أن قتل أمريكا لمئات الآلاف من المسلمين ليس إرهاباً؟! هل يحاربون الإرهاب الذي يمارسه كيان يهود أم أن احتلال الأرض المباركة وقتل الأطفال والعزل لا يعتبر إرهاباً؟! (أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ).

أمريكا صنعت من إيران عدواً لدول الخليج فأظهروا لإيران من العداوة ما لم يظهروه ليهود، وهكذا فعلت إيران وأوباشها من المليشيات التي تدعمها في اليمن وسوريا والعراق اتخذوا من المسلمين أعداءً واستحلّوا حرماتهم، وهكذا يُقتل المسلمون وتُدمر بلادهم في لعبة قذرة أطرافها عملاء خائنون يتقاسمون الأدوار لإبقاء المسلمين مفتَّتين متناحرين.

وسلطة الخزي والعار الفلسطينية، يتباكى قادتها على فلسطين ويذرفون دموع التماسيح، وما حققه اليهود في ظل السلطة الفلسطينية أضعاف أضعاف ما حققوه قبل وجودها، ويكفي شاهداً على هذا التوسع الكبير في المستوطنات، وأجهزتها الأمنية أداة بيد الاحتلال تحافظ على أمنه وأمن مستوطنيه، فجيش الاحتلال يقتحم ويعتقل ويقتل ويهدم البيوت والأجهزة الأمنية في جحورها لا تحرك ساكنا، وإذا تاهت الطريق بمستوطن أو جندي استنفرت أجهزة السلطة وسارعت إلى حمايته وأمنت إخراجه سالما، وأهل فلسطين يعلمون حجم التنسيق الأمني "المقدس" بين السلطة وكيان يهود، والذي ذهب ضحيته عدد كبير من الشهداء والمعتقلين.

أيها المسلمون:

إن تحرير فلسطين لا يكون إلا بقوة جيش يخلص لله تعالى، ولهذا نعلي صوتنا باستنصار الأمة الإسلامية وجيوشها لتقوم بواجبها تجاه تحريرها، وزمرة المجرمين والخائنين من الحكام يزعمون أنهم سيحررون ربعها عبر المؤسسات الدولية والدول الكبرى الاستعمارية التي زرعت كيان يهود ووفرت له الغطاء والحماية!، فالحكام العملاء اجتمعوا في الظهران يستجدون المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية، أما أهل بيت المقدس فإنهم احتشدوا بالآلاف في المسجد الأقصى في ذكرى الإسراء والمعراج وذكرى هدم الخلافة يستنصرون الأمة الإسلامية وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير بيت المقدس، وصدحت الحناجر مكبرة ومستنصرة أمة الإسلام فملأت قلوب اليهود غيظاً...فمن هو الصادق في دعوته لتحرير المسجد الأقصى، هل هم الذين يستنصرون أمريكا ودول الكفر، أم الذين يؤمنون بوعد الله ويثقون بدينهم وأمتهم؟!

لقد وجه حزب التحرير دعوة لأهل فلسطين ليخرجوا في مسيرات حاشدة في كل من رام الله والخليل وجنين تستنصر الأمة الإسلامية وجيوشها لتحرير بيت المقدس، وقد استوفت هذه المسيرات النواحي القانونية ولكن السلطة لم تلتزم بقانونها واستنفرت أجهزتها الأمنية واعتدت على الدعاية ومزقتها واعتقلت عدداً من الشباب أثناء تعليقهم لها ونصبت الحواجز واحتشدت أمام مسجد جنين الكبير، ولم تعظم حرمة بيوت الله وأطلقت الغاز واعتدت على الناس وكبار السن بالهراوات واحتجزت أعداداً كبيرة من الناس لمنع هذا الخير، وزعمت أن المسيرة غير قانونية، وفي الخليل رغم تأكيد الشرطة أن مسيرة الخليل ستتم دون مضايقات وأنهم سينظمون السير، فإذا بهم ينكثون ويحشدون قوات دايتون بالخوذ والتروس، ومع انتهاء المسيرة شرعوا في إطلاق الغاز ورشقوا به الكبار والصغار والشيوخ ووجهاء المدينة، وكأنه غاظهم أن يلبي أهل الخليل ووجهاؤها الدعوة للمسيرة وأن يحتضنوا الخلافة ودعاتها، فرغم الأجواء القمعية التي أشاعتها السلطة إلا أن الآلاف من أهل فلسطين في الخليل وجنين خرجوا يهتفون ويكبرون ويستنصرون الأمة الإسلامية وجيوشها لإقامة الخلافة وتحرير بيت المقدس.... أليس منع أهل فلسطين من هذا الخير وقمعهم يُعد خدمة للاحتلال وتكريسا له؟!.

ليس غريباً على السلطة هذه الممارسات فجرائمها بحق أهل فلسطين أكثر من أن تحصى؛ فقد غيرت المناهج المدرسية استجابة لأعداء الإسلام، ولا زالت تعمل لسلخ أبنائنا عن أمتهم وعقيدتهم وإفساد أخلاقهم عبر ما يسمى بالنشاطات اللاصفية من رقص وموسيقى وغناء وتمثيل وماراثونات مختلطة، وفوق هذا أمعنت في الجباية والضرائب وهيأت الأسباب لرهن مقدرات الناس للبنوك، واستحوذ حيتانها على الأسواق عبر احتكارهم لبعض السلع والخدمات، فوقع الناس تحت ضيق الاحتلال وجرائمه وتحت ضيق السلطة وجرائمها.

وعندما تقول السلطة إن رئيس وزرائها هو الذي قرر منع المسيرات فإننا نعلم أن الذي قرر هم أسياده، فكبير مفاوضي السلطة صائب عريقات وصف الواقع الحقيقي للسلطة الفلسطينية فقال: "إن الرئيس الحقيقي للشعب الفلسطيني هو وزير الجيش أفيغدور ليبرمان، أما رئيس الوزراء الفلسطيني فهو منسق شؤون الحكومة "الإسرائيلية" في المناطق المحتلة الجنرال بولي مردخاي".

إن هذه الجرائم تؤكد لأهل فلسطين وللمسلمين في كل بقاع الأرض أن أس البلاء ورأس الخيانة هم الحكام المجرمون الذين لا يدخرون جهداً في محاربة الإسلام ومحاربة كل دعوة صادقة تدعو الأمة إلى ما فيه عزها ونهضتها، فهؤلاء العملاء يسخرون أبناء الأمة من جيوش وأجهزة أمنية لضرب أمتهم خدمة لأعداء الإسلام وحماية لعروشهم المهترئة.

ولتعلم السلطة أن جرائمها لن تمر دون حساب في الدنيا قبل الآخرة، وأن موالاتها لأعداء الإسلام لن تغني عنها شيئا، ولن ينقذوها من غضب الأمة، بل ستهوي في مكان سحيق من الخزي والذل، وإن حزب التحرير ومعه الأخيار من المسلمين سيمضون في رفع شأن الإسلام وإقامته في الأرض، ولم يثنيهم عن هذا من هو أشد منها بطشاً، فخير لها أن ترجع عن غيها وجرائمها، فنصر الله للمؤمنين أقرب مما يظنون.

 أيها المسلمون:

إن ثقتنا بالله عظيمة، ونحن على يقين أن الأمة الإسلامية ستنهض من كبوتها هذه فتقيم الخلافة الثانية على منهاج النبوة، فقد بشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بفتح العراق والشام والقسطنطينية وتحققت بشراه على أيدي المؤمنين، وبشرنا بخلافة راشدة على منهاج النبوة يكون عقر دارها بيت المقدس، وبشرنا بفتح روما وإلقاء الإسلام بجرانه في الأرض بعز عزيز أو بذل ذليل، عزاً يعزّ الله به الإسلام وأهله وذلاً يذل الله به الكفر وأهله، وإن هذا لكائن بإذن الله عما قريب، ونحن على يقين أيضا أن الجيوش التي يسخرها الحكام العملاء لمصالح الكفار وأعداء الإسلام ستنقلب على هؤلاء العملاء المجرمين وسيشرح الله صدور جنودها لنصرة دينه وسنرى جحافلهم ترفع راية "لا إله إلا الله محمد رسول الله" وتزحف مزمجرة إلى بيت المقدس عقر دار الإسلام لتحريره من الاحتلال.

فثقوا أيها المسلمون بوعد الله ونصره (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ)

    
    
المصدر: كنوز نت

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار