نظرة على الأخبار 07-12-2023
December 08, 2023

نظرة على الأخبار 07-12-2023

نظرة على الأخبار 07-12-2023

وزير الدفاع المصري: عالمنا اليوم ليس فيه مكان للضعفاء

قال وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري الفريق أول محمد زكي يوم 2023/12/4 "لا بد للسلام من قوة تحميه وتؤمن استمراره، فعالمنا اليوم ليس فيه مكان للضعفاء، وهذا واقع نشهده جميعا". يقول هذا القول ولا ينصر إخوته المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يستنصرونه في غزة وعموم فلسطين، بينما يهود يمعنون القتل والتشريد فيهم. وأضاف وزير الدفاع المصري أن "القضية الفلسطينية تواجه منحنى شديد الخطورة وتصعيدا عسكريا غير محسوب لفرض واقع على الأرض هدفه تصفيتها". فلا بد أنه يدرك أنهم سوف يتجهون نحو مصر لمحاربة أهلها وفرض السيطرة عليها، بعد تصفية قضية فلسطين وتشريد أهلها. وأضاف الوزير: "نؤمن بأن امتلاك القوة الرشيدة هو الضمان لاستمرار السلام.. من يمتلك مفاتيح القوة هو القادر على صنع السلام" (وكالة أنباء العالم العربي). فما زال في ضلاله البعيد يتكلم عن السلام الذي أمّن ليهود السيطرة على فلسطين والهيمنة في المنطقة بعد معاهدة السلام التي وقعها السادات وما زال السيسي يحافظ عليها.

-----------

بريطانيا تعلن أنها سوف تساعد كيان يهود في عدوانه

أعلنت بريطانيا أنها ستساعد العدو اليهودي في عدوانه على غزة بتسيير رحلات استطلاعية لتحديد أماكن الرهائن المحتجزين في غزة. فقد قالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان لها نشرته مساء يوم 2023/12/2: "دعما لأنشطة إنقاذ الرهائن المستمرة، ستجري وزارة الدفاع البريطانية رحلات استطلاعية فوق شرق المتوسط بما في ذلك العمل في المجال الجوي فوق (إسرائيل) وغزة.. سيجري تمرير المعلومات المتعلقة بإنقاذ الرهائن فقط إلى السلطات المختصة المسؤولة عن إنقاذ الرهائن". (فرانس برس). فهي تريد أن تكتشف أماكن المجاهدين للعدو. إن بريطانيا هي أس البلاء، وهي التي جلبت اليهود إلى فلسطين ووعدتهم بوطن فيها وساعدتهم بكافة الوسائل حتى مكنتهم في فلسطين، وهي ما زالت تعمل على مساعدة هذا الكيان بكل أسباب البقاء باعتباره قاعدة متقدمة للغرب في قلب العالم الإسلامي لاستمرار الهيمنة الغربية عليه ومنع نهضته وإقامة دولته؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

----------

أردوغان يرد على تهدديات الشاباك وينتقد حلفاءه الغربيين

هدد رئيس جهاز الأمن اليهودي العام (شاباك) لبنان وقطر وتركيا بأنه سيلاحق عناصر حماس على أراضيها يوم 2023/12/3. فرد أردوغان يوم 2023/12/6 قائلا: "إذا تجرأت (إسرائيل) على اتخاذ خطوة في تركيا فإنها ستدفع ثمن ذلك باهظا بحيث لن تصبح قادرة على الاستقامة مجددا". وهذا رد جبان يشبه رد قرينه بشار أسد الجبان على تهديدات يهود! وقد اختزل عدوان غزة في شخص نتنياهو قائلا "لن يستطيع نتنياهو الهروب من دفع ثمن ما فعله، وسيحاكم ويدفع ثمن جرائم الحرب التي ارتكبها عاجلا أم آجلا". وهذا تضليل وخيانة، حتى لا يتهم كيان يهود بكل أركانه ورجاله وجنوده. علما أن كل يهودي في فلسطين هو نتنياهو، فأحب شيء لديهم قتل المسلم وتعذيبه، ولا يتوانون عن الاعتداء على أهل فلسطين، فيقتلون الأطفال والنساء قبل الرجال ويسجنونهم ويعذبونهم أشد العذاب ويصادرون أراضيهم ويعملون على تهجيرهم. وينتقد أردوغان حلفاءه الغربيين قائلا "لولا دعم جميع الدول الغربية لـ(إسرائيل) وخاصة الولايات المتحدة لما كنا نواجه مثل هذا المشهد في منطقتنا حاليا". ويتناسى دعمه الذي لا يقل عن الدعم الغربي لكيان يهود، إذ يواصل إمداداته لهؤلاء القتلة بكل ما يحتاجون من طعام وشراب ولباس لعساكرهم، ومن حديد وفولاذ لمصانعهم العسكرية، ومن نفط وغاز لطائراتهم ودباباتهم التي تقتل أهل فلسطين وتدمر بيوتهم، وذلك عبر مئات السفن التي تنطلق من الموانئ التركية إلى كيان يهود.

-----------

مرشد الجمهورية الإيرانية يدعم وجود اليهود في فلسطين

قدم المرشد العام للجمهورية الإيرانية علي خامنئي مشروعا خيانيا يتعلق بحل القضية الفلسطينية وذلك بإجراء استفتاء في فلسطين باشتراك اليهود على حق تقرير المصير. فقال في خطابه يوم 2023/11/29: "بعض الأشخاص يقولون إن الكيان الصهيوني لن يرضخ لهذا المشروع، لكن يجب أن تفرض هذه الإرادة عليه. وإذا جرت متابعة هذا المشروع وسوف تجري متابعته، إن شاء الله، وإذا تابعت قوى المقاومة بإرادتها وعزيمتها بجدية فسيتحقق هذا الهدف، وبالتالي فإن شعار إزالة (إسرائيل) من الوجود سيكون المقصود به إزالة حكم الصهاينة وكيانهم مع التأكيد على أن إزالة حكم وكيان الصهاينة لا يعني القضاء على اليهود في فلسطين أو رميهم في البحر، إنما إعادة حق تقرير المصير والحكم والسلطة للشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحيين ويهود" (صفحة الخنادق الإيرانية 2023/11/30)، وأضافت الصفحة قائلة "وسبق أن قدمت وزارة الخارجية الإيرانية نسخة عن المشروع لمنظمة الأمم المتحدة في 2019/11/1".

علما أن اليهود في فلسطين هم عبارة عن مغتصبين لأرضها، وليسوا شرعيين وإنما هم دخلاء غرباء يجب طردهم، ليس لهم مكان في فلسطين وهم قتلة ظلمة مجرمون على مدى أكثر من 75 عاما وهم يمارسون القتل والإجرام بدون توقف في فلسطين ويصادرون أراضيها ومنازلها أو يهدمونها ويمنعون الناس حتى ماء المطر، وهم يهددون المنطقة كلها بما فيها إيران، وقد اعتدوا عليها أكثر من مرة، ومن ثم يأتي مرشدها ويعتبرهم شرعيين في فلسطين مخالفا أحكام الإسلام! ولسنا نحن المسلمين مسؤولين عن تشريدهم من قبل الرومان قبل 2000 عام! وعندما تشرفت فلسطين بالفتح الإسلامي على يد الخليفة الراشدي العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل 1400 سنة لم يكونوا فيها، وقد خط بيده الكريمة فيما يعرف بالعهدة العمرية لا يدخلنها يهود، وذلك بناء على طلب بطريك النصارى في القدس لمعرفته أنهم أهل خيانة وخبث وغدر وإجرام، وقد خانوا الدولة العثمانية وتآمروا عليها بعد أن آوتهم وحمتهم.

----------

سكرتير الناتو: يتعين علينا أن نكون مستعدين لتلقي أخبار سيئة في أوكرانيا

قال الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ في مقابلة مع تلفزيون إي آر دي الألماني يوم 2023/12/4 في جواب على سؤال عما إذا كان يخشى أن يزداد الوضع في أوكرانيا سوءا في المستقبل؟ قال: "علينا أن نكون مستعدين لتلقي أخبار سيئة. وعلينا أن ندعم أوكرانيا في الأوقات الجيدة والسيئة على حد سواء". وتستغل روسيا انشغال الغرب في عدوانه الوحشي على المسلمين في غزة بواسطة قاعدته في الشرق الأوسط كيان يهود، فتكثف من هجماتها على أوكرانيا لجعلها تقبل بالأمر الذي فرضته من ضم أراضي أوكرانيا إليها. ويظهر أن الغرب لم يستطع أن يحسم حربه مع روسيا رغم مرور عامين إلا قليلا، ويظهر أنها ستمتد أكثر حتى تهلك الطرفين الظالمين، ومن ثم يعود الإسلام بعودة دولته؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة لينقذ العالم من الظالمين الضالين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار