May 12, 2013

من أروقة الصحافة النظام الأسدي وكيان يهود يتبادلون أدوار الحراسة

أكد مسؤولون إسرائيليون الأنباء التي تحدثت عن شن طائرات إسرائيلية غارة استهدفت شحنة صواريخ في سوريا. وأضاف المسؤولون "يعتقد أن الشحنة كانت في طريقها إلى مقاتلي حزب الله في لبنان."


وحدثت الغارة الجوية الجمعة بعدما وافق عليها ليلة الخميس المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية الذي يرأسه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حسبما ذكر مسؤول أمريكي.


==================


يعلم القاصي والداني أن حدود كيان يهود الشمالية في هضبة الجولان كانت دوما الأهدأ خلال أربعة عقود، حيث حافظ النظام الخائن في دمشق على هذه الحدود لينعم يهود الجبناء بالهدوء والطمأنينة لدرجة أن أصبحت منطقة الجولان من أبرز المعالم السياحية للوفود الزائرة لهذا الكيان الغاصب، إلا أن الأمر تغير منذ أن بدأت الثورة المباركة في أرض الشام، وشعر يهود بخطورة ما يجري على كيانهم السرطاني، فقاموا بالبدء ببناء السياج الإلكتروني الذكي على الحدود الشمالية مع سوريا، ونشرت بطاريات صواريخ الباتريوت، وكثفت من طلعاتها الجوية التدريبية بشكل متواصل، ونشرت جنودها وكتائبها المقاتلة قرب الحدود، ولا زالت مستمرة بالمناورات العسكرية بشكل كثيف، ناهيك عن التصريحات والأعمال السياسية لكيان يهود للتحذير من خطورة ما يجري في الشام، والخوف من سقوط حليفهم وحامي حدودهم بشار الأرعن، وهذا ما أبرز حقيقة تبادل الأدوار بين يهود والأسد، فبعد حماية النظام لهم لأربعة عقود، فها هم اليوم يقومون بكل ما يستطيعون به من أجل حمايته من السقوط وضمان استمرار النظام العلماني بتبعيته للغرب.


أما فيما يتعلق بالضربة الجوية فيمكن إبراز بعض النقاط المتعلقة بها:


1- تمت بموافقة أمريكية وهذا يظهر من زوايا عدة أهمها تصريح أوباما بحق إسرائيل بالدفاع عن نفسها بعد الضربة وتكرارها كما ذكرت وسائل الإعلام.


2- تدمير بعض الأسلحة الإستراتيجية التي تمتلكها سوريا خوفا من وصولها للأيدي (الخاطئة).


3- "إسرائيل" لديها هاجس أمني من جميع الأطراف سواء الثوار أو حزب الله وتخشى وصول الأسلحة لمن قد يستخدمها ضدها ولو لأهداف سياسية مرحلية.


4- الضربة العسكرية كانت دعما سياسيا للنظام الأسدي لأبعد حد، وربما رقص الأسد فرحا للضربة ليقول للناس أنه ما زال مقاوماً وأن سوريا تتعرض لمؤامرة.


5- قد تكون الضربة تمهيدا لتدخل عسكري أممي مستقبلي هدفه حماية الحدود وإنشاء مناطق عازلة خوفا من توسع رقعة سوريا الثورة في حال نجحت إلى دول الإقليم، تماما كما حصل مع تركيا من نشر قوات وأسلحة باتريوت دفاعية.


6- رسالة من يهود والغرب للثوار لإخافتهم من تبعات الاستقلال السياسي والتفكير بتحرير الأراضي من يهود، وأن هذا الكيان لن يسكت وستدعمه قوى الشر لحمايته.


7- اطمئنان يهود لعدم الرد الأسدي شجعهم على القيام بالعمل.

لقد أبرزت الضربة الجوية حقيقة عجز الأسد عن الرد على العدوان وإثبات حقيقة تواطئه مع يهود الذين هم فوق قصره ولم يفكروا بقصفه أو قصف أسلحته خلال أربعين عاما إلا في حال وصول الأسلحة لأيدٍ قد تهدد أمن كيان يهود.


إن الله سبحانه قد تكفل بالشام، وعلى صخرة الثورة المباركة ستتحطم جميع المؤامرات، وقد أزفت الآزفة، وسيعلم يهود الجبناء والغرب من خلفهم أي منقلب ينقلبون.


أبو باسل

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار