موقع السودان الآن: حزب التحرير يهتف ضد بومبيو والتطبيع
August 26, 2020

موقع السودان الآن: حزب التحرير يهتف ضد بومبيو والتطبيع

sudan alan 

2020/08/26م

موقع السودان الآن: حزب التحرير يهتف ضد بومبيو والتطبيع

استمرارا على نهجه الذى عرف به والتزم به فى وقت تملص الكثيرون ، واصل حزب التحرير تصديه لاى محاولات تفضى الى الخضوع للاستعمار بوجهه الجديد المتمثل فى الاستكبار الامريكى والطغيان والاستبداد الاسرائيلى ، وكان حزب التحرير حاضرا وفاعلا  فى الساحة وهو يعبر عن رفضه للسياسة الأمريكية الرامية الى ترسيخ الظلم والداعية الى ركوب قطار التطبيع والسير مع المنبطحين العرب والمسلمين الذين جهلوا معنى العزة والكرامة وهم ينخرطون فى مسار الذل والهوان ويتسابقون لنيل رضى المستكبر الامريكى الذى يعتبر رضاه مؤشرا على سوء السيرة وخبث السريرة والعياذ بالله .


حزب التحرير الذى ظل يؤكد فى كل مناسبة على ضرورة رفض التطبيع مع العدو الصهيونى ، واهمية مجابهة الاستعمار فى ثوبه الجديد ،  كان الحزب حاضرا بقوة فى الساحة وهو يعبر عن قناعاته ويطرح رأيه حول زيارة وزير الخارجية الامريكى مايك بومبيو التى تمت أمس الاحد ولساعات فقط التقى خلالها السيد رئيس الوزراء الدكتور حمدوك ، ورئيس مجلس السيادى الفريق عبد الفتاح البرهان ، وتطرق الجانبان لعدد من  الملفات ، على رأسها – وبحسب الادارة الامريكية نفسها – مناقشة التطبيع بين الحكومتين السودانية والاسرائيلية ، حزب التحرير وقف بعز وشرف ضد التطبيع ونظم وقفة احتجاجية ضد زيارة بومبيو والسعى لاكمال التطبيع بين بلدنا والعدو الصهيونى .


وبحسب اعلام حزب التحرير فقد أقام حزب التحرير ولاية/السودان اليوم الثلاثاء 5 محرم 1442ه الموافق 25/8/2020م. الساعة الثانية بعد الظهر، وقفة احتجاجية  بشارع القصر الجمهوري مع تقاطع شارع الجمهورية، رفضا لزيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للسودان ،  المشرف على إكمال جريمة تطبيع علاقات حكام السودان  مع كيان يهود المغتصب لأرض مسرى النبي صلى الله عليه وسلم.


لقد كان الهدف من الوقفة هو بيان واتخاذ الموقف الشرعي الرافض لجريمة التطبيع مع كيان يهود الصهيوني وكشف وفضح جرائم الكفار المستعمرين مع الحكام ضد الأمة الإسلامية  لتعي الأمة ما يحاك ضدها من مؤمرات.


ورُفعت في الوقفة لافتات تندد بزيارة وزير الخارجية الأمريكي وبجريمة التطبيع مع كيان يهود، وتبين جرائم كيان يهود ضد الإسلام والمسلمين ،  وتكشف تواطؤ الحكام المجرمين ضد الأمة الإسلامية


ومن هذه الشعارات التى رفعها شباب حزب التحرير :


الأرض المباركة فلسطين على موعد مع التحرير في  ظل دولة الخلافة.

قف بومبيو لا مرحباً بك أيها الوالغ في دماء المسلمين سمسار بيع أرضهم لكيان يهود فليس لك ولهم إلا السيف

تطبيع الحكام العملاء مع يهود، هو تطبيع الخادم مع سيده، والأمة الإسلامية منه براء

إلى مزبلة التاريخ كل الاتفاقيات الخيانية والحكام العملاء

يا أهل السودان لا تسمحوا للحكومة الانتقالية  بالسير في طريق الخيانة بالتطبيع مع كيان يهود

وغير ذلك من مثل هذه العبارات التي تعبر عن أهداف الوقفة.


احد قيادات الحزب (ابو ايمن) قدم كلمة وضح فيها الهدف من الوقفة الاحتجاجية ، وأنه لم يكن حكام السودان أو غيرهم من حكام المسلمين يجرؤون على  مثل هذه الخيانة، وهذا الجرم الكبير في حق الإسلام والمسلمين.

وقال ابو ايمن : بفقد الخلافة تسلط على الأمة حكام عملاء للمستعمر يخضعون لمؤامراته و ينفذون أجندته؛ التي منها التطبيع مع كيان يهود المغتصب،  برغم أن كيان يهود ما زال مغتصباً لأرض المسرى؛  يعيث فيها الفساد والإفساد . وحثَّ أبوأيمن الأمة على اتخاذ الموقف الشرعي الرافض لجريمة وخيانة التطبيع، والعمل لإقامة دولة الخلافة التي تُنهي هذه الجرائم وتوقف هذه المواقف المخزية.


وارتفعت الأصوات بالتكبير والتهليل، والهتافات مثل :  (لا مرحبا بقتلة الأطفال والنساء) (لا مرحبا بمن تلطخت أياديه بدماء المسلمين )  (فشلت فشلت كل الدول والخلافة هي الحل )  (لا مدنية ولا عسكرية، ولا ديموقراطية ولا علمانية، بل خلافة إسلامية ). وتجمهر الناس حول الوقفة، وتفاعل المارين بسيارتهم بالتكبير ورفع الأيادي بالتأييد 


انه نبض الشارع السودانى الحى الرافض للتطبيع فالتحية لحزب التحرير وشبابه الذين عبروا عن قناعاتهم ومواقفهم المشرفة والتى يؤيدها قطاع واسع فى الشعب السوداني.


#لا_للتطبيع


#سودانيونضدالتطبيع


#التطببع_خيانة


#امريكاقاتلةالشعوب

المصدر: موقع السودان الآن.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار