نظرة على الأخبار 14-04-2024
April 15, 2024

نظرة على الأخبار 14-04-2024

نظرة على الأخبار 14-04-2024

الاتحاد الأوروبي يزيد في استيراد مكونات صناعة الذخيرة من الخارج

أر تي، 2024/4/13 - سجل الاتحاد الأوروبي بين عامي 2021 و2023 نموا ملحوظا في استيراد النتروسليلوز المستخدم في صناعة الذخائر بلغ 47.7 مليون طن تقريبا، في نسبة كانت الأعلى منذ عام 2017. ويعتبر الموردون الرئيسيون للنيتروسليلوز إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2023 تايلاند بـ6.2 ألف طن، البرازيل بـ4.2 ألف طن والصين بـ3.7 ألف طن. علاوة على ذلك، في عامي 2022 و2021، كانت الهند في المراكز الثلاثة الأولى بدلا من الصين.

وفي الوقت نفسه، لا يعتبر هذا العامل الوحيد الذي يؤدي إلى اعتماد الاتحاد الأوروبي المتزايد على الدول الأخرى في إنتاج الذخيرة، بل إن المشكلة أكثر تعقيدا. فهو واحد من الأسباب والذي يضاف إلى سبب رئيسي يتمثل في نقص القدرة الإنتاجية، وهو أمر أخطر بكثير من مسألة عدم توافر أحد المكونات.

بعد أن كانت الجيوش الأوروبية هي الأخطر في العالم وتصنع ذخائرها بنفسها فإنها اليوم وعلى الرغم من الكثير من المخاطر كالحرب في أوكرانيا والخطر الإسلامي، فإن أوروبا تجد صعوبة بالغة في صناعة ذخيرتها ناهيك عن تقوية جيوشها التي أصبحت هامشية على ساحة القوى العظمى الدولية.

-----------

الرئيس الأمريكي السابق ترامب: نحن على عتبة حرب عالمية

العربية، 2024/4/13 - بنبرة عالية كعادته، ووسط تأهب عسكري كبير بين كيان يهود وإيران في الشرق الأوسط، وإعادة اشتعال الجبهة في أوكرانيا حذر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من حرب عالمية ثالثة وشيكة.

وقال المرشح الجمهوري المفترض لعام 2024، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء أمس الجمعة بعد لقائه في مارالاغو مع رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون، إن الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن على وشك أن يدخل البلاد في "حرب عالمية". كما أضاف قائلا "ما يحدث مع (إسرائيل) قد ينتهي بحرب عالمية".

هذا، وكرر ما صرح به مرارا في السابق، بأن إيران لم تكن لتجرؤ على مهاجمة كيان يهود لو كان رئيساً. وأردف: "لم تكن إيران في وضع يسمح لها بالهجوم. فلم يكن لديها المال... لقد كانوا مفلسين". إلى ذلك، زعم أن طهران جمعت 221 مليار دولار لإثارة الاضطرابات في الشرق الأوسط لا سيما العراق.

ولم يعلق ترامب على أن كيان يهود هو من استفز إيران بضربه لقنصليتها في دمشق وقتل ضباطاً كباراً في الحرس الثوري الإيراني، ومن باب الحملة الانتخابية ضد الرئيس بايدن لم يتحدث ترامب عن التنسيق الأمريكي الإيراني الذي خبره أثناء رئاسته لأمريكا قبل قرابة الأربع سنوات.

----------

ألمانيا تبالغ في دعمها لكيان يهود وعدائها للمسلمين

CNN عربية، 2024/4/13 - عناوين كثيرة باتت تتخذ في ألمانيا لإظهار شديد عدائها للمسلمين على وقع الحرب اليهودية على غزة، فرغم شدة الإجرام التي لا تخطئها عين المسلم والكافر في حرب غزة فإن ألمانيا تدافع عن كيان يهود في محكمة العدل الدولية الغربية لتبرئته من جرائم الحرب، وتستمر في توريد السلاح الفتاك إليه لإهلاك الحرث والنسل في غزة، وفرضت عقوبات على التنظيمات الفلسطينية، وأخيراً وليس آخراً أوقفت الشرطة الألمانية، الجمعة، مؤتمرا مؤيدا للفلسطينيين في برلين، بذريعة واهية هي أن المنظمين "انتهكوا القواعد المنظمة للفعالية".

وتذرعت شرطة برلين التي حشدت 2500 عنصر لمنع المؤتمر وفضّه، بأنها أوقفت المؤتمر لأن الباحث سلمان أبو ستة "تحدث عبر البث المباشر وهو ممنوع من الظهور السياسي في ألمانيا"، وأضافت: "بسبب الظهور عبر البث المباشر، انتهك المنظمون القواعد". ولو كان المؤتمر داعماً لليهود لجمعت العدد نفسه لحمايته واستوردت كافة المجرمين اليهود للتحدث فيه، ولكان وجودهم لا ينتهك القواعد.

فما يجب أن يكون مفهوماً وبشكل عميق لدى المسلمين هو أن ألمانيا تدعم كيان يهود وبقوة غير معتادة، وذلك أنها ترى حكام المسلمين يناصرون اليهود ويعينوهم ضد أهل غزة، وليس أدل على ذلك مما ذكرته صحف يهودية من توريد دولة الإمارات للذخيرة لجيش يهود أثناء حرب غزة، ولكنها وغيرها من دول الكفر لو رأت حكام المسلمين يقطعون عنها النفط والغاز ويتركونها في متاهات البرد والضيق لجاءت تجاه المسلمين حبواً على أقدامها بدل المواقف شديدة العداء التي تتخذها اليوم ضد المسلمين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار