نيوز فور مي : منظمات العنف ضد المرأة والتقارير المبالغ فيها
November 29, 2020

نيوز فور مي : منظمات العنف ضد المرأة والتقارير المبالغ فيها

نيوز فور مي : منظمات العنف ضد المرأة والتقارير المبالغ فيها

2020-11-29


منظمات الإفك تقارير كاذبة تشوه صورة أهل اليمن وتستغل معاناتهم لصالح مخططات المستعمرين.  

بالتزامن مع حملة 16يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة، أصدرت شبكة إعلام للسلام والأمن بالتعاون مع المنظمة الإلكترونية للإعلام الإنساني وبدعم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة في اليمن، نتائج استبيان شاركت فيه 241 امرأة، عبر روابط إلكترونية توزعت بشكل خاص لعدد من النساء.

وأكدت نتائج الاستبيان تعرض 60% من النساء للعنف أثناء فتره الحجر الصحي، وبينت نتائج البحث أن الرجل كان له النصيب الأكبر في تعنيف المرأة، وشملت النتائج في بند “ممن صدر العنف” إلى 42% من الأب، و 19% من الأخ، و14% رجل من خارج العائلة، و11% من الزوج، و10% فرد من العائله، و2.5٪ من الأم، و 1.5٪ من الإبن. 

التعليق : هكذا هي منظمات الإفك والتفسخ والإنحلال تحاول جاهدةً استغلال ظروف الحرب والدمار في اليمن لتوظفها في خدمة مصالح أسيادهم المستعمرين، فهذه المنظمات لا تقوم بعملها ابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى لكنها تقتات على معاناة الناس وآلامهم، حيث أن هذه المنظمات تعتمد لها الأمم المتحدة ميزانيات طائلة مما تجمعه من الدول المسماة بالدول المانحة وذلك تحت شماعة مساعدة أهل اليمن ومعاناتهم ثم تعطي الأمم المتحدة هذه المنظمات جزءً من هذا المال لتقوم بعملها الذي من ضمنه التركيز على المرأة والعنف ضدها وحينما لم يجد هؤلاء العاملون في هذه المنظمات حالات كثيرة تشكو إليهم عنف الأزواج والأباء ضد النساء وكاد الممول الضجر والملل وقطع الدعم عنهم _وهم يسترزقون من هذه المنظمات طبعا"_ حاول هؤلاء تزوير تقارير إحصائية بهذه النسبة المهولة المسجلة في التقرير أعلاه ، ومع أننا لا ننكر أن هناك حالات عنف ضد المرأة تقع من قبل بعض الأباء والازواج خاصة وذلك نتيجة الجو السائد في اليمن من جراء الحرب وما جلبه الصراع من ظروف اقتصادية كارثية على أهل اليمن إلا أن ذلك ليس نتيجة لتوجه فكري ايدلوجي ولا هو بالشكل الذي تصوره المنظمات بل هو حالات معينة تتم في ظل ظروف معينة وانفعالات نفسية معظمها حالات صعبة خارجة عن السيطرة . 

إن الاسلام لا يجيز الضرب غير المبرح للزوجة إلا في حال نشوزها وبعد المرور بمرحلة الوعظ ثم مرحلة الهجر في المضاجع وتجربة كل الوسائل والأساليب التي تعمل على استمرار الحياة الزوجية السعيدة وقد حدد الشرع للرجل واجبات وحقوق وحدد للمرأة واجبات وحقوق كلٌ بما يتناسب مع طبيعته البشرية، ولو التزما بها لأصبحت حياتهما سعيدة رغيدة إذ الزواج في الإسلام ليس شراكة رأسمالية كما تصوره الأنظمة الغربية ولكنه سكن و مودة و صحبة وعشرة حسنة بين الزوجين،  والغريب في هذا التقرير أن تدعي المنظمة هذه أن معظم العنف إنما تلقاه النساء من الآباء في اليمن حيث بلغت نسبة ضرب النساء 42% من جهة الأب،  مع أن الأب خاصةً في اليمن رحيمٌ ببناته أكثر من الأولاد الذكور وهو يكرمهن ويشفق عليهن ويدرسهن ويعلمهن وكذلك هم الآباء في البلاد الإسلامية، ولا نجد مانعاً من عقل أو دين يمنع الآباء من أن يؤدبوا بناتهم وأبناءهم بالضرب غير المبرح إن اقتضى التأديب ذلك كأن عصت البنت أباها أو خالفت الشرع بل هو واجب شرعي حال مخالفة الشرع،  فهل تريد هذه المنظمات أن تحد من دور الآباء في التربية لأبنائهم والعمل على استصدار قوانين تمنع الآباء من ذلك ؟! 

هذا هو ما تهدف إليه فعلاً هذه المنظمات الهدامة ذلك لأنهن وجدن الآباء عقبة كؤود تحول بينهن وبين تجنيدهن للفتيات ونشر البرامج الخبيثة بين نساء اليمن . 

إن هذه المنظمات التي تهتم بمثل هذه التقارير والإحصائيات تخفي أهدافاً خبيثة وهدامة ، و هي تشتري مثل هذه الاصوات النسائية التي تذهب إليها لتشكو لها عنف الازواج بالمال، وهذا القول ليس  تخمينا أو افتراء بل هو الحقيقة، إذ في حارتي التي أسكن فيها  هناك منظمة نسوية تذهب إليها النساء تعطي كل واحدة تشكو عنف زوجها 50000 ريال يمني، ولهذا ذهبت إليها الكثير من النساء حتى اللواتي ليس لهن أزواج من كبار السن أو ممن مات أزواجهن أو من المطلقات واخترعن قصصاً وتظلمات ومنهن من آذت جسدها بنفسها بالضرب والكدمات أو عبر الكي السطحي للجلد وهكذا ، كل ذلك لأنهن يطمعن باستلام 50000 ريال يمني من المنظمة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة في البلاد ؟!  . 

وحسبنا الله ونعم الوكيل. 

إن هذه الحروب والصراعات قد جلبت على اليمن الدمار والخراب ولكن الأنكى أن تستغل مثل هذه المنظمات معاناة الناس لتنفث سمومها وتشوه صورة أهل اليمن وتفرق بين المرء وزوجه عبر أموال قذرة ،مع أن هذه الأموال هي حق لأهل اليمن جُمعت باسم معاناتهم .

إن الاسلام قد كرم الإنسان بوصفه إنساناً مسلماً كان أو كافراً ذكراً كان أو أنثى، ثم أوصى بالنساء خيراً وأمر بالرفق بهن وإكرامهن،  ونساء أهل اليمن في يمن الإيمان والحكمة لن تنطلي عليهن هذه الأكاذيب ولا هذه المخططات بإذن الله فهن ملتزمات بالشرع إلا ما ندر ، وإني لا أدعي أن الرجال معصومون ولا كذلك النساء، ولكن أهل اليمن في هذا الجانب ملتزمون بالإسلام ولو فردياً في ظل غياب دولة الإسلام التي لو طبقت شرع الله في جميع المجالات لقلت المشكلات وحُلت المعضلات ولما تطاول علينا الغرب ومنظماته العفنة ولما احتجنا لهم في شيء . 

في الختام أقول لهذه المنظمات التي تحاول إفساد أهل اليمن إن الداء في الغرب قد نخرهم نخراً فكم من حالات اغتصاب وقتل وتحرش وشذوذ وضرب وطلاق وتشريد ثم نراكم تروجون لحضارتهم البهائمية في بلاد المسلمين لتنقلوا إلينا أمراضهم المزمنة وقيمهم المنحطة وأنظمتهم المجرمة التي لن ينهيها إلا نظام الإسلام فهو وحده الذي يكفل للإنسان حياة سعيدة مطمئنة وهو وحده الذي يسير به نحو الرقي والكمال، وعما قريب بإذن الله ستقوم للإسلام دولته دولة الخلافة الراشدة- الثانية- على منهاج النبوة لتقوم بمهمة الإستخلاف في هذه الأرض على أكمل وجه .... وما ذلك على الله بعزيز . 

عبد المؤمن الزيلعي

المصدر: نيوز فور مي

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار