لبنان 24: "وثائق الاتصال".. سيف مسلط على شباب طرابلس!
January 05, 2018

لبنان 24: "وثائق الاتصال".. سيف مسلط على شباب طرابلس!

lebanon24


2018/01/05 

لبنان 24: "وثائق الاتصال".. سيف مسلط على شباب طرابلس!

أعاد توقيف الأجهزة الأمنية رئيس المكتب الإعلامي لـ"حزب التحرير" في لبنان الشيخ محمد ابراهيم تسليط الضوء مجددا على وثائق الاتصال الصادرة بحقّ آلاف الشبان منذ أحداث طرابلس والذين ما زالوا يلاحقون بها، رغم المطالبات السياسية والمرجعيات الدينية بضرورة إلغائها.

منذ انتهاء جولات العنف في طرابلس بين جبل محسن وباب التبانة، وإعادة تثبيت الأمن والاستقرار بعد نحو ستِّ سنوات حصدت مئات القتلى والجرحى ودمرت كل ما يمكن أن يسهم في تحسين الوضع المعيشي والاقتصادي، وجد ابناء تلك المناطق واقرانهم من مناطق شمالية اخرى انفسهم بين مقصلة حرمان الدولة لابسط حقوقهم، وبين وثائق الاتصال الصادرة التي وضعت قسم كبير منهم في عداد المطلوبين والملاحقين بتهم الاخلال بالامن والمشاركة في جولات العنف، ولم يشفع لهم كل التسويات السياسية التي انهت هذه الجولات وأوقفت عمليات الاستغلال السياسي المحلي والاقليمي الذي دفعت ضريبته تلك المناطق بأبنائها من الطائفتين العلوية والسنية.

ففي الوقت الذي يخوض فيه سياسيون وحقوقيون ورجال دين ومعهم الاهالي معركة "العفو العام" عن عشرات الشبان الذين يواجهون تهم الارهاب ومنهم "أبرياء" بحسب المتابعين لقضيتهم، لا تزال وثائق الاتصال تؤرق مئات آخرين وتحد من تحركاتهم وتجعلهم دائما قيد التوقيف، وسط غياب اي تصور لحل قريب لهذه القضية التي يُخشى من أن تتحول الى ورقة إنتخابية على غرار قضية العفو العام التي تشير معلومات إلى أن أي خطوة في هذا الاتجاه لن تحصل قبل إحتدام المعركة الانتخابية المفترضة.

وكانت الأجهزة الأمنية اوقفت الشيخ محمد ابراهيم الذي يشغل ايضا صفة رئيس لجنة اهالي المعتقلين الاسلاميين، ثم أطلقت سراحه، وإتخذت قرارا بمنعه من السفر وفق ما اكد في مؤتمره الصحافي الذي حمل فيه″السلطة السياسية اللبنانية المسؤولية لتبعات هذا التوقيف الذي تم عن طريق وثائق الاتصال غير القانونية، مع محاولات المنع من السفر بذرائع واهية وذلك لإسكات صوتنا المدافع عن قضايا المظلومين في هذا البلد”، متهما السلطة السياسية باستخدام الاجهزة الامنية "لبث أجواء الخوف والتخويف بين الناس، بدل من أن تقوم بتوجيه هذه الأجهزة لأداء دورها المفترض وهو بث الأمن والأمان".

وقال الشيخ ابراهيم: "الى من تم تنصيبهم مرجعيات سياسية ودينية في هذا البلد، كيف يستوي عندكم أن تروجوا أمام أهالي المعتقلين لقانون العفو العام الشامل؟ وأن تظهروا تبنيكم لهذا الأمر؟ ثم نجد أن سلطتكم ما زالت تقف موقف المتفرج من وثائق الاتصال، وما زالت أجهزة الأمن توقف الناس بناءً عليها، فهل هذه الأجهزة لا تخضع لقرار السلطة السياسية حسب ما ينص دستور دولتكم، أم أن السلطة السياسية تمارس الكذب والنفاق على الناس وأن قضية العفو العام الشامل هي علكة تمضغها أفواه السياسيين والمرجعيات حتى تمر الانتخابات ثم تلفظها. فإن كنتم صادقين في وعودكم، وجب عليكم وبشكل فوري وقف مثل هذه الإجراءات غير القانونية المستندة لوثائق الاتصال ووقف الاستجوابات التي بنيت عليها خصوصا تلك التي تقوم بها المحكمة العسكرية بحق أهل البلد. وإلا فـأنتم في موضع الإتهام المباشر في إستخدام السلطة لمآرب شخصية تتعلق بحساباتكم السياسية وذلك عبر إستخدام أجهزة الأمن وشماعة وثائق الإتصال".

المصدر: لبنان 24

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار