نظرة على الأخبار 06-07-2023
July 07, 2023

نظرة على الأخبار 06-07-2023

نظرة على الأخبار 06-07-2023

قوات يهود تقتل وتدمر في مخيم جنين والأنظمة كعادتها تكتفي بالتنديد

انسحبت قوات يهود مساء يوم الثلاثاء 2023/7/4 من مخيم جنين شمال الضفة الغربية بعد العدوان الذي شنته على المخيم صباح يوم الاثنين 2023/7/3 وقد خلفت دمارا كبيرا وتهجير الآلاف من المخيم، وأعلن عن استشهاد 12 شخصا بينهم 3 أطفال وإصابة أكثر من 120 آخرين بينهم 20 بحالة حرجة واعتقل أكثر من 300 من أهل المخيم، إذ اشترك في العدوان الغاشم على مخيم مساحته نحو نصف كيلومتر مربع أكثر من ألف جندي و200 آلية عسكرية وعشرات الطائرات. وكانت مواقف الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية مقتصرة على التنديد ومطالبة المجتمع الدولي بالتدخل. أي طالبوا أمريكا بالتدخل، علما أن أمريكا وبجانبها دول الغرب أعلنت دعم كيان يهود وحقه في العدوان تحت مسمى الدفاع عن النفس، وهي الدول التي أقامت كيان يهود وتدعمه بكل أسباب البقاء. فالأنظمة في بلادنا تتبرأ من المسؤولية بالقيام بالتدخل لحماية أهل فلسطين وإنقاذهم، بل وتحرير فلسطين والمسجد الأقصى الذي يقوم قطعان يهود بتدنيسه باستمرار والتعدي على المصلين والمرابطين فيه.

----------

منظمة التعاون الإسلامي تنأى عن الدعوة لمقاطعة السويد لإهانتها القرآن

عقدت منظمة التعاون الإسلامي مؤتمرا طارئا يوم 2023/7/2 لبحث موضوع إهانة القرآن وحرقه من كفار حاقدين على الإسلام والمسلمين في السويد، فأصدرت بيانا قالت فيه: "إن الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه دعا الدول الأعضاء في المنظمة إلى اتخاذ موقف موحد وتدابير جماعية للحيلولة دون تكرار حوادث تدنيس نسخ من المصحف الشريف والإساءة إلى نبينا الكريم محمد ﷺ". ولكن المنظمة ودولها البالغ عددها 57 لن تتخذ أي إجراءات للحيلولة دون تكرار هذه الحوادث، وإنما أوكلت ذلك للنظام الدولي الذي يقوده الغرب وعلى رأسه أمريكا كما في كل قضية من قضايا المسلمين توكلها لهذا النظام المعادي للإسلام. ولهذا شدد البيان على "ضرورة إرسال تذكير مستمر إلى المجتمع الدولي بشأن التطبيق العاجل للقانون الدولي الذي يحظر بوضوح أي دعوة إلى الكراهية الدينية". فلا تقوم المنظمة وتدعو أعضاءها من الأنظمة إلى قطع العلاقات مع السويد، ولا تدعو لوحدة البلاد الإسلامية في دولة واحدة بقيادة واحدة تحكم بالقرآن لترهب به أعداء الله ورسوله وكتابه والمسلمين، بل إنها تصطف بجانب الأعداء في محاربة من يدعو إلى تطبيق القرآن.

----------

الرئيس الأمريكي يشكو حال أمته الشقية بتجدد عمليات إطلاق النار الجماعية

قال الرئيس الأمريكي بايدن يوم الثلاثاء 2023/7/4 إنه "في الأيام القليلة الماضية عانت أمتنا مجددا من موجة عمليات إطلاق نار مأساوية وعبثية في مجتمعات بأنحاء الولايات المتحدة.. بينما تحتفل أمتنا بعيد الاستقلال نصلي من اليوم الذي تصبح فيه مجتمعاتنا خالية من أعمال العنف المرتبطة بالسلاح".

لقد قتل 5 أشخاص وأصيب طفلان بجروح في إطلاق نار في فيلادلفيا مساء يوم الاثنين 2023/7/3. وفي الليلة نفسها قتل 3 أشخاص وجرح 8 آخرون في إطلاق نار في مدينة فورت ورث بولاية تكساس. ففي صباح يوم الثلاثاء 2023/7/4 جرح 4 أشخاص في حادثة إطلاق نار في آكرون بولاية أوهايو، وبعد الظهر من هذا اليوم جرح 5 أشخاص في لانسينغ بولاية ميشيغان و4 أشخاص في شارلوت بولاية كارولينا الشمالية في حوادث إطلاق نار.

سُجلت 346 حادثة إطلاق نار جماعي على الأقل هذا العام في الولايات المتحدة حسب منظمة أرشيف العنف المسلح التي تحدد إطلاق النار الجماعي بأنه إطلاق نار يسفر عن إصابة 4 أشخاص وما فوق.

لقد قتل العام الماضي أكثر من 44 ألف شخص في عمليات إطلاق نار جماعية، منهم 24 ألفا قضوا انتحارا. أي أن الشخص الذي يريد أن ينتحر يقوم بقتل آخرين معه ويجرح العديد أيضا. ما يدل على مدى الشقاوة والتعاسة التي يعيشها المجتمع في أمريكا الذي يوصف بأنه متمدن وحر. كل ذلك سببه النظام الرأسمالي المادي الذي يجعل الناس فقط يتسابقون في كسب المال والصرف على الملذات والشهوات والنزوات وما طاب من الطعام والشراب ظانين أنهم سيحصلون على السعادة فلا يلاقون إلا التعاسة والشقاء ومن ثم الانتحار أو المصحات العقلية والعيادات النفسية.

----------

وزيرة الخزانة الأمريكية تزور الصين للتشديد على التواصل المباشر بين الطرفين

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم 2023/7/3 أن وزيرة الخزانة جانيت يلين ستقوم بزيارة للصين بين 6 و9 من الشهر الجاري لتبحث مع أعضاء في الحكومة في أهمية أن يدير البلدان علاقاتهما بطريقة مسؤولة بوصفهما الاقتصادين الرائدين في العالم.. كذلك تعتزم التشديد على ضرورة التواصل مباشرة بشأن مجالات الاهتمام والعمل على مواجهة التحديات العالمية (فرانس برس) وقد سعت إدارة بايدن في الآونة الأخيرة إلى تخفيف حدة التوتر مع الصين وإدارة التنافس بين أكبر اقتصادين في العالم علما أن إدارة بايدن كإدارة ترامب سابقا تعتبر الصين أنها تشكل التهديد الأبرز على المدى الطويل لتفوق أمريكا عالميا.

أعلنت أمريكا على لسان وزارة الخزانة في نيسان الماضي أنها تسعى إلى توجيه علاقاتها الاقتصادية مع الصين للحفاظ على مصالح أمنها ومصالح حلفائها والدفاع عن حقوق الإنسان كما تسعى إلى إقامة علاقات اقتصادية سليمة مع الصين تعزز النمو والابتكار كما تسعى إلى التعاون بشأن قضايا ملحة مثل تغير المناخ وتخفيف عبء الديون على الدول النامية.

وقد سبقتها زيارة وزير الخارجية الأمريكي بلينكن. وتهدف هذه الزيارات لتهدئة التوتر بين البلدين وتعزيز العلاقات بينهما في المجال الاقتصادي باعتبارهما أقوى اقتصادين في العالم بجانب العمل على استعادة الاتصالات العسكرية بينهما والتي ما زالت مجمدة وترفض الصين استئنافها إذ رفضت دعوة وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن للاجتماع بنظيره الصيني لي شانجفو في سنغافورة. وتقصد أمريكا من هذه الاتصالات التجسس على الصين لمعرفة نواياها وأفكارها وخططها من خلال الاتصالات والمباحثات. وفي سبيل ذلك خففت أمريكا من انتقاد موضوع انتهاك الصين لحقوق الإنسان وخاصة فيما يتعلق بالمسلمين الإيغور في تركستان الشرقية. فأمريكا تتاجر في حقوق الإنسان لتحقيق مصالحها الاقتصادية والعسكرية والسياسية. وقد أصدر أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة جواب سؤال بتاريخ 2023/7/3 تحت عنوان "زيارة بلينكن للصين" شرح فيه العلاقات بين أمريكا والصين وأشار في الختام إلى أن القوتين غاشمتان ظالمتان تكيدان بعضهما لبعض والله مهلكهما بظلمهما وناصر دينه بإذن الله.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار