نظرة على الأخبار 03-05-2024
May 04, 2024

نظرة على الأخبار 03-05-2024

 نظرة على الأخبار 03-05-2024

قادم من تركيا يقدم على طعن شرطي من كيان يهود في القدس

أقدم أحد القادمين من تركيا كسائح إلى القدس يوم 2024/4/30 على طعن شرطي يهودي بسكين، فأطلقت شرطة كيان يهود النار عليه فقتلته. وقد امتدح الناس في تركيا هذا الرجل واعتبروه بطلا، أراد أن يقوم بدور لنصرة إخوته أهل فلسطين.

وقد حدثت حوادث فردية مماثلة في تواريخ سابقة من قادمين من الأردن عام 2016 وعام 2017 في محاولات طعن لقوات العدو نصرة لأهل فلسطين. وهذه الحوادث كلها لم تكن ناجحة ويظهر أنهم غير مدربين. إلا أن محمد صلاح لكونه جنديا مدربا في الجيش المصري قد نجح في حزيران 2023 في قتل 3 جنود من قوات يهود.

إن هذه الحوادث الفردية تلفت النظر كمحاولات من أبناء الأمة من بلاد إسلامية مجاورة لفلسطين لنصرتها ونصرة أهلها بينما يظهر أهل تلك البلاد كلهم استعدادهم للقتال. ولكن جيوش بلادهم المدربة تدريبا جيدا على فنون القتال ولديها المعدات العسكرية الثقيلة مقيدة في ثكناتها. فذلك يلفت النظر أنه يتعين على أبناء الأمة أن يضغطوا على إخوانهم في الجيوش للتحرك لنصرة فلسطين وأهلها وتحريرها، وهم يدركون أن القائمين على الأنظمة هم الذين يمنعون هذه الجيوش من التحرك، ولا يعطونها الأوامر للتحرك. فأصبح من الواجب عليهم العمل على إسقاط هذه الأنظمة والقائمين عليها وإقامة دولة تحكم بالإسلام تعلن الجهاد لتحرير فلسطين والمسجد الأقصى المبارك لا أن يأتوا سائحين تحت حراب الاحتلال.

-----------

بلينكن: أمريكا تقوم بعمل مكثف للتطبيع بين السعودية وكيان يهود

تحدث وزير خارجية أمريكا أنتوني بلينكن يوم 2024/4/29 في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في الرياض قائلا: "إن الولايات المتحدة والسعودية قامتا بعمل مكثف خلال الأشهر القليلة الماضية نحو اتفاق التطبيع بين السعودية و(إسرائيل)، وهو اتفاق يتضمن منح واشنطن للرياض اتفاقيات بشأن التزامات دفاعية وأمنية ثنائية فضلا عن التعاون النووي بين البلدين"، وقال "إن المكونات الأمريكية السعودية في الاتفاقية من المحتمل أن تكون قريبا جدا من الاكتمال"، وأضاف "للمضي قدما في التطبيع، سيكون هناك حاجة إلى شيئين: الهدوء في غزة ومسار موثوق إلى دولة فلسطينية".

إن أمريكا تعمل على تركيز كيان يهود في المنطقة بشتى الوسائل ومن أهمها جعل دول المنطقة تعترف بهذا الكيان الغاصب لفلسطين، وتقيم معه علاقات طبيعية كأنه كيان مشروع. ومن أهم تلك الدول بلاد نجد والحجاز وملحقاتها التي أطلق عليها الإنجليز اسم السعودية نسبة لحكم آل سعود، لكونها بلاد الحرمين ومركز الدولة الإسلامية التي أقامها رسول الله ﷺ ومنها انطلقت الجيوش لفتح فلسطين على عهد الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ويرى الأمريكان ويهود أن تطبيع السعودية مع العدو الغاصب يفتح الباب على مصراعيه للعديد من البلاد الإسلامية الأخرى لترتكب هذه الخيانة ويضفي شرعية على المطبعين السابقين. ويظهر أن ذلك مراضاة لكيان يهود حتى يوقف عدوانه على غزة ويقبل بتطبيق حل الدولتين الذي يركز هذا الكيان.

-----------

نتنياهو يهدد بايدن بإسقاط السلطة الفلسطينية

اعتبر رئيس كيان يهود إسحاق هرتسوغ يوم 2024/5/1 توجيه تهمٍ إلى قادة في الكيان ربما تشمل رئيس حكومته نتنياهو ووزير دفاعه غالانت ورئيس أركانه، من قبل محكمة الجنايات الدولية خطرا على الديمقراطيات، ودعا حلفاء وأصدقاء كيان يهود إلى معارضة مثل هذا الأمر. وجاءت تصريحاته تلك أثناء لقائه وزير خارجية أمريكا بلينكن.

 ونقل موقع أكسيوس في 2024/5/1 عن مسؤول أمريكي وآخر يهودي أن نتنياهو أرسل تهديدا يحذر بايدن بأنه سيتخذ خطوات من شأنها أن تقوض السلطة الفلسطينية وتؤدي إلى انهيارها إذا أصدرت محكمة الجنايات الدولية مذكرة اعتقال بحقه أو بحق وزراء ومسؤولين يهود آخرين. ومن هذه الإجراءات تجميد تحويل أموال الضرائب إلى السلطة وبالتالي إفلاسها وانهيارها.

وهذا يؤكد أن هذه المحاكم الدولية سواء محكمة العدل الدولية أو محكمة الجنايات الدولية هي محاكم مسيسة لتنفيذ سياسات استعمارية سواء لأمريكا أو لأوروبا أو لكليهما. علما أن أمريكا ليست عضوا في محكمة الجنايات الدولية، إلا أنه يلاحظ أن لها تأثيراً عليها، فيطلب نتنياهو من بايدن أن يلعب دوره ليمنع مذكرة الاعتقال بحقه وبحق وزرائه. وما السلطة الفلسطينية إلا جهاز أمني لكيان يهود، وقد ثبت ذلك من خلال ممارساتها وآخرها قيامها بقتل أحد المجاهدين يوم 2024/5/1 في طولكرم والذي كانت قوات الاحتلال اليهودي تلاحقه.

----------

مجلس النواب الأمريكي يصدر قرارا بتوسيع تعريف معاداة السامية

صوت مجلس النواب الأمريكي يوم 2024/5/1 على قرار يتعلق بتوسيع تعريف معاداة السامية. وحسب القرار يكون التعريف الجديد أن "معاداة السامية هي تصور معين لليهود يمكن أن يتجلى بكراهية تجاههم، تستهدف المظاهر الخطابية والمادية لمعاداة السامية أفرادا يهودا أو غير يهود أو ممتلكاتهم ومؤسسات مجتمعية وأماكن عبادة". ويقول منتقدو القانون إن هذا التعريف يحظر انتقادات معينة لكيان يهود، وإنه يستخدم للحد من حرية التعبير. وينتظر أن يصادق عليه مجلس الشيوخ ومن ثم يحال إلى الرئيس الأمريكي ليصادق عليه.

جاء ذلك ردا على تزايد معارضة الناس في أمريكا لما يقوم به كيان يهود من مجازر في غزة ودعم دولتهم لهذا الكيان، واشتعال الاحتجاجات الطلابية في الجامعات الأمريكية والتي تعمل أمريكا على قمعها بالقوة، وقد اعتقلت نحو ألفي طالب منهم حتى الآن، فكشفت أنها دولة لا تختلف عن الدول التي تنتقدها بقمعها للاحتجاجات السلمية. وتعمل على إسكات المعارضين والمنتقدين لوحشية كيان يهود ودعمها له ومن ثم معاقبتهم بتوسيع تعريف ما يسمى بمعاداة السامية. وبذلك تتحايل على قانون ضمان حرية التعبير ما يعرّي زيف ديمقراطيتهم.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار