نظرة على الأخبار 12-06-2023
June 13, 2023

نظرة على الأخبار 12-06-2023

 نظرة على الأخبار 12-06-2023

العناوين:

  • ·      مصر تفرض على السودانيين الحصول على تأشيرة قبل دخول أراضيها
  • ·      استطلاع رأي: الأردنيون يرفضون التعامل مع كيان يهود ويقفون بجانب صواريخ المقاومة
  • ·      السودان.. معارك بالأسلحة الثقيلة في أنحاء العاصمة وانفجارات قوية بأم درمان

التفاصيل:

مصر تفرض على السودانيين الحصول على تأشيرة قبل دخول أراضيها

قررت مصر وضع سياسة جديدة لدخول السودانيين إلى أراضيها، بعد اكتشافها "أنشطة غير مشروعة"، وفق ما أعلن المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد. وقال أبو زيد إن السياسة الجديدة تقتضي حصول جميع السودانيين على تأشيرة قبل دخول البلاد. وأوضح أن الهدف من الإجراء الجديد وضع إطار تنظيمي لعملية دخول السودانيين إلى مصر بعد مرور أكثر من 50 يوما على الأزمة. وكانت الأزمة السودانية قد اندلعت في 15 نيسان/أبريل الماضي، بين قوات الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي). وأوضح أبو زيد أن الهدف من الإجراء المصري الجديد منع أو الحد من أعداد السودانيين الوافدين. واستقبلت مصر أكثر من 200 ألف سوداني منذ اندلاع الأزمة، وتُعد من أكثر دول الجوار استقبالا للسودانيين، حسب أبو زيد.

لا يسمح حكام المسلمين العملاء، بما في ذلك مصر، للمسلمين بدخول بلادهم دون إذن. إن مثل هذه الإجراءات والتدابير ليست سوى تثبيت الحدود الاصطناعية التي رسمها المستعمرون بين البلاد الإسلامية. لم يفعل حكام المسلمين شيئاً لمصلحة الأمة. وهذا الوضع لا تنفرد به مصر، بل هناك ممارسات مماثلة في بلاد إسلامية أخرى. على سبيل المثال، بينما يمكن للغربيين الكفار المستعمرين دخول أي من البلاد الإسلامية بدون تأشيرة، يتعين على المسلمين الحصول على تأشيرة لدخولها ولا يمكنه دخولها بدون جواز سفر!

-----------

استطلاع رأي: الأردنيون يرفضون التعامل مع كيان يهود ويقفون بجانب صواريخ المقاومة

أظهر استطلاع حديث للرأي، أن الأردنيين لا يزالون ينفرون بشكل كبير من كيان يهود رغم أنهم يقفون مع خفض التصعيد في المنطقة. كما يظهر في الاستطلاع الذي أجراه معهد واشنطن بالتعاون مع شركة إقليمية، أنه على الرغم من اتفاق السلام بين الأردن وكيان يهود، فإن غالبية كبيرة من الأردنيين بنسبة 84% تعارض عقد صفقات تجارية مع دولة يهود. ويقول الاستطلاع الذي أجري في آذار/مارس ونيسان/أبريل، إن الأردنيين من الفئات العمرية كافة يعارضون العلاقات التجارية مع كيان يهود، حتى لو كان ذلك سيساعد اقتصادهم. ورفض ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع بنسبة 76% فكرة أن يساعد كيان يهود الأردن إنسانيا في الظروف الصعبة، مثل حدوث زلزال أو كارثة طبيعية على غرار ما حدث في سوريا وتركيا. وتظهر الأرقام أن أغلبية الأردنيين، بنسبة 60% يعتبرون صواريخ المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، أمرا إيجابيا.

منذ أن اغتصب يهود أرض فلسطين المباركة، لم توافق الأمة الإسلامية على إقامة علاقات معهم. وخير دليل على ذلك استطلاعات الرأي في باكستان وتركيا وبلاد إسلامية أخرى. ولن تقبل الأمة الإسلامية أبدا كيان يهود وستظل تنظر إليه كفيروس دخل إلى جسدها. وعلى العكس من شعوبهم، فإن الحكام الخونة يطبعون العلاقات مع كيان يهود الغاصب وينخرطون في التنسيق الأمني ​​لحمايته بدلاً من حماية شعوبهم ومقدساتهم. لو أن هؤلاء الحكام الخونة لم يحموا كيان يهود وأطلقوا جيوشهم لأزالوا كيان يهود بين عشية وضحاها ولكنهم خونة حموا الكيان الغاصب بتوجيهات أسيادهم البريطانيين والأمريكيين، وتركوا الأمة بلا حماية.

-----------

السودان.. معارك بالأسلحة الثقيلة في أنحاء العاصمة وانفجارات قوية بأم درمان

أفاد مراسل الجزيرة باندلاع معارك عنيفة بالأسلحة الثقيلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في المنطقة الصناعية وحيَّيْ الحلة الجديدة والرميلة بالخرطوم. وأضاف أن انفجارات قوية ومتتالية سمعت جنوبي مدينة أم درمان بعد أقل من ساعة من انتهاء هدنة وقعها الطرفان في مدينة جدة. وفي مدينة الخرطوم بحري قصفت الطائرات مناطق تمركز قوات الدعم السريع في شرق النيل وفي جسر الحلفايا شمالي الخرطوم بحري. وكانت الهدنة التي استمرت يوما واحدا بين الجانبين، برعاية أمريكية سعودية، انتهت في السادسة من صباح اليوم الأحد حيث ساد هدوء حذر العاصمة الخرطوم، في وقت تشهد فيه جيبوتي قمة لبحث الأزمة. وتأتي الهدنة الجديدة التي توسطت فيها أمريكا والسعودية بعد سلسلة من اتفاقات وقف إطلاق النار بين طرفي الصراع في السودان.

تفاقمت الكارثة الإنسانية في السودان بينما يتقاتل العملاء على السلطة، فمثلا في ولاية غرب دارفور، تفاقمت المأساة الأمنية والإنسانية بشكل خطير في مدينة الجنينة عاصمة الولاية، مع ارتفاع عدد قتلى الاشتباكات الدموية المستمرة منذ شهر إلى أكثر من 860، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، ما أدى إلى نزوح نحو 100 ألف إلى دولة تشاد المجاورة وعدد من المناطق الداخلية في إقليم دارفور الذي يشهد اضطرابات كبيرة رغم توقيع اتفاق للسلام فيه نهاية 2020. ما سبب كل هذه الكوارث الإنسانية والوفيات؟! هل هو لإعلاء كلمة الله أم للجهاد في سبيل الله أم لإقامة دين الله على الأرض أم لإنقاذ البلاد الإسلامية المحتلة، بما فيها فلسطين، من أعدائها...؟ لا، لا شيء من ذلك، بل كل هذا هو لمصلحة أسيادهم والاستيلاء على السلطة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار