مصراوي للأخبار: حزب التحرير ينظم حملة لتسليط الضوء على الإبادة الجماعية في أفريقيا الوسطى
February 25, 2014

مصراوي للأخبار: حزب التحرير ينظم حملة لتسليط الضوء على الإبادة الجماعية في أفريقيا الوسطى

2014-02-25

صورة أرشيفية من احداث الابادة الجماعيه فى افريقيا الوسطى

كتبت - هاجر حسني:

أطلق القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير سلسلة من الأعمال والفعاليات التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي في العالم على الجرائم البشعة التي تتعرض لها نساء وأطفال المسلمين في أفريقيا الوسطى.

وأكد بيان الحزب، اليوم الثلاثاء، أن هذه الأعمال هي جزء من حملة عالمية يُنظمها الحزب بعنوان ''مَنْ لنصرة المسلمين في أفريقيا الوسطى''، لافتا إلى أنه منذ الأول من فبراير 2014 تُشَنُّ حملة إبادة جماعية وحشية ممنهجة بحق المسلمين الذين لا حول لهم ولا قوة تنصرهم في بلادهم، في ظل تواطؤ مقيت بل وتعاون من قبل وسائل الإعلام والمجتمع الدولي اللذين يوفران غطاء لهذه الجرائم المرتكبة بحق المسلمين.

و ذكر مسؤولو اليونيسيف أنهم أصيبوا بالصدمة الشديدة من الوحشية ثم الإفلات من العقاب لأولئك الذين يقتلون ويشوهون الأطفال، مشيرا إلى أن تقرير الأمم المتحدة في 14 من فبراير وُثِّقت 133 حالة لأطفال تعرضوا للقتل أو للتشويه، وفي الثالث من يناير 2014 ذكرت وكالات الأنباء الدولية خبر ذبح طفلين كانا ضمن العديد من الحالات الأخرى الموثقة والتي ارتكبت فيها أعمال مماثلة بحق المسلمين المضطهدين هناك.

وفي تصريحات لمسؤولين في اليونيسيف اعتبروا أن ما يجري استهداف مباشر بسبب الانتماء الديني للضحايا بشكل انتقامي فظيع، بحسب تصريحات مانويل فونتين وسليمان دياباتيه.

وذكر مدير الطوارئ في منظمة ''هيومان رايتس ووتش'' بيتر بوكارت للـ''بي بي سي'' في التاسع من فبراير الجاري بأن أحياء بكاملها أُفرغت تماما من سكانها المسلمين، بل ويجري إخلاء منازلهم بشكل منظم، حتى يتم محو أية أدلة على أنهم كانوا أصلا يعيشون فيها.

ووثقت منظمة العفو الدولية مجزرة وقعت في العاشر من فبراير في بوغويري غرب بانغي حيث تم العثورعلى فتاة مسلمة تبلغ من العمر 11 عاما وحيدة، حيث أوضحت دوناتيلا روفيرا، كبيرة مستشاري الأزمات لدى منظمة العفو الدولية بأن الفتاة كانت رابضة في زاوية، والرعب يملأ عينيها، وبالكاد تستطيع التكلم ولم تكن تناولت الطعام أو الشراب لأربعة أيام متواصلة، حيث كانت الناجية الوحيدة في هذه القرية المسلمة.

وأضاف البيان أنه بحسب التقديرات فإن الأطفال والنساء يشكلون النسبة الأكبر للمتضررين في هذه الأزمة التي تزداد وتيرتها في جمهورية أفريقيا الوسطى، لافتا إلى تخاذل حكام المسلمين وتخلَّوا - في عادة مألوفة غير مستهجنة من قِبلهم - عن القيام بواجبهم الأخلاقي لحماية المسلمين المدنيين الأبرياء، وهذا تماما ما فعلوه تجاه مسلمي البوسنة ومينمار وسوريا وغيرها، بحسب الحزب.

و تابع البيان ''إن هذا العجز الدائم في إرادتهم السياسية يكشف حقيقة حالهم، فهم ليسوا سوى عبيد لمصالح الغرب، كما أن مواقفهم تعكس الهوة الهائلة بين أولئك الطغاة وأفكار ومشاعر الأمة الإسلامية التي يحكمونها. إننا نساء حزب التحرير لن نبقى مكتوفات الأيدي صامتاتٍ إزاء هذه الجرائم البشعة تجاه أخواتنا وعائلاتهنَّ''.

و أكد الحزب أنه خلال الأسابيع القادمة ستشارك نساء المكتب الإعلامي لحزب التحرير في حملة إعلامية مكثفة تهدف لفضح هذه الجرائم الفظيعة بحق النساء والأطفال في أفريقيا الوسطى، كما سنعمل على محاسبة الحكام الحاليين الذين انتهت صلاحيتهم وفَضح تقصيرهم في تدخل حاسم وسريع لحماية دماء المسلمين التي تراق في جميع أنحاء العالم.

كما أكد '' نحن نساء الحزب على تأكيد رسالتنا الثابتة بأن الخلافة - النظام السياسي الإسلامي - هي وحدها من سيوقف سفك دماء المسلمين والاعتداء المنهجي عليهم، فالخلافة التي سيقودها إمام عادل حر من أغلال العبودية للغرب لن تقف جيوش الأمة تحت حكمه ساكنة مستكينة فيما أمة الإسلام تنزف وتَئِنّ''.

المصادر: مصراوي للأخبار / أخبارنا اليوم

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار