نظرة على الأخبار 05-07-2024
July 06, 2024

نظرة على الأخبار 05-07-2024

نظرة على الأخبار 05-07-2024

مصدر أمني يهودي: هناك وضع ستتم التضحية فيه بالمختطفين

نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت اليهودية يوم 2024/7/4 مقالا لكاتب ما نقله عن مصدر أمني في كيان يهود قال فيه: "إنه من الممكن البدء بالمفاوضات بعد رد حركة حماس الذي سلمته للوسطاء، لكن مكتب رئيس الوزراء وعناصر متطرفة في الحكومة تعاونوا من أجل عدم ترك أي مجال للتوصل إلى اتفاق، هناك وضع ستتم فيه التضحية بالمخطوفين، لأن نتنياهو يريد أن يأخذ بعض الوقت" وقال: "وحتى قبل أن يصل رد حماس على الخطوط العريضة في (إسرائيل) الليلة الماضية، بدأت محاولات نسف الاتصالات مسبقا.. وإن مواجهة جديدة بدأت في الصراع الشرس بين كل من الجيش (الإسرائيلي) ومجتمع الاستخبارات مع مكتب نتنياهو.. مسؤولون كبار في جهاز الدفاع من مختلف المنظمات والوحدات، أعربوا أمس عن غضبهم الشديد إزاء نية جهات في الحكومة لإحباط أي إمكانية للتوصل لاتفاق.." وختم المقال بقوله "ولا يمكن المبالغة في خطورة الأمر، هناك وضع ستتم التضحية فيه بالمختطفين، لأن نتنياهو يريد التأجيل إلى ما بعد انتهاء الكلمة التي سيلقيها في الكونغرس".

وكانت حركة حماس قد ذكرت في بيان لها يوم 2024/7/3: "إن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية أجرى اتصالات مع الوسطاء في قطر ومصر بشأن أفكار تتداولها الحركة معهم بهدف التوصل إلى اتفاق يضع حدا للعدوان (الإسرائيلي)، وإن الحركة تعاملت بروح إيجابية مع فحوى المداولات الجارية" بشأن صفقة الأسرى. (الجزيرة) وقد ذكر مسؤولون أمنيون أن رد حماس فيه إيجابيات تفتح الطريق أمام التفاوض. ولذلك أرسل كيان يهود وفدا بقيادة رئيس الموساد إلى القاهرة للتفاوض يوم 2024/7/4. (الشرق الأوسط)

يظهر أن الضغوط على نتنياهو ازدادت من الجيش ومن المسؤولين الأمنيين حيث يرون أن إطالة الحرب ليست في صالحهم، وأن التنازلات التي تقدم لهم في صالحهم، ومن ثم يتجه العمل نحو الإعمار في غزة. وبذلك يظنون أن الناس سينسون جرائم يهود وتنتهي القضية، ويتناسون أن أمة الإسلام لن تنسى ذلك، وستقيم خلافتها وتحرر قدسها وأقصاها وعموم أرضها المباركة بإذن الله.

----------

مؤامرة من قبل النظام التركي على السوريين الموجودين في تركيا

تعرض السوريون الذين لجأوا إلى تركيا إلى هجمات مسعورة من قوميين أتراك مساء يوم 2024/6/30 في مدينة قيصري. واستهدف القوميون المجرمون ممتلكات السوريين من بيوت ومحلات تجارية وسيارات.

وجاءت هذه الهجمات الوحشية مباشرة بعد تصريحات الرئيس التركي أردوغان بأنه مستعد للقاء نظيره الطاغية بشار أسد والتصالح معه ومن ثم تسليم السوريين له ليسومهم سوء العذاب. خاصة وأن الذين قاموا بالهجوم أكثرهم من أصحاب السوابق ومعروفين لدى النظام، فهذا ليس تصادفا. فليس من المستبعد أن يكون النظام التركي قد رتب الأمر بواسطة هؤلاء المجرمين، ويظهر أنهم قد أرسلوا خصيصا إلى هناك للقيام بهذه الأعمال الهمجية! لأن أهل سوريا بدأوا يدركون أن أردوغان قد خدعهم وأنزل خنجرا مسموما في خاصرة ثورتهم بعدما تآمر عليهم، والآن يتصالح مع النظام ويسلمهم له. علما أن حزب التحرير قد حذرهم من أردوغان ونظامه طوال السنين الماضية وأن لا يركنوا إلى هؤلاء وغيرهم من الحكام الظالمين.

----------

أردوغان يلتقي بوتين للتحضير للقاء صديقه الحميم الطاغية بشار أسد

على هامش قمة شنغهاي التي عقدت في كازاخستان اجتمع الرئيس الروسي بوتين مع نظيره التركي أردوغان يوم 2024/7/4 ونقل التلفزيون الروسي عن الناطق باسم الكرملين بيسكوف تأكيده أن الرئيسين سيناقشان القضية السورية. فقال بيسكوف: "نرحب بعملية السلام في سوريا، وهي مهمة للغاية، وقد بذلت روسيا الكثير من الجهد في هذا الصدد، ولن نرحب إلا بالاتصالات مع الدول المجاورة التي ستسمح لهذه العملية بالتطور بنجاح".

علما أن الرئيس التركي أردوغان كان قد صرح يوم 2024/6/28 من إسطنبول قائلا: "مستعدون للعمل معا على تطوير العلاقات مع سوريا تماما كما فعلنا في الماضي.. لا يمكن أن يكون لدينا اهتمام أو هدف للتدخل في شؤون سوريا الداخلية، لأن الشعب السوري مجتمع نعيش فيه معا كشعوب شقيقة" وقال: "في السابق كانت العلاقات التركية السورية جيدة، والتقيت في السابق مع الأسد، وبالتالي من الممكن أن نلتقي مجددا في المرحلة المقبلة، ومستعدون لذلك. من المستحيل تماما أن نقول إن ذلك لن يحدث غدا، بل سيحدث مرة أخرى، ليس لدينا أي نية للتدخل في الشؤون الداخلية في سوريا". فتكون قمة بوتين - أردوغان على الأغلب للتحضير للقاء أردوغان مع صديقه الحميم الطاغية بشار أسد.

-----------

روسيا تعزز علاقاتها مع الصين وتدعو في قمة شنغهاي إلى عالم متعدد الأقطاب

عقد الرئيسان الروسي بوتين والصيني شي بينغ يوم 2024/7/3 اجتماعا في كازاخستان. فقال بوتين خلال اللقاء: "تمر العلاقات الروسية الصينية وشراكتنا الشاملة وتعاوننا الاستراتيجي بأفضل فترة في تاريخهما" بينما قال شي: "إن العلاقات الصينية الروسية على مستوى عال. وإنه في مواجهة الوضع الدولي المضطرب والبيئة الخارجية، يتعين على الجانبين مواصلة التمسك بتطلعهما الراسخ لصداقة تدوم لأجيال مقبلة". وهذا الاجتماع الثاني بينهما خلال شهر ونصف.

وفي اليوم التالي 2024/7/4 حضرا قمة منظمة شنغهاي للتعاون الذي عقد أيضا في أستانة عاصمة كازاخستان. ودعا بوتين خلالها إلى تأسيس "نظام عالمي عادل ومتعدد الأقطاب يستند إلى الدور المحوري لمنظمة الأمم المتحدة والقانون الدولي وتطلعات الدول صاحبة السيادة لشراكة تقوم على الفائدة المتبادلة" (الشرق الأوسط)

فروسيا بعد قطيعتها مع الغرب بعد هجومها على أوكرانيا منذ شباط 2022 تعمل على تعزيز علاقتها مع الشرق وخاصة مع الصين لمواجهة دول الغرب التي فرضت عليها عقوبات قاسية وجمدت أموالها في الخارج وبدأت تمد أوكرانيا بكافة الأسلحة المتطورة لمواجهة روسيا وإلحاق الهزيمة بها. ويظهر أن الحرب ستطول، فما على المسلمين إلا اغتنام الفرص للتحرر من قبضة كل هذه الدول المتصارعة بعضها مع بعض والعمل على إقامة دولتهم دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار