كريتر سكاي: حزب التحرير يصدر بيان صحفي بعنوان: الحوثي لن يحقق لأهل اليمن أمنا غذائيا اقرأ المزيد من كريتر سكاي
November 25, 2020

كريتر سكاي: حزب التحرير يصدر بيان صحفي بعنوان: الحوثي لن يحقق لأهل اليمن أمنا غذائيا اقرأ المزيد من كريتر سكاي

cratersky

2020/11/24

كريتر سكاي: حزب التحرير يصدر بيان صحفي بعنوان: الحوثي لن يحقق لأهل اليمن أمنا غذائيا اقرأ المزيد من كريتر سكاي

66


كريتر سكاي/خاص

بيان صحفي


عبد الملك الحوثي لن يحقق لأهل اليمن أمناً غذائياً
كما لم يحقق لهم رخاءً اقتصادياً بثورته


أوردت صحيفة الثورة يوم 15/11/2020م خبر تدشين المؤسسة العامة لإكثار البذور المحسنة في محافظة ذمار حصاد البذور المحسنة من القمح. واستعرضت الصحيفة أجزاء من خطابات عبد الملك الحوثي عن الاكتفاء الذاتي للغذاء مثل "اليمن بلد زراعي لمختلف المحاصيل وله بيئة متنوعة تساعد على تكامل وتوفير ما يحتاجه الناس من غذاء وقوت"، وتأكيده على "أهمية الحفاظ على المناطق الصالحة للزراعة في مختلف محافظات الجمهورية من أجل تحقيق الأمن الغذائي للشعب اليمني...".


لكن ما يلاحظ من مقتطفات عبد الملك لتحقيق الأمن الغذائي لليمن هو عدم وجود أي خطط لديه يوجه بها المجلس السياسي ووزارة الزراعة لتنفيذها على أرض الواقع في كيفية التوسع في زراعة الحبوب لتحقيق الأمن الغذائي، بدليل أن فكرة إنشاء مؤسسة إكثار البذور المحسنة خُطِّطَ لها ومُوِّلَت من الخارج لإبقاء اليمن مرتبطا بالخارج في قوته، وأن المؤسسة لن تحقق مضاعفة الإنتاج كما تظن في التوسع في العديد من المحافظات، وستظل في قبضة تلك الجهة الأجنبية، وستصل إلى رقم معين أقل بكثير عن الاكتفاء الذاتي وستتوقف عنده.


إن حديث عبد الملك ومجلسه السياسي ووزارة الزراعة، عن الاكتفاء الذاتي من الحبوب هو حديث أصم مع عدم وجود خطط مرحلية تتطرق إلى تحديد مساحة الأراضي التي ستزرع بالحبوب وكيفية توفير تلك الأراضي ثم التخطيط لعملية ريّها بالآبار الكافية من غير الأمطار وكيفية معالجة توفير الديزل لقلته وارتفاع كلفته، ثم المشكلة الأساسية وهي عدم إقبال المزارعين على زراعة الحبوب لتدني أثمانها في الأسواق مقارنة مع غيرها من المحاصيل الزراعية.


يلاحظ بجلاء أن عبد الملك الحوثي ومجلسه السياسي ليس لديهم فكرة مطلقا عن النظام الاقتصادي في الإسلام ولا عن الأحكام الشرعية المتعلقة بالاقتصاد، وهم ماضون كما مضى سلفهم في جعل النظام الاقتصاد الرأسمالي هو قدوتهم في حل المشاكل الاقتصادية، بدليل تأخرهم لستّ سنوات مضت اعتمدوا في أمنهم الغذائي خلالها على برنامج الغذاء العالمي الذي لم يأت صدفة، واتكأوا في حل مشاكل اليمن الاقتصادية بالاستمرار في الحصول على القروض من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي "أذرع أمريكا للسيطرة على اقتصاديات العالم". فكيف بربك ستحقق اكتفاءً ذاتياً في زراعة الحبوب؟! فكما لم توفِ للناس بتخفيض أسعار الوقود التي جعلتها شعاراً براقاً لدخولك صنعاء "قبل وأثناء وحتى بعد الحرب"، فإنك لن توفِي لهم أيضاً بما ترفعه اليوم من شعارات الاكتفاء الذاتي من الحبوب! فالأمر ليس سوى خطاب داخلي لإرضاء الأتباع.


إن الناس في اليمن بحاجة ماسة إلى من ينقذهم من سيطرة الدول الاستعمارية عليهم، ولديه المقدرة على تطبيق الإسلام بما فيه النظام الاقتصادي وعنده الخطط من إعادة تعيين المشكلة الاقتصادية وحلولها التفصيلية من النظام الاقتصادي في الإسلام، ودحض النظام الاقتصادي الرأسمالي الحالي المهيمن على اليمن. إن حزب التحرير لديه النظام الاقتصادي في الإسلام، ولا يوجد عند غيره سوى ترقيعات للنظام الاقتصاد الرأسمالي وتسميته إسلامياً.


لن يتحقق الأمن الغذائي لليمن إلا بتطبيق الإسلام في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن


المصدر: كريتر سكاي

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار