نظرة على الأخبار 11-06-2023
June 12, 2023

نظرة على الأخبار 11-06-2023

نظرة على الأخبار 11-06-2023

الحرب في أوكرانيا تستنزف الغرب أيضاً

آر تي، 2023/6/10 - أكد رئيس مجمع الصناعات العسكرية في ألمانيا، أرمين بابيرغر، صحة التقارير والصور التي وثقت تدمير دبابات ليوبارد الألمانية بضربات روسية في أوكرانيا. وقال بابيرغر في حوار صحفي تعليقا على الصور والفيديوهات التي تظهر دبابة ليوبارد وهي تحترق في منطقة العملية العسكرية الروسية الخاصة "في الحياة هناك دائما خسائر". وأضاف أن مجمع الصناعات العسكرية الألمانية يخطط لزيادة الإنتاج السنوي للقذائف من 450 ألفا إلى 600 ألف سنويا، مشيرا إلى أن أوكرانيا لن تتسلم هذه القذائف إلا في حال رفضت جيوش الاتحاد الأوروبي تجديد مستودعاتها، التي سيستغرق إعادة ملء مخازنها من 6 إلى 10 سنوات.

وفي الوقت الذي تستنزف فيه الحرب في أوكرانيا قدرات روسيا العسكرية فإنها أيضاً تستنزف قدرات دول الغرب، وهذا واضح من حجم الخسارة الكبيرة في المعدات المتطورة وباهظة الثمن التي يزود بها الغرب أوكرانيا وتدمرها روسيا، وواضح كذلك من حاجة الدول الغربية لسنوات عديدة قبل إعادة ملء مستودعاتها من تلك الأسلحة والذخائر.

----------

الحرب في السودان تنتقل إلى جنوب كردفان وتوسع أطرافها

الجزيرة نت، 2023/6/10 - في تطور ينذر بتوسع رقعة القتال، انتقل التوتر إلى ولاية جنوب كردفان، حيث قال مصدران مطلعان للجزيرة إن قوات "الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال" احتلت منذ الأربعاء الماضي 4 مواقع، رغم اتفاق وقف النار الذي يشمل المنطقة. وقال مصدر حكومي سوداني للجزيرة إن الحركة الشعبية بقيادة الحلو حرّكت قوات من منطقة البرام بولاية جنوب كردفان على نحو 40 كيلومترا من عاصمة الولاية كادوقلي، وهاجمت الجيش في 4 مناطق وهي دلوكا وكلولو والأحيمر وأم شعران. واستولت قوات الحركة الشعبية على معدات عسكرية وأسرت أفرادا من الجيش. وأضاف المصدر الحكومي أن الحركة الشعبية بررت هجومها الواسع بمقتل أحد أفرادها بالمنطقة التي تشهد توترات قبلية.

وهذه التطورات ومثلها يثير الكثير من المخاوف بشأن تشرذم السودان إلى أجزاء يسيطر عليها أمراء حرب ويضعف قبضة السلطة المركزية عليها.

----------

رغم التطبيع، كيان يهود يحرض على تركيا في القدس المحتلة

عربي 21، 2023/6/10 - رغم التطبيع التدريجي للعلاقات بين النظام التركي وكيان يهود بعد سنوات طويلة من إظهار التوتر والقطيعة المصطنعتين، فإن دولة يهود لا تخفي قلقها من نشاطات الجمعيات التركية في القدس المحتلة، وتتهم هذه الجمعيات بدعم شخصيات مناهضة لها. ومما يثير دولة يهود انتشار أعلام تركيا وصور لرئيسها أردوغان وملصقات وكتابات باللغة التركية ورمز الهلال الأحمر التركي، فهي لا تريد أن ترى أي شيء من ذلك رغم التطبيع بينها وبين تركيا منذ عشرات السنين.

وقد ذكر مراسل موقع "واللا" العبري أن هذا الواقع ليس جديداً، فقد ظهرت التقارير الأولى عن الآثار التركية في القدس المحتلة منذ أكثر من عقدين، وبات المقدسيون يرون أردوغان آخر رجل في الشرق الأوسط، مستمر على خطا الإمبراطورية العثمانية، والنظر إليه كزعيم إسلامي تاريخي.

فأهل القدس يتشبثون بأي زعيم يمكن أن ينقذهم من الاحتلال، وبسبب الدعاية الكبيرة التي يتمتع بها أردوغان فإن الكثير منهم ظنوا به خيراً قبل أن يعيد كامل علاقات بلاده مع كيان يهود ويقضي على هذه الآمال.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار