نظرة على الأخبار 02-10-2021
October 07, 2021

نظرة على الأخبار 02-10-2021

نظرة على الأخبار 02-10-2021

(مترجمة)

قائد الجيش الأمريكي الجنرال ميلي اعترف "بالفشل الاستراتيجي" لأفغانستان

هذا الأسبوع، وصف قائد الجيش الأمريكي، الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، تحت ضغوط لتفسير هزيمة أمريكا في أفغانستان، وصفها بأنها "فشل استراتيجي"، عندما أدلى بشهادته أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي بشأن الثلاثاء، إلى جانب وزير الدفاع لويد أوستن وقائد القيادة المركزية الأمريكية كينيث ماكنزي. وأكد ميلي كذلك الهزيمة قائلاً: "نتائج حرب مثل هذه - نتيجة فشل استراتيجي، العدو هو المسؤول في كابول - لا توجد طريقة أخرى لوصف ذلك"، وأشار إلى أن التدخل في أفغانستان برمته كان فاشلاً من البداية قائلا إن "تلك النتيجة هي الأثر التراكمي لعشرين سنة وليس عشرين يوما".

وقال وزير الدفاع أوستن: "نحتاج إلى النظر في بعض الحقائق غير المريحة التي لم نفهمها تماماً"، وأعرب عن استغرابه من انهيار الجيش الأفغاني المدعوم من الولايات المتحدة، قائلاً: "حقيقة أن الجيش الأفغاني، الذي دربناه نحن وشركاؤنا، ذاب ببساطة - في كثير من الحالات دون إطلاق رصاصة - فاجأنا جميعاً وسيكون من غير النزيه الادعاء بخلاف ذلك". عندما ظهر الثلاثة في اليوم التالي أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب، قال أوستن، "لقد زودنا الجيش الأفغاني بالمعدات والطائرات والمهارات اللازمة لاستخدامها"، وأضاف "ولكن في النهاية، لم نتمكن من توفيرها لهم مع الإرادة للفوز".

لقد هُزمت أمريكا ليس فقط في أفغانستان ولكن في العراق أيضاً، وقررت منذ أكثر من عقد عدم نشر جيوشها مرة أخرى داخل البلاد الإسلامية. لكن حكام المسلمين ما زالوا يتصرفون وكأنهم ضعفاء ولا حول لهم ولا قوة أمام الإملاء الغربي. إن القوى الغربية هائلة بالفعل، لكن من الواضح أنها لا تملك القدرة على هزيمة المسلمين على أرضهم. بإذن الله، سوف تقوم الأمة الإسلامية قريباً وتطيح بالطبقة الحاكمة العميلة الحالية وتؤسس مكانها دولة الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبي ﷺ التي ستوحد جميع بلاد المسلمين وتحرر الأراضي الإسلامية المحتلة، وتطبق الشريعة الإسلامية، وتستعيد طراز الحياة الإسلامية، وتنشر نور الإسلام إلى العالم أجمع.

تونس، تركيا

دافع رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي هذا الأسبوع عن سلطة المجلس التشريعي التونسي بعد أن علق الرئيس قيس سعيد الدستور جزئياً وشرع في تعيين رئيس للوزراء من خلال المرسوم الرئاسي وحده. وغرد الغنوشي قائلا: "مكتب مجلس نواب الشعب في حالة انعقاد دائم". وكان قيس سعيد قد أقال رئيس الوزراء السابق قبل شهرين ثم أعلن تعليق المجلس لمدة 30 يوماً أو "حتى يستقر الوضع". في الواقع، يخوض الغنوشي وقيس سعيد صراعاً ينشأ داخل القوى الغربية المتنافسة بين بعضها بعضا على السلطة والنفوذ على تونس. استولى قيس سعيد على السلطة من خلال دعم الجيش الذي لا يزال يهيمن عليه النفوذ الفرنسي، بينما يهيمن النفوذ البريطاني على البرلمان وهو السبب في بقاء تونس تحت السيطرة البريطانية لمعظم فترة ما بعد (الاستقلال). إن ما ساعد فرنسا على إعادة تأكيد نفسها هو دخول أمريكا إلى المنطقة بعد قوتها المتزايدة في ليبيا. لن يتحرر المسلمون من المتاعب التي يواجهونها حتى يطيحوا ليس فقط بحكامهم العملاء ولكن أيضاً يقتلعون أنظمة الحكم الغربية التي يتم تقديمها على أنها "ديمقراطية" ولكنها في الواقع مصممة لحماية مصالح النخب القوية. فالديمقراطية مغالطة مثالية غير قابلة للتنفيذ العملي في أي مكان. الدول الغربية لا تحكمها شعوبها بل النخب فيها، في حين إن حكاية الديمقراطية موجودة فقط كأفيون الجماهير في العصر الحديث، ما يخدعهم في التفكير بأن حكامهم يحكمون وفقاً لرغباتهم. الإنسان كائن مخلوق ولن يجد السلام والطمأنينة حتى يتجاهل القوانين الوضعية ويخضع فقط لقانون خالقه.

هذا الأسبوع، اشتكى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرة أخرى، لدى عودته من لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من استبعاده من برنامج إنتاج الطائرات المقاتلة الأمريكية F-35، قائلاً: "لقد دفعنا 1.4 مليار دولار، ماذا سينتج من ذلك؟". وأضاف أردوغان: "لم نربح هذه الأموال ولم نكسبها بسهولة. إما يعطوننا طائراتنا أو يعطوننا المال". وكانت أمريكا قد أزالت تركيا من البرنامج بعد أن شرع أردوغان في الحصول على نظام الدفاع الصاروخي الروسي الصنع S-400 قبل عامين، وأكد أن "عملية S-400 مستمرة. ليس هناك عودة إلى الوراء". في الواقع، فإن أمريكا هي التي دفعت أردوغان للتعاون مع بوتين في خدمة أهداف أمريكية متعددة، بما في ذلك سوريا وليبيا. انزعج أردوغان فقط بسبب المعاملة الشخصية له من الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي أغفل أيضاً لقاء أردوغان خلال زيارته الأخيرة لنيويورك للمشاركة في قمة الجمعية العامة للأمم المتحدة. وفي تصريحات لوسائل الإعلام التركية، قال أردوغان: "في حياتي التي دامت 19 عاماً كحاكم؛ كرئيس للوزراء ورئيس، فإن النقطة التي وصلنا إليها في علاقاتنا مع الولايات المتحدة ليست جيدة"، مضيفاً: "لقد عملت بشكل جيد مع بوش الابن، مع السيد أوباما، مع السيد ترامب، لكن لا يمكنني القول بأن لدينا بداية جيدة مع السيد بايدن". ومع ذلك، في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، أثناء وجوده في نيويورك، قال أردوغان، "تركيا لديها علاقات طويلة مع الولايات المتحدة" وأصر على أن "هذا سيتم تعزيزه وتجب حمايته". إن الطبقة الحالية من حكام المسلمين ليست قادرة ببساطة على التفكير خارج إطار الاستعمار الغربي. ومع ذلك، فإن دولة الخلافة الإسلامية، منذ نشأتها تقريباً، ستصبح نفسها قوة عظمى، على قدم المساواة مع القوى الأخرى في العالم، نظراً لحجمها الهائل، وعدد سكانها الهائل، ومواردها الكبيرة، وموقعها الاستراتيجي، ومبدئها الإسلامي. ثم يتبع الحكام المخلصون للأمة الإسلامية سياسة مستقلة حقاً تتفق تماماً مع الإسلام ومصالح الأمة الإسلامية وحدها، وتجلب السلام والاستقرار والازدهار للبشرية جمعاء.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار