مندب برس: عبد المؤمن الزيلعي: محمد البخيتي والشعارات الجوفاء
July 03, 2020

مندب برس: عبد المؤمن الزيلعي: محمد البخيتي والشعارات الجوفاء

Mandeb press 

2020/07/02م

مندب برس: عبد المؤمن الزيلعي: محمد البخيتي والشعارات الجوفاء

غرد القيادي في جماعة الحوثي محمد البخيتي على صفحته الرسمية في تويتر حيث قال : 

‏لسنا بحاجة لأن نقول في الحياة الآخرة (ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين) لأننا نقول في هذه الحياة الدنيا: قرار مجلس الأمن وما يسمى بالمجتمع الدولي وكل طواغيت العالم تحت أقدامنا ولن نركع إلا لله سبحانه وتعالى. 

كما أنه قال بمعنى قوله هذا في تصريح له مع قناة الجزيرة. 

التعليق : لا يزال الحوثيون يمارسون سياسة رفع الشعارات الجوفاء التي يلبسونها لباس الدين وذلك حتى يتسنى لهم خداع الأتباع والحشد للجبهات والتغرير بالشباب المتحمس والناقم على الغرب وأفكاره ، خاصة في ظل البطالة وتردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لأهل اليمن جراء الحرب العبثية التي دخلت عامها الخامس. لو كان محمد البخيتي وجماعته صادقين في ما يقولون ويدّعون بأنهم يجعلون قرارات مجلس الأمن تحت أقدامهم لما تحاكموا إلى الأمم المتحدة الطاغوتية ، وعوضاً عن ذلك لنادوا بالإحتكام إلى شرع الله سبحانه وتعالى وأقاموا الحجة على خصومهم بجعل الإسلام هو الحكم ، لكنهم لا يعطون الإسلام سيادةً على أفعالهم وتصرفاتهم بل يستخدمون الإسلام لخداع العامة من أهل اليمن. ألم يعلم محمد البخيتي وجماعته بأن الله سبحانه وتعالى يقول: ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65))

وقبلها في السورة نفسها يقول سبحانه وتعالى  (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا (60) )

فهل يرضى الله سبحانه من المؤمنين التحاكم إلى الكفار  ومؤسساتهم وقوانينهم يا محمد البخيتي؟!  وماذا عساك تقول أمام الله سبحانه وتعالى وقد تركت تحكيم الإسلام أنت وجماعتك وحكمتم بالدساتير والقوانين الوضعية والأنظمة الجمهورية المستوردة من ثقافة أعداء الله الكفار  ؟! 

ثم أين هي المسيرة القرآنية التي تتشدقون بها إن كنتم ترون أن هذه الأنظمة والدساتير الوضعية التي تطبقونها هي من صلب مسيرتكم القرآنية؟!  ثم ما الجديد الذي أتت به مسيرتكم المزعومة أنها من وحي القرآن؟!  

لقد أفلستم في الجانب الفكري أيما إفلاس وتصرفتم تصرف المنهزمين حين قلدتم إيران وجمهوريتها التي تزعم أنها إسلامية ذلك النظام الجمهوري الذي استقاه الخميني من فرنسا الكافرة أثناء إقامته فيها في السبعينات، ولم تأت ثورتكم المزعومة بشيء جديد بل كانت تقليداً لإيران حتى في شعاراتها، وأصبح ما يهمهكم هو الوصول إلى الكرسي فقط وتغيير أشخاص لا تغيير النظام.  

لقد أكثر سيدكم أيها الحوثيون من ترديد آيات قرانية وشعارات رنانة ومحاضرات رمضانية بأن الإسلام منهاج حياة، وعندما نرى الأنظمة التي تطبقونها والدساتير التي تحكمون بها نراها دساتير علمانية وضعية طبقها النظام السابق وحكم بها مما يعني ان مسيرتكم التي تزعمون أنها قرآنية خاوية من أي منهج ومن أي تصور واضح ومعالجات جادة في الحكم والإقتصاد والسياسة الخارجية والنظام الإجتماعي وسياسة التعليم وغيرها من أنظمة الحياة في جميع جوانبها المختلفة.  

فبالله كفى خداعاً وتضليلاً واستغلالاً لمشاعر أهل اليمن، وعودوا إلى رشدكم وإلى منهاج الإسلام الصافي الذي انبثق من عقيدته منهاج للحياة بشتى مجالاتها.  إن أول عروة فصمت من الإسلام هي عروة الحكم حيث كان الحكم بعد عصر النبوة خلافة راشدة على منهاج النبوة، ثم صار ملكاً عاضاً وراثياً ،ثم أصبح حكماً جبرياً في عهدنا اليوم، ولا بد من إعادة الإسلام إلى واقع الحياة بجميع جوانبها فيعود نظام الحكم في الإسلام وهو نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة إلى واقع الحياة عمليا ،وهذا ما ندعوكم وندعوا أهلنا في اليمن والمسلمين عامة إليه، وبدونه فلن يصلح عملكم ولن تفلح شعاراتكم وستذهب تضحياتكم سدى ، ذلك لأنها من أجل أنظمة وقوانين وضعية ومصالح آنيةٍ نفعية.  

لقد وقعتم فيما وقع فيه الظلمة فعن أي عدل تتحدثون ، تذمون التوريث في عصر بني أمية -وهو محرّم في الإسلام - ثم تشرعنونه في جماعتكم وسلالتكم، وتذمون التّغلب واخذ الحكم بالقوة وهو محرم كذلك في الإسلام في حين أنكم والغون فيه حتى الثمالة، فمتى ترعوون يا هؤلاء؟!  

ثم الأشد والأنكى أنكم تزعمون وصلاً بآل بيت رسول الله في منهجكم مع أن منهجكم ونظام كحمكم وقوانينكم لا يقر الإسلام أساسها وما انبثقت منه، لأن نظام حكمكم وقوانينكم إنما انبثقت من فكرة فصل الدين عن الحياة حتى وإن وافقت الإسلام في بعض تفاصيله، فبالله ما قيمة الوصل بآل بيت رسول الله الذي تزعمون به اتصالاً من حيث النسب إن كان منهجكم ونظام حكمكم من الكفر اقترب؟!!

وفي الأخير أيها الحوثيون اتقوا الله واتركوا مناصرتكم لروسيا ومولاتها ضد المسلمين الأبرياء في سوريا ولا تصنفوا الكفار حسب رغبتكم وتنزلوا آيات الولاء والبراء والنفاق والكفر على غيركم حسب هواكم في حين أنكم قد وقعتم فيما تعيبونه على خصومكم .

المصدر: مندب برس.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار