مجلة التغيير الجذري: الطعن في الحكم القضائي الصادر بحق يلماز شيلك
October 30, 2018

مجلة التغيير الجذري: الطعن في الحكم القضائي الصادر بحق يلماز شيلك

موقع مجلة التغيير الجذري

الجمعة، 2018/10/26م

(مترجم)

----------------------------------------------------------------------

قرار المحكمة الدستورية تجاه حزب التحرير!

تقدم يلماز شيلك الذي أدين بتهمة "العضوية في المنظمة الإرهابية حزب التحرير" بطلب إلى المحكمة الدستورية بشكل فردي لانتهاك حقه في محاكمة عادلة. ورأت المحكمة الدستورية أنه محق. وبيّنت المحكمة الدستورية أن القرارات الصادرة بحقه غير كافية لإطلاق وصف "منظمة مسلحة".

قررت المحكمة الدستورية في الطلب الشخصي المقدم من "يلماز شيلك" والمحكوم بتهمة "العضوية في المنظمة الإرهابية حزب التحرير" بانتهاك حقه في محاكمة عادلة. حيث كان في قرار المحكمة العليا المعلل فيما يتعلق بمنظمة "حزب التحرير" تقييمات لافتة.

وبحسب الخبر الذي ذكره فوزي تشاكمك من قناة Habertürk:

أنه تم التأكيد على أن قرار المحكمة البدائية وقرار محكمة النقض لم يوضحا فيها الأسباب التي تجعل من "حزب التحرير" منظمة إرهابية. وأفاد بأن قرار المحكمة المعلل يحوي "قوالب جمل" مكررة.

بدأت الدعوى في عام 2008

بدأت محاكمته في عام 2008 بناء على قرار المحكمة الدستورية. حيث رفعت قضية الحق العام دعوى ضد يلماز شيلك المقيم في أنقرة والبالغ من العمر 49 عاماً لانتسابه إلى ما يسمى حزب التحرير، واتهامه "بالعضوية في منظمة إرهابية مسلحة" و"القيام بالدعاية لمنظمة إرهابية" مطالبة إدانته.

قال "إنها ليست إرهابية"

تم النظر في الدعوى في محكمة الجنايات الحادية عشرة 11 في أنقرة.

قبل المتهم "يلماز شيلك" أثناء المحاكمة بأنه عضو في حزب التحرير، وأنه المتحدث باسمها، وأنه قام بتحضير بيان باسم حزب التحرير ونشره عبر الإنترنت. ودافع بأن منظمة حزب التحرير ليست منظمة مسلحة، ولم يقم في أي مكان في العالم بأي أعمال عنف، وأنه لا يتبنى الإجبار أو الشدة أو الضغط.

وأفاد يلماز شيلك بأن غاية منظمة حزب التحرير استئناف الخلافة في البلاد الإسلامية من جديدة، وأضاف بأنهم يعملون على نشر أفكارهم خاصة عن طريق المطبوعات ودون اللجوء إلى العنف.

قضت المحكمة بحبسه ست سنوات و3 شهور

قضت المحكمة في 7 نيسان 2011 بحبس يلماز شيلك لمدة 6 سنوات و3 شهور بتهمة الانتساب إلى منظمة إرهابية. بالإضافة إلى حبسه 10 شهور أخرى بتهمة قيامه بالدعاية لمنظمة إرهابية. وأدى قرار المحكمة المعلل إلى بعض التثبيتات حول هيكلية منظمة حزب التحرير، حيث بيّن بأنه وعلى ضوء قرار محكمة النقض فقد ثبت بأن هذه المنظمة منظمة إرهابية.

إقرار محكمة النقض

صادقت محكمة النقض دائرة الجزاء التاسعة في 27 حزيران عام 2014 على القرار من جهة تهمة العضوية في منظمة إرهابية. ولكنها نقضته من جهة اتهامه بالقيام بالدعاية لمنظمة إرهابية.

تقدم بطلب إلى المحكمة الدستورية:

وبناء على هذه التطورات قام يلماز شيلك في 12 آب/أغسطس 2014 بالتقدم بشكل فردي إلى المحكمة الدستورية العليا. وكرر يلماز شيلك دفاعه الذي ذكره أثناء محاكمته قائلاً: "حكم علي بسبب الأفكار لا بسبب الأعمال، ولم يدققوا في ما دافعت به".

قررت المحكمة الدستورية بأن هناك انتهاكاً:

قررت المحكمة الدستورية التي وجدت أن الطلب مقبول، بأنه تم في القرار المعلل انتهاك حق يلماز شيلك بموجب المادة 36 من الدستور والمتضمن ضمان حق محاكمة عادلة. وأكد القرار الذي وافق عليه 10 مقابل 3 من الأعضاء، على أن الادعاءات المقدمة من قبل يلماز شيلك والتي يحتمل أن تغير نتيجة المحاكمة "لم تؤخذ بعين الاعتبار ولم يجر تقييمها بالقدر المطلوب". وقضت المحكمة العليا بإعادة محاكمة يلماز شيلك وذلك لإزالة انتهاك محكمة النقض.

تثبيتات لافتة في المبررات

تضمن القرار فيما يتعلق بمنظمة حزب التحرير ومبررات المحاكم المحلية. تثبيتات لافتة، وهذه التثبيتات هي كالتالي:

يجب أن يتم التقييم بدقة أكثر:

يعتبر اللجوء إلى العنف والإكراه غير مشروع في النظام الديمقراطي الذي يتيح المناقشة في أي موضوع، ويسمح بتغيير السلطة بالوسائل المشروعة. ولكن عند النظر إلى النتائج القانونية المتشددة المتعلقة بالمنظمات التي قد تكون إرهابية، فيتوقع من مقام الحق العام أن يقيّمها بدقة أكبر.

قرارات إعلانها تنظيماً مسلحاً غير كافية:

ومرة أخرى نذكر، فلا شك أن الكلام والأعمال المنسوبة إلى مقدم الطلب في كونها جريمة أو لا في نظامنا القانوني هو من اختصاص محكمة الدرجة، ولكن محاكم الدرجة لم توضح في هذا الموضوع المبررات بشكل كاف ودقيق. وفي هذا السياق فإنه قد توضح أن محكمة الدرجة الأولى ومحكمة النقض لم يقوما ولا لمرة واحدة بتقييم منظمة حزب التحرير إن كانت منظمة إرهابية أم لا، وبينما كان عليها القيام بتحديد المبررات مع ادعاء مقدم الطلب الأساسي، وتحضيرها بوضع يمكن للمحاكم أن تثبتها مباشرة ويكون فيها جواباً على الأسئلة التي تتطلبها طبيعة المحاكمات... وفي قرارات المحكمة المتعلقة بالطلب الموجود أمامنا وفي قرارات المحكمة السابقة، لم يحدث أي تقييم كاف ودقيق فيما يتعلق بإعلان أن حزب التحرير هو منظمة إرهابية.

الجمل المقولبة:

لا يمكن القول إن الحجج الدفاعية التي قدمها مقدم الطلب أمام محاكم الدرجة لم يكن لها تأثير على نتيجة القضية. فإن الحجج المذكورة التي ذكرت في محاكم الدرجة قد تركت إما بدون جواب أو لم يكن هناك أجوبة كافية تتعلق بها.

ويستخلص في مضمونها أن محاكم الدرجة لم تبين بشكل كاف الأساس الذي استندت عليه في قراراتها التي اتخذتها على ضوء تكرار الجمل المقولبة، ولم يتم تقييم وجهات النظر القانونية التي تقدم بها مقدم الطلب لمناقشتها أمام المحاكم، بمقياس معقول.

حق القرار المبرر:

وكما هو في الطلب الذي أمامنا، فإن كون الهدف الأساسي والذي يقصد الوصول إليه في القضايا الجزائية إظهار الحقيقة المادية وبما يتناسب مع حق المحاكمة العادلة ليس محلاً للجدال. ولكن من وجهة نظر محاكمة عادلة فإن أحد الخصوصيات الهامة الأساسية هو ثقة الأطراف في سير العدالة وبناء على ذلك فإن تحقيق هذا الهدف في حق القرار المبرر هو أحد أهم العناصر. وفي نتيجة القضية الملموسة، فإنه بناء على عدم تقييم ما تقدم به مقدم الطلب من ادعاءات يحتمل أنها تغيير نتيجة المحاكمة كما يتطلب وعدم التدقيق بها، يتوجب أن يصدر القرار وبحسب المادة 36 في الدستور والتي تشمل ضمان حق محاكمة عادلة فقد تقرر بأنه قد تم انتهاك حق القرار المبرر.

المصدر: مواقع إعلامية تركية كثيرة، من مثل خبر تورك، وهذا النص ترجمة حرفية لما نشره موقع مجلة التغيير الجذري.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار