نداء الوطن: "حزب التحرير" ينفي علاقة "حزب الله" بتظاهراته
November 03, 2020

نداء الوطن: "حزب التحرير" ينفي علاقة "حزب الله" بتظاهراته

nedaaalwatan

2020/11/02

نداء الوطن: "حزب التحرير" ينفي علاقة "حزب الله" بتظاهراته

789654


إستغربت اوساط اسلامية مطّلعة في بيروت ما نقل عن تقارير فرنسية أوردتها "نداء الوطن" في عددها الصادر يوم السبت الماضي وجاء فيها: "إنّ تنظيم التظاهرة التي انطلقت من طرابلس وتولاها "حزب التحرير" كان وراءه "حزب الله" عبر حلفائه في عاصمة الشمال"، وذلك في إطار ما فُهم على أنه بمثابة "رسالة مشفّرة أراد الحزب إيصالها إلى باريس لتأكيد قدرته على تجييش ساحات وبيئات غير شيعية ضد السياسة الفرنسية"، وأوضحت الاوساط ان "حزب الله" لم يتبن اي تحرك شعبي مناهض للمواقف الفرنسية بشأن الرسوم المسيئة للرسول محمد، وانه اكتفى بالبيان الصادر عنه ومواقف بعض المسؤولين فيه وبالمواقف التي أطلقها الامين العام لـ"الحزب" السيد حسن نصرالله مساء الجمعة والتي تميّزت بالهدوء والعقلانية، والتي طالب فيها السلطات الفرنسية بالتراجع عن دعم نشر الرسوم المسيئة وتبنى موقف امام الازهر الشريف باصدار تشريعات لمنع الاساءة للمقدسات الدينية".

وتأكيداً لعدم وجود علاقة لـ"حزب الله" بنشاط "حزب التحرير"، أكدت الاوساط الاسلامية "ان العلاقات بين الحزبين مقطوعة منذ سنوات عدة بسبب الخلاف حول دور "حزب الله" في الازمة السورية وبعض الملفات السياسية الاخرى، كما ان "حزب الله" لا يتبنى مطالب "حزب التحرير" بالدعوة الى اقامة الخلافة الاسلامية، كما ان الأخير يوجّه انتقادات قاسية للجمهورية الاسلامية الايرانية لاسباب فكرية وسياسية، ويتهمها بانها تعمل لمصلحة الولايات المتحدة الاميركية".

في المقابل، أكدت مصادر قيادية في "حزب التحرير" ان "ولاية لبنان في حزب التحرير (الحزب يعتبر كل بلد ولاية من ولايات الخلافة الاسلامية) هي التي نظمت وحضّرت للتظاهرة احتجاجاً على السياسة الفرنسية والرسوم المسيئة، ولم يتم التنسيق او التعاون مع اي حزب او جهة اخرى، وان هذا التحرك الشعبي الكبير قد ازعج الكثيرين، لكن في المقابل، تلقينا تنويهاً من قبل بعض الاوساط على أهمية التنظيم والتدبير والحكمة وعلى التعاون مع الجهات المعنية لفض الاعتصام ومنع الفوضى، التي قام بها بعض المندسين الذين حاولوا استخدام القوة المادية ضد القوى الامنية والسفارة الفرنسية".

والمعروف ان "حزب التحرير" هو احد اكبر الاحزاب الاسلامية المنتشرة في عشرات الدول العربية والاسلامية، وصولاً الى بعض الدول الاوروبية والدول التي كانت سابقاً ضمن الاتحاد السوفياتي، والحزب يدعو لاقامة الخلافة الاسلامية من خلال نشر هذه الدعوة وتأمين الدعم لها، ويرفض استخدام العنف والقوة لتحقيق الخلافة، لكنه يؤمن بمفهوم النصرة، اي تلقي النصرة من القوى التي تمتلك القدرة والفاعلية في اي دولة. ونال "حزب التحرير" الترخيص للعمل السياسي والثقافي في لبنان خلال تولي الوزير السابق الدكتور احمد فتفت وزارة الداخلية.

وتأسس الحزب عام 1953 في القدس من قبل الشيخ تقي الدين النبهاني وهو يعتبر ان حركة الاخوان المسلمين قد فشلت في اقامة الحكومة الاسلامية ولذلك فهو يدعو لاقامة الخلافة الاسلامية، ويقسّم الدول الى ولايات ولكل ولاية امير، ويتولى رئاسة الحزب او الامارة الشيخ عطا ابو الرشتة من الاردن، وللحزب في لبنان مكاتب في بيروت وصيدا وطرابلس، ويُصدر مجلة شهرية باسم "الوعي"، ولديه موقع رسمي الكتروني، كما يصدر جريدة الكترونية باسم "الراية"، ويتولى الحزب دعم تحركات اهالي الموقوفين الاسلاميين ويشارك في معظم نشاطاتهم.

المصدر: نداء الوطن

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار